هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فلو شحذت في عزمك البيض ما نبت
حـدوداً لدى ضرب الطلى والجماجم
ولـو رضـعت مـن در راحته الندى
همـت بـاللئالي هـاطلات الغمائم
فتخضـر طـوراً من ندى كفه القنا
وتحمـر طـوراً فـي صدور الضراغم
ويهـتز للجـادوى إذا مـا مدحته
بـوجه طليـق اشـنب الثغـر باسم
تربـع فـي صـدر الرياسـة رفعـة
ونـال المعـالي قاعداً غير قائم
همــام إذا الفيتـه وهـو واحـد
تـردى بـأبراد العلـى والمكارم
ففــي واحـد عـاينت جـم منـاقب
وفــي رجــل ألفــت آراء عـالم
تظـن الـدراري ان ستوهب بالعطا
وقـد ظنهـا مذ لحن بعض الدراهم
محمد سعيد بن عباس المسلماوي.شاعر أديب، وفاضل أريب.ولد في النجف، ونشأ بها، وكان صاحب فضل وأدب، حسن السيرة مرح الروح، تطلع إلى الأندية والمجالس فاتصل بأصدقاء له من ذوي الفضل والعلم وراح يساجلهم ويثير النقد على ما يلقى فيها من الشعر.سافر إلى البصرة فاتصل بأعلام آل المظفر، وعين مدرساً في مدرسة ناحية المدينة التابعة إلى قضاء القورنة، وبقي فيها سنوات حتى أصابته الحمى اللازمة فأخذه صديقه الشيخ حسن البهبهاني إلى النجف حيث توفي هناك.