هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـــالَ محَمَّـــدٌ هُــوَ ابــنُ مالِــك
أحمَــدُ رَبِّــى اللــهَ خَيــرَ مَالِــكِ
مُصـــَلِّياً عَلَــى النَّــبيِّ المُصــطَفَى
وَآلِــــهِ المُســـتَكمِلينَ الشـــَّرَفَا
وَأســـتَعِينُ اللـــهَ فِـــي ألفِيَّــه
مَقَاصـــِدُ النَّحـــوِ بهَـــا مَحــوِيَّه
تُقَـــرِّبُ الأقصـــَى بِلَفـــظٍ مُـــوجَزِ
وَتَبســـُطُ البَـــذلَ بِوَعـــدٍ مُنجَــزٍ
وَتَقتَضــــِى رِضـــاً بِغَيـــرِ ســـُخطِ
فَائِقَـــةً ألفِيَّـــةَ ابـــنِ مُعطِـــى
وَهـــوَ بِســـَبقٍ حَـــائِزٌ تَفضـــِيلاً
مُســــــتَوجِبٌ ثَنَــــــائِىَ الجَمِيلاَ
وَاللـــهُ يَقضـــِى بهِبــاتٍ وَافِــرَه
لِـــى ولَــهُ فِــى دَرَجَــاتِ الآخِــرَه
كلاَمُنَـــا لَفـــظٌ مُفِيـــدٌ كاســتَقِم
واســمٌ وفِعــلٌ ثــمَّ حَــرفٌ الكَلِــم
وَاحِـــدُهُ كَلِمَـــةٌ والقَـــولُ عَـــم
وَكِلمَـــةٌ بهَـــا كلاَمٌ قَـــد يُـــؤَمّ
بِــالجَرِّ وَالتَّتنــوينِ وَالنِّــدا وَأل
وَمُســـنَدٍ لِلإِســـمِ تَمييـــزٌ حَصـــَل
بِتَــا فَعَلــت وَأتَــت وَيَــا افعَلـى
وَنـــونِ أقبِلَـــنَّ فِعـــلٌ يَنجَلـــى
ســِوَاهُمَا الحَــرفُ كهَــل وَفِـى وَلَـم
فِعـــلٌ مُضـــَارِعٌ لِــى لَــم كَيَشــَم
وَمَاضــِىَ الأفعَــالِ بِالتــامِز وَســِم
بِــالنُّونِ فِعـلَ الأمـرِ إن أمـرٌ فُهِـم
وَالأمــرُ إن لَــم يَــكُ لِلنُّـونِ مَحَـل
فِيــهِ هُــوَ اســمٌ نَحـوُ صـَه وَحَيَّهَـل
وَالاِســـمُ مِنـــهُ مُعـــرَبٌ وَمَبنِـــى
لِشــــَبَهٍ مِـــنَ الحُـــرُوفِ مُـــدنِى
كالشـَّبَهِ الوَضـعِىِّ فِـى إسـمَى جِئتَنَـا
وَالمَعنَــوِىِّ فِــى مَتَــى وَفِــى هُنَـا
وَكَنِيَابَــــةٍ عَــــنِ الفِعــــلِ بِلاَ
تَـــــأَثُّرِ وَكَافِتقَـــــارٍ أُصــــِّلا
وَمُعــرَبُ الأســمَاءِ مَــا قَــد سـَلِمَا
مِــن شــَبِهِ الحَــرفِ كــأرضٍ وَســُمَا
وَفِعــــلُ أمــــرٍ ومُضـــىَّ بُنِيَـــا
وأَعرَبُــــوا مُضـــَارِعاً إن عَرِيَـــا
مِــن نُــونِ تَوكِيــدٍ مُبَاشــرٍ وَمِــن
نُـــونِ إنَــاثٍ كَيَرُعــنَ مَــن فُتِــن
وَكـــلُّ حَرلـــفٍ مُســـتَحِقٌ لِلبِنَـــا
وَالأصــلُ فِــى المَبنِــىِّ أن يُســَكَّنَا
وَمِنـــهُ ذُو فَتــحٍ وَذُوُ كَســرٍ وَضــَمّ
كَــأَينَ أمــسِ حَيــثُ وَالســَّاكِنُ كـم
وَالرَّفــعَ والنَّصــبَ اجعَلَـن إعرَابـاً
لاســـمٍ وَفِعــلٍ نَحــوَ لَــن أهَابَــا
وَالاســمُ قَــد خُصــِّصَ بِــالجَرِ كَمــا
قَــد خُصــِّصَ الفِعــلُ بِــأن يَنجَزِمـا
فَــارفَع بِضــَمِّ وانصـِبَن فَتحـاً وَجُـر
كَســراً كــذِكرِ اللــهِ عَبــدَهُ يَسـُر
واجــزِم بِتَســكِينٍ وَغَيــرُ مـا ذُكِـر
يَنُـــوبُ نَحـــو جَـــا أخُــو بَنِــي
وَارفَـــع بِــوَاوٍ وانصــِبَنَّ بِــالألِف
واجـرُر بِيَـاءٍ مَـا مِـن الأسـمَا أَصـف
مِـــن ذَاكَ ذُو إن صـــُحبَةً أبَانَـــا
وَالفَــمُ حَيــثُ المِيــم مِنـهُ بَانَـا
أبٌ أخٌ حَـــــمٌ كـــــذَاكَ وَهـــــنُ
وَالنَّقــصُ فِــى هَــذَا الأخِيـرِ أحسـَنُ
وَفِـــــى أبٍ وَتَــــالِيَيه يَنــــدُرُ
وقَصـــرُهَا مِـــن نَقصـــِهِنَّ أشـــهَرُ
وَشـــَرطُ ذَا الإِعــرَأبِ أن يُضــَفنَ لاَ
لِليَــا كَجــا أخُـو أبِيـكَ ذَا اعتِلاَ
بــــالألِفِ ارفَـــعِ المُثَنَّـــى وَكِلاَ
إذَا بِمُضــــمَرٍ مُضــــَافاً وُصــــِلاَ
كِلتَـــا كَــذاكَ اثنــانِ واثنتــانِ
كــــابنَينِ وابنتَيــــنِ يَجريَـــانِ
وتَخلُــفُ اليَــا فِـى جَمِيعِهَـا الألِـف
جَــرّاً ونَصــباً بَعـدَ فَتـحٍ قَـد أُلِـف
وارفَــع بِـوَاوٍ وَبِيَـا اجـرُر وانصـِبِ
ســــَالِمَ جَمـــعٍ عَـــامِرٍ وَمُـــذنِبِ
وَشــــِبهِ ذَيـــنِ وَبِـــهِ عِشـــرونَا
وَبَـــــابُهُ الحِــــقَ والأهلُونَــــا
أُولُـــــو وَعَــــالَمُونَ عِلِّيُّونَــــا
وَأرَضـــــُونَ شـــــّذَّ والســــَِّنُونَا
وَبَـــابُهُ وَمِثــلَ حيــنٍ قَــد يَــرِد
ذَا البَــابُ وَهــوَ عِنـد قَـومٍ يَطَّـرِد
وَنُــونَ مَجمُــوعٍ وَمَــا بِــهِ التَحَـق
فَافتَــح وَقَــلَّ مَــن بِكَســرِهِ نَطَــق
وَنُــونُ مَــا ثُنِّــىَ وَالمُلحَــقِ بِــه
بِعَكـــسِ ذَاكَ اســـتَعمَلُوهُ فــانتَبه
وَمَـــا بِتـــا وَألِــفٍ قَــد جُمِعَــا
يُكسـَرُ فِـى الجَـرِّ وَفِـى النَّصـبِ مَعَـا
كَــذَا أُولاَتُ وَالَّـذِى اسـماً قَـد جُعِـل
كَأذرِعَـــاتٍ فِيــهِ ذَا أيضــاً قُبِــل
وَجُـــرَّ بِالفَتحَـــةِ مَــا لاَ يَنصــَرِف
مَــا لَـم يُضـَف أو يَـكُ بَعـدَ أن رَدِف
واجعَـــل لِنَحـــوِ يَفعَلاَنِ النُّونَـــا
رَفعــــاً وَتَــــدعِينَ وَتَســــأَلُونَا
وَحَـــذفُهَا لِلجَــزم وَالنَّصــبِ ســِمَه
كَلَـــم تَكُـــونِى لِتَرومِــى مَظلمَــه
وَســـَمِّ مُعتَلاّ مِـــنَ الأســـمَاءِ مَــاً
كالمُصـــطَفَى وَالمُرتَقـــى مَكَارِمَــا
فَـــالأوَّلُ الإعـــرَابُ فِيـــهِ قُــدِّرَا
جَمِيعُــهُ وَهــوَ الَّــذِى قَــد قُصــِرَا
وَالثَّـــانِ مَنقُـــوصٌ وَنصـــبُهُ ظَــهَ
و رَفعُــهُ يُنــوَى كَــذَا أيضـاً يُجَـر
وأى فِعــــلٍ آخِـــرٌ مِنـــهُ ألِـــف
أو وَاوٌ أو يَـــــاءٌ فَمُعتَلاًّ عُــــرِف
فَــالألِفَ انــوِ فِيــهِ غيــرَ الجَـزمِ
وَأبــدِ نَصــبَ مَــا كَيَــدعُو يَرمِــى
والرَّفـعَ فِيهِمـا انـوِ واحـذِف جَازِماً
ثَلاَثَهُــــنَّ تَقـــضِ حُكمـــاً لاَزِمـــا
نَكِـــــرَةٌ قَابِـــــلُ أل مُــــؤَثِّراً
أو وَاقِــعٌ مَوِقِــعَ مَــا قَــد ذُكِـرَا
وَغَيـــــرُهُ مَعرِفَــــةٌ كَهــــم وَذِى
وَهِنـــدَ وَابنِـــى وَالغُلاَمِ وَالَّـــذِى
فَمَـــا لِـــذِى غَيبَـــةٍ أو حُضـــُورِ
كــــأنتَ وَهـــوَ ســـَمِّ بِالضـــَّمِيرِ
وَذُو اتِّصـــَالٍ مِنــهُ مَــالاَ يُبتَــدَا
وَلاَ يَلِــــى إِلاَّ اختِيَـــاراً أَبَـــدَا
كَاليَـاءِ وَالكـافِ مـن ابنِـى أكرمَـك
وَاليَـاءِ وَالهَـا مِـنُ سـَلِيهِ مَـا مَلَك
وَكُـــلُّ مُضــمَرٍ لَــهُ البِنَــا يَجِــب
وَلَفــظُ مَــا جُــرَّ كَلَفِــظ مـا نُصـِب
لِلرَّفـــعِ والَّصـــبِ وَجَرٍّنَـــا صــَلَحَ
كَــاعرِف بِنَـا فَإِنَّنَـا نِلنَـا المِنَـح
وَألِـــفٌ وَالـــواوُ َالنُّـــونُ لِمــا
غَـــابَ وَغَيـــرِهِ كَقَامَــا وَاعلَمَــا
وَمِــن ضــَمِيرِ الرَّفــع مــا يَسـتِترُ
كَافعَــل أُوَافِــق نَغتَبِــط إِذ تَشـكُرُ
وذُو ارتفِــاعٍ وَانفِصــَالٍ أنَــا هُـو
وَأنــــتَ وَالفُــــرُوعُ لاَ تَشــــتَبِهُ
وَذُو انتِصـــَابٍ فِــى انفِصــَالٍ جُعِلاَ
إيَّـــاىَ وَالتَّفرِيــعُ لَيــسَ مُشــكِلاَ
وَفِــى اختِيَــارٍ لاَ يَجِىــءُ المُنفَصـِل
إِذَا تَـــأتَّى أن يَجِىـــءَ المُتَّصـــِل
وَصــِل أوِ افصــِل هَـاءَ سـَلنِيهِ وَمَـا
أشــبَهَهُ فِــى كُنتُـهُ الخلـفُ انتَمَـى
كَـــــذَاكَ خِلتِنِيــــهِ وَاتِّصــــَالاَ
أختَــارُ غَيــرِى اختَــارَ الاِنفِصـَالاَ
وَقَــــدِّمِ الأخَــــصَّ فِـــى اتِّصـــَالِ
وَقــدِّمَن مَــا شــِئتَ فِــى انفِصــَالِ
وَفِــى اتِّحَـادِ الرُّتبَـةِ الـزَم فَصـلاَ
وَقَــد يُبِيــحُ الغَيــبُ فِيــهِ وَصـلاَ
وَقَبـلَ يَـا النَّفـسِ مَـعَ الفِعلِ التُزِم
نُــونُ وِقًايَــةٍ وَلَيســِى قَــد نُظِــم
وَلَيتَنِـــى فَشـــَا وَلَيتِـــى نَــدَرَا
وَمَــع لَعَــلَّ اعكِــس وَكُــن مَخَيَّــراً
فِــى البَاقِيَــاتِ وَاضــطِرَاراً خَفَّفـا
مِنِّــى وعَنِّــى بَعــضُ مَـن قَـد سـَلَفَا
وَفِـــى لـــدُبِّى لَــدُنِى قَــلَّ وَفِــى
قَـدنِى وَقطنِـى الحَـذفُ أيضـاً قَد يَفِى
إســـمٌ يُعَيِّـــنُ المُســـَمَّى مُطلَقَــا
عَلَمُـــــهُ كَجَعفَـــــرٍ وَخِرنِقَـــــا
وَقَــــــرَنٍ وَعَــــــدَنٍ وَلاَحِــــــقِ
وَشـــــَذقمٍ وَهَيلـــــةٍ وَوَاشـــــِقِ
وَاســـماً أتَـــى وَكُنيَـــةً وَلَقَبَــا
وَأخِّــــرَن ذَا إن ســــِوَاهُ صـــِحِبَا
وَأن يُكونَــــان مُفردَيـــنٍ فَأضـــِف
حَتمـــاً وَإِلاَّ أتبِعـــش الَّـــذِى رَدِف
وَمنـــهُ مَنقُـــولٌ كَفَضـــلٍ وَأســـَد
وذُو ارتِجَــــــالٍ كســـــُعَادَ وَأُدَد
وَجُملَــــةٌ وَمـــا بِمَـــزجٍ رُكِّبَـــا
ذَا إن بِغَيـــرِ وَيــهِ تَــمَّ أعرِبَــا
وَشـــَاعَ فِـــى الأعلاَمِ ذُو الإضـــافَه
كَعَبــــدٍ شـــَمسٍ وأبِـــى قُحَـــافَه
وَوَضـــُعوا لِبَعـــضِ الأجنَــاسِ عَلَــم
كَعَلَــمِ الأشــخَاصِ لَفظــاً وَهــوَ عَـم
مِــــن ذاكَ أُمُّ عِريَــــطٍ لِلعَقـــرَبِ
وَهَكَـــــذَا ثُعَالـــــةٌ لِلثَّعلَــــبِ
ومِثلُــــــهُ بَـــــرَّةُ لِلمَبَـــــرَّه
كَــــذَا فَجَـــارِ عَلَـــمٌ لِلفَجَـــرَه
بِــــذَا لِمُفــــرَدٍ مُـــذَكِّرٍ أشـــِر
بِـذِى وذِه تِـى تَـا علَى الأُنثَى اقتصِر
وَذانِ تَـــانِ لِلمُثَنَّـــى المُرتَفِـــع
وَفِــى سـِوَاه ذَيـنِ تَيـنِ اذكُـر تُطِـع
وَبِـــأوُلَى أشـــِر لِجَمـــعٍ مُطَلَقَــا
وَالمَـدُّ أولَـى ولَـدَى البُعـدِ انطِقَـا
بِالكـــافِ حَرفــاً دُونَ لاَمٍ أو مَعَــه
وَالَّلامُ إن قَـــدَّمتَ هَـــا مُمتَنِعَـــه
وَبِهُنَـــا أو هَهُنَـــا أشـــِر إلَــى
دَانِــى المَكــانِ وَبِـهِ الكـاف صـِلاَ
فِــى البُعــدِ أو بِثَـمَّ فُـه أو هَنَّـا
أو بِهُنَالِــــكَ انطِقَـــن أو هِنَّـــا
مَوصـُولُ الأسـماءِ الَّـذى الأُنثَـى الَّتِى
وَاليَــا إِذَا مــا ثُنِّيــا لاَ تُثبِــتِ
بَــل مَــا تَلِيــهِ أولِــهِ العَلاَمَــه
وَالنُّــــونُ إن تُشـــدَد فَلا مَلاَمَـــه
وَالنُّــونُ مِــن ذَيــنِ وَتَيــنِ شـُدِّدَا
أيضـــاً وَتَعـــوِيضٌ بِـــذَاك قُصــِدَا
جَمــعُ الَّــذِى الأُلَـى الَّـذِينَ مُطلَقَـا
وبعضـــُهُم بِــالوَاوِ رَفعــاً نَطقَــا
بِــاللاَّتِ وَالَّلاءِ الَّتِــي قَــد جِمِعَــا
وَالَّلاءِ كَالَّــــذِينَ نَـــزراَ وَقَعَـــا
وَمــن وَمَــا وَال تُســَاوِى مَـا ذُكِـر
وَهَكَـــذَا ذُو عِنـــدَ طيِّـــءٍ شـــُهِر
وَكــــالَّتِي أيضــــاً لَـــدَيهِم ذَاتُ
ومَوضــــِعَ الَّلاتِــــى أتَــــى ذَواتُ
وَمَثَــلُ مَــا ذَا بَعـدَ مـا اسـتِفهَامِ
أو مَــن إذَا لَــم تُلــغَ فِـى الكَلاَمِ
وكُلُّهَــــا يَلـــزَمُ بَعـــدَهُ صـــِله
عَلَـــــى ضــــَمِيرٍ لائِقٍ مُشــــتَمِلَه
وَجُملَـــةٌ أو شــِبهُهَا الَّــذِى وُصــِل
بِــهِ كَمَـن عِنـدِى الَّـذِى ابنُـهُ كُفِـل
وَصـــــفَةٌ صـــــَرِيحةٌ صـــــِلَةٌ أل
وَكونُهَـــا بِمُعـــرَبِ الأَفعَــالِ قَــلّ
أىُّ كمَــا وَأعرَبــت مَــا لَــم تُضـف
وَصـــَدرُ وَصـــلِها ضـــَميرٌ انحَــذَف
وَبَعضـــُهُم أعـــرَبَ مُطلَقَـــا وَفِــى
ذَا الحَــذفِ أيًّــا غَيــرُ أىٍّ يَقتَفِـى
إن يُســتَطَل وَصــلٌ وَإن لَــم يُسـتَطَل
فَالحَــذفُ نَــزرٌ وَأبَــوا أن يُختَـزَل
إن صـــَلُحَ البَــافِى لِوَصــلٍ مُكمِــلِ
وَالحَـــذفُ عِنــدَهُم كَثِيــرٌ مُنجَلِــى
فِـــى عَـــائِدٍ مُتَّصـــِلٍ إن انتَصــَب
بِفِعــلٍ أَو وَصــفٍ كمَــن نَرجُـو يَهَـب
كَـــذَاكَ حَــذفُ مَــا بِوَصــفٍ خُفِضــَا
كــأنتَ قَــاضٍ بَعــدَ أمـرٍ مِـن قَضـَى
كـذَا الَّـذِى جُـرَّ بِمَـا المَوصـُولِ جَـرَّ
كَمُـــرَّ بِالَّــذِى مَــرَرتُ فَهــو بَــرّ
أل حَـــرفُ تَعرِيـــفٍ أوِ الَّلامُ فَقَــط
فَنَمَــطٌ عَرَّفــتَ قُــل فِيــهِ النَّمَــط
وَقَــــد تُـــزَادُ لاَزِمـــاً كـــاللاَّتِ
وَالآنَ وَالَّــــذِينَ ثُــــمَّ الَّلاتِــــى
وَلاِضـــــطِرَارٍ كَبَنَــــاتِ الأوبَــــرِ
كَـذَا وَطِبـتَ النَّفـسَ يَـا قَيـسُ السُرِى
وَبَعــــــضُ الأعلاَمِ عَلَيــــــهِ دَخَلاَ
لِلَمــحٍ مَــا قَــد كــانَ عَنـهُ نُقِلاَ
كالفَضـــلِ وَالحـــارِثِ وَالنُّعمَـــانِ
فَـــــذِكرُ ذا وَحَـــــذفُهُ ســــِيَّانِ
وَقَـــد يَصـــِيرُ عَلَمـــاً بِــالغَلبَه
مُضـــَافٌ أو مَصـــحُوبُ أل كــالعَقبَه
وَحَـــذفَ أل ذِى إن تُنَــادِ أو تُضــِف
أوجِــب وَفــى غَيرِهِمَــا قَـد تَنحَـذِف
مُبتَــــدَأٌ زَيـــدٌ وَعـــاذِرٌ خَبَـــر
إن قُلــتَ زَيــدٌ عــاذِرٌ مـنِ اعتـذَر
وَأوَّلٌ مُبتَـــــــدأٌ وَالثَّـــــــانِى
فَاعِـــلٌ أغنَـــى فِـــى أســَارٍ ذَانِ
وَقِـــس وَكاســتِفهَامٍ النَّفُــى وَقَــد
يَجُــوزُ نَحــوُ فَــائِزٌ أُولُـو الرَّشـد
وَالثَّــانِ مُبتَــداً وَذَا الوَصـفُ خَبَـر
إن فِــى إوَى الإفـرَادِ طِبقـاً اسـتَقَر
وَرَفَعُــــوا مبتَــــدأً بالإبتِــــدَا
كَـــذَاكَ رَفـــعُ خَبَـــرٍ بالمُبتَــدَا
وَالخَــبرُ الجُــزءُ المُتِـمُّ الفَـائِدَه
كـــاللهُ بَـــر وَالأيَــادِى شــَاهِدَه
وَمُفـــرَداً يَـــأَتِى وَيَــأتِى جَملَــه
حاوِيَــةً مَعنَــى الَّــذِى ســِيقَت لَـه
وَإن تَكُـــن إيَّــاهُ مَعنــىً اكتَفَــى
بهَــأ كَنُطقِــى اللــهُ حَسـبِى وَكَفَـى
وَالمُفـــرَدُ الجَامِـــدُ فَـــارِغٌ وَإن
يُشـــتَقَّ فهـــو ذُو ضــمِيرٍ مُســتَكِن
وَأبرِزَنــــهُ مُطلَقــــاً حَيـــثُ تَلاَ
مَـــا لَيــسَ مَعنَــاه لَــهُ مُحَصــِّلاَ
وَأخبَـــرُوا بِظَــرفٍ أو بِحَــرفِ جَــرّ
نـــاوِينَ مَعنَــى كــأنٍ أوِ اســتَقَرّ
وَلاَ يَكُـــونُ اســـمُ زَمَـــانٍ خَبَــرا
عَـــن جُثَّـــةٍ وَإن يُفِـــد فــأَخبِرَا
وَلاَ يَجُــــوزُ الاِبتـــدَا بـــالنَكِرَه
مَــا لَــم تُفِــد كَعِنـد زَيـدٍ نَمِـرَه
وَهَــل فَــتىً فِيكُــم فَمَـأ خِـلٌّ لَنَـا
وَرَجُـــلٌ مِـــنَ الكِـــرَامِ عِنـــدَنَا
ورَغبَــةٌ فِــى الخيــرِ خَيــرٌ وَعَمَـل
بِــرٍّ يَزِيــنُ وَليُقَــس مَـا لَـم يُقَـل
وَالأَصــلُ فِــى الأخبَــارِ أن تُــؤَخَّرَا
وَجَـــوَّزُوا التَّقـــدِيمَ إذ لاَ ضــَرَرَا
فــامنَعهُ حِيــنَ يَســتَوِى الجُــزءَانِ
عُرفـــاً وَنُكـــراً عَـــادِمَى بَيَــانِ
كَـذَا إِذا مَـا الفِعـلُ كـانَ الخَبَـرَا
أو قُصــــِدَ اســـتِعمَالُهُ مُنحصـــِرَا
أو كــانَ مُســنَداً لِــذِى لاَمِ ابتِـدَا
أو لاَزِمِ الصــَّدرِ كَمــن لِــى مُنجِـدَا
وَنَحــوُ عِنــدِى دِرهَــمٌ وَلــىِ وَطَــر
مُلتَـــزَمٌ فِيـــهِ تَقَـــدُّمُ الخَبَـــر
كَـــذَا إِذَا عَـــادَ عَلَيـــهِ مُضــمَرُ
مِمَّـــا بِــهِ عَنــهُ مُبِينــاً يُخبَــرُ
كَـــذَا إذا يســـتَوجِبُ التَّصـــدِيرا
كــــأينَ مَـــن عَلِمتَـــهً نَصـــِيرَا
وَخَبَـــرَ المَحصـــُورِ قَـــدِّم أبَــدَا
كمَـــا لَنَـــا إلاَّ اتِّبَــاعُ أحمَــدَا
وَحَـــذفُ مَــا يُعلَــمُ جَــائِزٌ كَمــا
تَقُــولُ زَيــدٌ بَعــدَ مَـن عِنـدَ كُمَـا
وَفِــى جــوَابِ كَيــفَ زَيـدٌ قُـل دَنِـف
فَزَيـــدٌ اســـتُغنِىَ عَنــهُ إذ عُــرِف
وَبَعــدَ لَــولاَ غَالبــاً حَـذفُ الخَبَـر
حَتــمٌ وَفِــى نَــصِّ يَميـنٍ ذا اسـتَقَر
وَبَعـــدَ وَاوٍ عَيَّنَـــت مَفهُــومَ مَــع
كَمِثـــلِ كـــلُّ صــانِعٍ وَمَــا صــَنَع
وَقَبـــلَ حـــالٍ لاَ يَكُـــونَ خَبَـــرا
عَـــنِ الَّــذِي خَبَــرُهُ قَــد أُضــمِرَا
كَضـــَربِىَ العَبـــدَ مُســِيئاً وَأتَــم
تَبِيينــىَ الحــقَّ مَنُوطــاً بِــالحِكَم
وَأخبَـــرُوا بــالثنَينِ أو بِــأكثَرَا
عـــن وَاحِــدٍ كهُــم ســَرَاةٌ شــُعَرَا
تَرفَـعُ كـانَ المُبتَـدَا اسـماً وَالخبَر
تَنصــــِبُهُ كَكَـــانَ ســـَيِّداً عُمَـــر
كَكــاَنَ ظَــلَّ بَــاتَ أضــحَى أصــبَحَا
أمســـَى وَصـــَارَ لَيــسَ زَالَ بَرِحَــا
فَتِىـــءَ وَانفَـــكَّ وَهــذِى الأربَعَــه
لِشـــِبهِ نَفـــىٍ أو لِنَفــىٍ مُتبَعَــه
وَمِثـــلُ كــانَ دَامَ مَســبُوقاً بِمَــا
كَــأَعطِ مَــا دُمــتَ مُصــِيباً دِرهَمَـا
وَغَيـــرُ مَـــاضٍ مِثلَـــهُ قَــد عَمِلاَ
إِن كـانَ غَيـرُ المَـاضِ مِنـهُ استُعمِلاَ
وَفِـــى جَمِيعِهَـــا تَوَســـُّطَ الخَبَــر
أجِـــز وَكُـــلٌّ ســـَبقَهُ دَامَ حَظَـــر
كَــذَاكَ ســَبقُ خَبَــرٍ مَــا النَّـافِيَه
فَجِىـــء بِهَـــا مَتلُــوَّةً لاَ تَــالِيَه
وَمَنــعُ ســَبقٍ خَبَــرٍ لَيــسَ اصــطُفِى
وَذُون تَمَـــامٍ مَــا بِرَفــعٍ يَكتَفِــى
وَمَــا ســِوَاهُ نَــاقِصٌ وَالنَّقــصُ فِـى
فتِىـــءَ لَيـــسَ زَالَ دَائِمــاً قُفِــى
وَلاَ يَلــى العَامِــلَ مَعمُــولُ الخبَـر
إلا إذَا ظَرفــاً أتَــى أَو حَــرفَ جَـرّ
وَمُضـمَرَ الشـَّانِ اسـماً أنـوِ إن وَقَـع
مُــوهِمُ مــا اســتَبَانَ أنَّـهُ امتَنَـع
وَقَــد تُــزَاد كــانَ فِـى حَشـوٍ كَمـا
كـــانَ أصـــَحَّ عِلــمَ مَــن تَقَــدَّمَا
وَيَحــــذِفُونَها وَيُبقُـــونَ الخبَـــر
وَبعــدَ إن ولَــو كَثِيـراً ذَا اشـتَهَر
وَبَعـدَ أن تَعـوِيضُ مَـا عَنهَـا ارتُكِـب
كمِثــلِ أمّــا أنــتَ بَــراًّ فَـاقتَرِب
وَمِـــن مُضـــَارِعٍ لكَـــانَ مُنجَـــزِم
تُحـذَفُ نُـونٌ وَهـوَ حَـذفٌ مَـا التُزشـم
إعمَــالُ لَيــسَ أُعمِلــت مَــادُونَ إن
مَــعَ بَقَــا النَّفِــى وَتَرتِيــبٍ زُكِـن
وَســـَبقَ حَـــرفِ جَــرٍّ وَظَــرفٍ كمَــا
بِــى أنــتَ مَعنِيًّــا أجَـازَ العُلَمَـا
وَرَفـــعَ مَعطُـــوفٍ بِلكِــن أو بِبَــل
مِـن بَعـدِ مَنصـُوبٍ بمـا الزَم حَيثُ حَل
وَبَعـدَ مَـا وَلَيـسَ جَـرَّ البَـا الخَبَـر
وَبَعــدَ لاَ وَنَفــىِ كــانَ قَــد يُجَــر
فِــى النَّكِــرَاتِ آعمِلَــت كَليــسَ لاَ
وَقَــــد تَلِــــى لاَتَ وَإن ذَا العَمَلاَ
وَمَــا لِلاَتَ فِــى ســِوَى حيــنٍ عَمَــل
وَحـذفُ ذِى الرَّفـعِ فَشـَا وَالعَكـسُ قَـل
كَكـــانَ كــادَ وَعَســَى لَكــن نَــدَر
غَيــــرُ مُضـــَارِعٍ لِهَـــذَينِ خَبَـــر
وَكـــونُهُ بِـــدُونِ أن بَعـــدَ عَســَى
نَــزرٌ وَكــادَ الأَمــرُ فِيــهِ عُكِســَا
وَكَعَســـــى حَــــرَى وَلكِــــن جُعِلاَ
خَبَرُهَـــا حَتمـــاً بِـــأَن مُتَّصـــِلاَ
وَألزَمُــوا اخلَولَــقَ أنَّ مِثــلَ حَـرَى
وَبَعـــدَ أوشــَكَ انتِفــا أن نــزُرَا
ومِثــلُ كــادَ فِــى الأَبصــَحِّ كَرَبَــا
وَتَــركُ أن مَــع ذِى الشـُّرُوعش وَجَبَـا
كانشـــَأَ الســـَّائِقَ يَحــدُو وَطَفِــق
كَــــذَا جَعَلـــتُ وَأخَـــذتُ وَعَلِـــق
وَاســــتعمَلُوا مُضـــَارِعاً لأَوشـــكا
وَكـــادَ لاَ غَيـــرُ وَزادُوا مُوشـــِكا
بَعـدَ عَسـَى اخلولـقَ أوشـَك قَـد يَـرِد
غِنــىً بِــأن يَفعَــلَ عَـن ثـانٍ فُقِـد
وَجَـــرِّدَن عَســَى أو ارفَــعُ مُضــمَرَا
بِهَــا إِذَا اســمٌ قَبلَهَـا قَـد ذُكِـرَا
والفَتـحَ والكَسـرَ أجِـز فِى السِّينِ مِن
نَحــوِ عَســَيتُ وَانتِقَـا الفَتـحِ زُكِـن
لأنَّ أنَّ لَيـــــتَ لَكِـــــنَّ لَعَـــــل
كــأنَّ عَكــسَ مَــا لِكــاَن مِـن عَمَـل
كــــإنَّ زَيــــداً عَـــالِمٌ بِـــأنَّى
كُفـــءٌ وَلَكِـــنَّ ابنَـــهُ ذُو ضـــِغنٍ
وَرَاعِ ذَا التَّرتِيــبَ إلاَّ فِــى الــذِى
كلَيــتَ فِيهـا أو هُنـا غَيـرَ البَـذِى
وهَمـــزَ إنَّ افتَـــح لِســـَدِّ مَصــدَرِ
مَســـَدَّهَا وَفِـــى ســـِوَى ذَكَ اكســِرِ
فَاكسـِر فِـى الإبتِـدَا وَفِـى بـدءِ صِلَه
وَحَيـــــثُ إنَّ لَيمِيــــنٍ مُكمِلَــــه
أو حُكيَــت بــالقَولِ أو حَلَّــت مَحَـلّ
حَـــالِ كَزُرتُـــهُ وَإنِّـــى ذُو أمَــل
وَكَســَرُوا مِــن بَعــدِ فِعــلٍ عُلِّقَــا
بِــاللامِ كــاعلم إنَّــهُ لَــذُو تُقَـى
بَعــــدَ إِذَا فُجَــــاءَةٍ أو قَســــَمٍ
لاَ لاَمَ بَعــــدَهُ بِــــوَجهَينِ نُمِــــى
مَــعَ تِلــوِ فَــا الجَـزَا وَذَا يَطَّـرِّد
فِــى نَحـوِ خَيـرُ القَـولِ إنِّـى أحمَـدُ
وَبَعــدَ ذَاتِ الكَســرِ تَصــحَبُ الخَبَـر
لاَمُ ابتِـــدَاءٍ نَحـــوُ إنِّــى لَــوزَر
وَلاَ يَلــى ذِى الَّلامَ مَــا قَــد نُفِيَـا
وَلاَ مِـــنَ الأفعـــالِ مَـــا كَرَضــِيا
وَقَــد يَلِيهَــا مَــعَ قَــد كــإن ذَا
لَقَــد ســَمَا عَلَـى العِـدَا مُسـتَحوِذَا
وَتَصــحَبُ الوَاســِطَ مَعمُــولَ الخَبَــر
وَالفَصــلَ وَاسـماً حَـلَّ قَبلَـهُ الخَـبر
وَوصــَلُ مَــا بِــذى الحُــرُوفِ مُبطِـلُ
إعمالَهَـــا وَقَـــد يُبَقَّــى العَمَــلُ
وَجَـــائِزٌ رَفعُـــكَ مَعطُوفـــاً عَلَــى
مَنصـــُوبٍ إنَّ بَعـــدَ أن تَســـتَكملاَ
وَألِحقَـــــت بِـــــإِنَّ لَكِــــنَّ وَأن
مِـــن دُونِ لَيـــتَ وَلَعَـــلَّ وَكَـــأَن
وَخُفِّفَـــــت إنَّ فَقَـــــلَّ العَمَــــلُ
وَتَلــــزَمُ الَّلامُ إِذَا مَـــا تُهمَـــلُ
وَرُبَّمَــا اســتُغنِىَ عَنهَــا إن بَــدَا
مَــــا نَــــاطِقٌ أرَادَه مُعتَمِــــداً
وَالفِعــلُ إن لَــم يَــكُ نَاسـِخاً فَلاَ
تُلفِيــهِ غَالِبــاً بــإن ذِى مُوصــَلاَ
وَإن تُخَفَّـــف أنَّ فاســـمُهَا اســتَكَن
وَالخبَــر اجعَـل جُملَـةً مِـن بَعـدِ أن
وَإِن يَكُـــن فِعلاً وَلَــم يَكُــن دُعَــأ
وَلَـــم يَكُـــن تَصـــرِيفُهُ مُمتَنِعــا
فَالأحســَنُ الفَصـلُ بِقَـد أو نَفىـءٍ أو
تَنفِيــسٍ أو لَــو وَقَلِيــلٌ ذِكـرُ لَـو
وَخُفِّفَــــت كـــأنَّ أيضـــاً فَنُـــوِى
مَنصـــُوبُها وَثَابِتـــاً أيضـــاً رُوِى
عَمَـــلَ إنَّ اجعَـــل لِلاَ فِــى نَكِــرَه
مُفــــرَدَةً جَاءَتــــكَ أو مُكَــــرَّرَه
فانصــِب بهَــا مُضــَافا أو مُضـَارِعَه
وَبعــدَ ذَاكَ الخَبَــر اذكُــر رَافِعَـه
وَرَكِّــــبِ المُفــــرَدَ فَاتِحـــا كلاَ
حَـــولَ وَلاَ قُوّضـــةَ وَالثَّــانِ اجعَلاَ
مَرفُوعـــاً أو مَنصــُوباً أو مُرَكبَّــاً
وَإن رَفَعـــــــتَ أوَّلاًلاَ تَنِصــــــِبَا
وَمُفـــرَداً نَعتـــاً لِمَبنِـــى بَلِــى
فَافتَــح أوِ انصـِبَن أوِ ارفَـع تَعـدِلِ
وَغَيــرَ مَــا بَلِــى وَغَيــرَ المُفـرَدِ
لاَ تَبــنِ وَانصــِبهُ أوِ الرَّفـعَ اقصـِدِ
وَالعَطــفُ إن لَــم تَتَكَـرَّر لاَ احكُمَـا
لَـه بِمَـا لِلنَعـتِ ذِى الفَصـلِ انتَمَـى
وَأعـــطِ لاَ مَـــع هَمــزَةِ اســتِفهَامِ
مَـــا تَســـتَحِقُّ دُونــض الإســتِفهامِ
وَشـَاعَ فِـى ذَا البَـابِ إسـقَاطُ الخبَر
إِذَا المُـــرَادُ مَــع ســُقُوطِهِ ظَهَــر
انصــِب بِفِعـلِ القَلـبِ جُـزأىِ ابتِـدَا
أعنِـــى رَأى خَـــالَ عَلِمــتُ وَجَــدَا
ظَـــنَّ حَســـِبتُ وزَعَمـــتُ مَــعَ عــدّ
حَجــا دَرَى وَجَعَــلَ اللــذ كاعتَقَــد
وَهَـــب تَعَلَّـــم وَالـــتي كَصـــَيرَا
أيضــاً بِهَــا انصـِب مُبتَـداً وَخَبَـرَا
وُخُـــصَّ بِــالتَّعلِيقِ وَالإلغَــاءِ مَــا
مِـن قَبـلِ هَـب والأمـر هَـب قَد الزِمَا
كــذَا تَعَلَّــم وَلِغَيــرِ المَــاضِ مِـن
ســِوَاهُمَا اجعَــل كــلَّ مَــالَهُ رُكِـن
وَجَـــوِّزِ الإلغَــاءَ لاَ فِــى الإبتِــدَا
وَانــوِ ضـَمِيرَ الشـانِ أَو لاَمَ ابتِـدَا
فِــى مُــوهِمِ إلغَــاءَ مَــا تَقَــدَّمَا
وَالتَــزِمِ التَّعلِيـقَ قَبـلَ نَفِـى مَـا
وَإن وَلاَم لاَمُ ابتِــــدَاءٍ أو قَســــَم
كــذَا وَالإســتِفهامُ ذَا لَــهُ انحَتـم
لِعِلــــمِ عِرفَـــانٍ وَظّـــنَّ تُهمَـــه
تَعدِيَـــــةٌ لِوَاحِـــــدٍ مُلتَزِمَــــه
ولَــرَأى الرُّؤيَــا أيـم مَـا لِعَلِمَـا
طَــالِبَ مَفعُــولَينِ مِـن قَبـلُ انتَمَـى
وَلاَ تُجِـــــز هُنَـــــا بِلاَ دَلِيــــلِ
ســــُقُوَ مَفعــــولَينِ أو مَفعــــولِ
وَكَتَظًـــنَّ اجعَـــل تَقــولُ إن وَلِــى
مُســـتَفهَماً بِـــهِ وَلَـــم يَنفصـــِلِ
بِغَيـــرِ ظِــرفٍ أو كظَــرفِ أو عَمَــل
وَإن بِبَعــــضِ ذِى فَصـــَلتَ يُحتَمَـــل
وَأُجـــرِى القَـــولُ كَظَـــنِّ مُطلقــا
عِنــدَ ســُلَيمٍ نَحــوُ قُـل ذَا مُشـفِقا
إِلَـــــى ثَلاثَـــــةٍ رَأى وَعَلِمَــــا
عَـــدَّوا إِذا صـــَارَا أرَى وَاعلمَــا
وَمَـــا لِمَفعُـــولَى عَلمــتُ مُطلَقــاً
لِلثَّـــانِ وَالثَّــالِثِ أيضــاً حُقِّقَــا
وَإن تَعَـــــــدَّيَا لِوَاحِــــــدٍ بِلاَ
هَمــــزٍ فَلاِثنَيـــنِ بِـــهِ تَوَصـــَّلاَ
وَالثَّـانِ مِنهُمَـا كَثَـانِى اثنَـى كَسـَا
فَهــوَ بِـهِ فِـى كـلِّ حُكـمٍ ذُو ائتِسـَا
وَكَـــأرَى الســـَّابِقِ نَبَّــأَ أخبَــرَا
حَــــدَّثَ أنبــــأَ كَـــذَاكَ خَبَّـــرَا
الفَاعـــلُ الــذِى كَمرفــوعَى أتَــى
زَيــدٌ مُنِيــراً وَجهُــهُ نِعـمَ الفَتَـى
وَبَعَـــدَ فِعــلٍ فَاعــلٌ فــإن ظَهَــر
فَهـــــوَ وَإلا فَضــــَمِيرُ اســــتَتَر
وَجَـــرِّدِ الفِعــلَ إِذا مــا أســنِدَا
لاثنَيــنِ أو جَمــعٍ كفَــازَ الشــُّهَدَا
وَقـــد يُقـــالُ ســـَعِدَا وَســـَعِدُوا
وَالفِعـــلُ لِلظَّـــاهِرِ بَعــدُ مُســنَدُ
ويَرفَـــعُ الفَاعِـــل فِعــلٌ أُضــِمرَا
كمِثــلِ زَيــدٌ فِــى جَـوَاب مَـن قَـرَا
وَتَــاءِ تَــأنِيثٍ تَلــىَ الماضـِى إذَا
كـــانَ لأُنثَـــى كــأَبَت هِنــدُ الأذَى
وَإنَّمَــــا تُلـــزَمُ فِعـــلَ مُضـــمَرِ
مُتَّصـــِلٍ أو مُفهِــمٍ بِنــتُ ذَاتَ حِــرِ
وَقَـد يُبِيـحُ الفَصـلُ تَـركَ التَّـاءِ فِى
نَحــوِ أتَــى القَاضـِىَ بنـتُ الوَاقِـفِ
وَالحَــذفُ مَــع فَصــلٍ بِــإلاَّ فُضــِّلاَ
كمَــا زَكَــا إلاَّ فَتــاةٌ ابـنِ العَلاَ
وَالحَــذفُ قــد يَـأتِى بِلا فَصـلٍ وَمَـع
ضــَمِيرِ ذِى المَجَــازِ فِـى شـِعرٍ وَقَـع
والتَّـاءُ مَـع جَمـعٍ سـِوَى السـَّالِمِ مِن
مُــذَكَّرٍ كالتَّــاءِ مَـع إحـدَى اللَّبِـن
وَالحَـذفَ فِـى نِعمَ الفَتَاةُ استَحسنَوا
لأنَّ قَصـــدَ الجِنـــسِ فِيـــهِ بَيِّـــنُ
وَالأصــلُ فِــى الفَاعِــلِ أن يَتَّصــِلاَ
وَالأصــلُ فِــى المفعـولِ أن يَنفَصـِلاَ
وَقـــــد يُجـــــاءُ بِخلاَفِ الأصــــلِ
وَقَــد يَجــى المفعـولُ قَبـلَ الفِعـلِ
وَأخِّـــرِ المفعُــولَ إن لبــسٌ حُــذِر
أو أُضــمِرَ الفَاعِــلُ غَيــرَ مَنحَصــِر
وَمَـــا بِـــإِلاَّ أو بإنَّمَــا انحَصــَر
أخِّــر وَقــد يَســبِقُ إن قَصــدٌ ظَهَـر
وَشـــَاعَ نَحـــو خَــافَ رَبَّــهُ عُمَــر
وَشـــَذَّ نَحـــوُ زَانَ نَــورُهُ الشــَّجَر
يَنُــوبُ مَــع مَفعُـولٌ بِـهِ عَـن فَاعِـلِ
فِيمـــا لَــهُ كَنِيــلَ خَيــرُ نَــائِلِ
فَــأَوَّلَ الفِعــلِ اضــُمَن وَالمُنفَصــِل
بِــالآخِر اكســِر فِــى مُضــِىٍّ كوُصــِل
وَاجعَلـــهُ مِـــن مُضــَارِعٍ مُنفَتِحــاً
كَيَنتَحِـــى المَقُــولِ فِيــهِ يُنتَحَــى
وَالثَّــانَى التَّــالِىَ تَـا المُطـاوَعَه
كــــالأوَّلِ اجعَلــــهُ بِلا مُنَـــازَعَه
وَثَـــالِثَ الَّـــذِى بِهَمـــزِ الوَصــلِ
كــــالأوَّلِ اجعَلنَّــــهُ كاســــتُحلي
وَاكســِر أو اشــمِم فَــاثُلاَئِىٍّ أُعِــلّ
عَينـــاً وَضـــَمَّ جَــاكَبُوُعُ فَاحتُمِــل
وَإن بشـــَكلٍ خِيـــفَ لَبــسٌ يُجتَنَــب
وَمَــا لِبَــاعَ قَــد يُـرَى لِنَحـوِ حَـبّ
وَمَــا لِفَـا بَـاعَ لِمـا العَيـنُ تَلِـى
فِــى اختَـارَ وَانقَـادَ وَشـِبهٍ يَنجَلِـى
وَقَابِــلٌ مِــن ظَــرفٍ أو مِــن مَصـدَرِ
أو حَـــرفِ جَـــرٍّ بِنِيابَـــةٍ حَـــرِى
وَلاَ يَنُـــوبُ بَعـــضُ هَــذِى إن وُجِــد
فِــى اللَّفـظِ مَفعُـولٌ بِـهِ وَقَـد يَـرِد
وَبِاتِّفَــاقِ قَــد يَنُــوبُ الثـانِ مِـن
بــابِ كَســَا فِيمَــا التِباسـُهُ أُمِـن
فِــى بَـابِ ظَـنِّ وَأرَى المَنـعُ اشـتَهر
وَلا أرَى مَنعـــاً إِذا القَصــدُ ظَهَــر
وَمَــا ســِوَى النَّــائِبِ مِمَّــا عُلِّقَـا
بِـــالرَّافِعِ النَّصـــبُ لَــهُ مُحَقِّقَــا
إن مُضــمَرُ اســمٍ ســَابِقٍ فِعلاَ شــَغَل
عَنـــهُ بِنَصـــبِ لفظِــهِ أوِ المَحَــل
فَالســَّابِقُ انصــِبه بِفِعــلٍ اضــمِرَا
حَتَمــاً مُوَافِــقٍ لِمَــا قَــد اُظهِـرَا
وَالنَّصــبُ حَتــمٌ إن تَلاَ السـَّابِقُ مَـا
يَختَـــصُّ بِالفِعـــلِ كــإن وَحَيثُمَــا
وَإن تَلاَ الســـَّابِقُ مَـــا بالاِبتِــدَا
يَختَـــصُّ فَــالرَّفعَ التَزِمَــهُ أبَــدَا
كــذَا إِذَ الفِعــلُ تَلا مَـا لَـم يَـرِد
مَــا قَبــلُ مَعمُـولاً لِمـا بَعـدُ وُجِـد
وَاختِيــرَ نَصــبٌ قَبـلَ فِعـلٍ ذِى طَلَـب
وَبَعـــدَ مَــا إيلاَؤُهُ الفِعــلَ غَلَــب
وَبَعـــدَ عَـــاطِفٍ بِلاَ فَصـــلٍ عَلـــى
مَعمُــــولِ فِعــــلٍ مُســــتَقِرٍّ أوَّلاَ
وَإن تَلاَ المعطُــــوفُ فِعلاً مُخبَــــرَا
بِــهِ عَــنِ اســمٍ فَــاعطِفَن مُخيَّــرَا
وَالرَّفــعُ فِـى غَيـرِ الَّـذِى مَـرَّ رَجَـح
فَمـا أُبِيـحَ افعَـل وَدَع مَـا لَـم يُبَح
وَفَصــــلُ مَشــــغُول بِحَـــرفِ جَـــرِّ
أو بِإضـــــَافةٍ كَوَصــــلٍ يَجــــرِى
وَسـَوِّ فِـى ذَا البَـابِ وَصـفاً ذَا عَمَـل
بِالفِعــلِ إن لــم يَــكُ مَـانِعٌ حَصـَل
وَعُلقَـــــةٌ حَاصـــــِلَةٌ بتـــــابعِ
كعُلَقَـــةٍ بِنَفـــسِ الإســمِ الوَاقِــعِ
عَلامَــةُ الفِعــلِ المُعَــدَّى أن تَصــِل
هَــا غَيــرِ مَصــدَرٍ بــهِ نَحـوُ عَمَـل
فانصــِب بــهِ مَفعُـولهُ إن لـم يَنُـب
عَــن فاعِــلٍ نَحــوُ تَــدبَّرَتُ الكُتُـب
وَلازِمٌ غيــــرُ المُعَــــدَّى وَحُتِــــم
لـــزُومُ أفعَــالِ الســَّجَايَا كنَهِــم
كَــذا فعَلَــلَّ وَالمُضــَاهِى اقعنســَا
ومـــا اقتَضــى نَظَافَــةً أو دَنَســا
أو عَرَضــــاً أو طلـــوعَ المُعَـــدَّى
لِوَاحِـــــدٍ كمَـــــدَّهُ فَامتَـــــدَّا
وَعَــــدِّ لاَزِمــــاً بَحَــــرفِ جَــــرِّ
وَإن حُــــذِف فالنَّصــــبُ للمُنجَـــرِّ
نَقلاً وَفِـــــــى أنَّ وَأن يَطَّــــــرِدُ
مَــع أمــنِ لَبــسٍ كَعَجَِبـتُ أن يَـدُوا
والأصــلُ ســَبقُ فَاعِــلٍ مَعنــىً كَمَـن
مِـن ألبِسـن مَـن زَار كـم نَسجَ اليمَن
وَيُلـــزَمُ الأصـــلُ لِمُـــوجِبٍ عَـــرَا
وَتَــركُ ذَاك الأصــلِ حَتمـاً قَـد يُـرَى
وَحَــذفَ فَضــلَةِ أجِــز إن لَــم يَضـِر
كَحــذفِ مَــا ســِيقَ جوَابـاً أو حُصـِر
وَيُحــــذَفُ النَّاصـــِبُهَا إن عُلِمَـــا
وَقَـــد يَكـــونُ حَـــذفُهُ مُلتَزِمَـــا
إن عَــامِلانِ اقتَضـَيَا فِـى اسـمٍ عَمَـل
قَبـــلُ فَلِلوَاحِــدِ مِنهُمَــا العَمَــل
وَالثَّــانِ أولَـى عِنـدَ أهـلِ البَصـرَه
وَاختــارَ عَكســاً غَيرُهُــم ذَا أسـرَه
وَاعمِــلِ المُهمَــلَ فِــى ضــَمِيرِ مَـا
تَنَازَعَــاهُ وَالتَــزِم مَــا التُزِمَــا
كَيُحســــِنَانِ وَيُســــِىءُ ابنَاكــــا
وَقَـــد بَغَـــى وَاعتَــدَيا عَبــداكَا
وَلاَ تَجِىـــء مَـــع أوَّلٍ قَـــد أُهمِلاَ
بِمُضــــمَرٍ لِغَيــــرِ رَفــــعِ أوُهِلاَ
بَـل حَـذفَهُ الـزَم إن يَكُـن غَيـرَ خَبَر
وَأخِّرَنـــهُ إن يَكُـــن هُــوَ الخبَــر
وَأظهِـــر إن يَكـــن َضــمِير خَبَــرَا
لِغَيـــرِ مَـــا يطَـــابِقُ المُفَســِّرَا
نحُــــو أظُـــنُّ وَيظُنَّـــانِى أَخـــا
زَيــداً وَعمــراً أخَـوَينِ فِـى الرَّخَـا
المَصـدَرُ اسـمُ مَـا سـِوَى الزَّمَـانِ مِن
مَــدلُولَىِ الفِعــلِ كــأَمنٍ مِـن أمِـن
بِمِثلِـــه أو فِعــل أو وَصــفٍ نُصــِب
وَكَـــونُهُ أصـــلاً لِهَـــذَينِ انتُخِــب
توكِيــداً أو نَوعــاً يُـبينُ أو عَـدَد
كَســـِرتُ ســـيرَتَينِ ســـَيرَ ذِىرَشــَد
وَقَــد يَنُــوبُ عَنــهُ مَــا عَلَيـهِ دَل
كجِــدَّ كــلَّ الجِــدِّ وافــرَحِ الجَـذَل
وَمَـــا لِتَوكِيـــدٍ فَوَحِّـــد أبَـــدَا
وَثـــنٍّ وَاجمَـــع غَيـــرَهُ وَأفــرِدَا
وَحَـــذفُ عِأمِـــلِ المُؤكِّــدِ امتَنَــع
وَفِــــى ســـِوَاهُ لِـــدَلِيلٍ مُتَّســـَع
وَالحَـــذفُ حَتـــمٌ مَـــعَ آتٍ بَــدَلاَ
مِــن فِعلِــهِ كَنَــدَلاً الَّــذ كانـدُلاَ
وَمَــــا لِتَفصـــِيلٍ كإمَّـــا مَنَّـــا
عــــامِلُهُ يُحــــذَفُ حَيـــثُ عَنَّـــا
كَــــذَا مُكَــــرَّرٌ وَذُو حَصــــرٍ وَرَد
نَــائِبَ فِعــلٍ لاســمِ عَيــنٍ اســتَنَد
وَمِنـــهُ مَـــا يَـــدعُونَهُ مُؤَكِّـــدَا
لِنفســــِهِ أو غَيـــرِهِ فالمُبتَـــدَا
نَحـــوُ لـــهُ عَلَـــىَّ ألــفٌ عُرفَــا
وَألثَّــانِ كــابنى أنـتَ حَقـا صـِرفَا
كَــذَاكَ ذُو التَّشــبِيهِ بَعــدَ جُملــه
كلِـــى بُكـــاً بُكـــاءَ ذَاتِ عُضــلَه
يُنصـــَبُ مَفعــولاً لــهُ المصــدَرُ إن
أبَـــانَ تَعلِيلاً كجُـــد شـــُكراَ وَدِن
وَهـــوَ بِمــا يَعَمَــلُ فِيــهِ مُتَّحِــد
وَقَتـــاً وَفَـــاعِلا وَإن شــَرطٌ فُقِــد
فَــاجررُهُ بــالحَرفِ وَليــسَ يَمتَنِــع
مَـــعَ الشـــُّرُوطِ كلِزُهــدٍ ذَا قَنِــع
وَقَــــلَّ أن يَصــــحَبَهَا المُجَــــرَّدُ
وَألعَكــسُ فِــى مَصـحُوبِ أل وأنشـَدُوا
لاَ أقعُـــدُ الجُبــنَ عَــنِ الهيجَــاءِ
وَلـــو تَـــوَالت زُمَـــرُ الأعـــدَاءِ
الظَّـــرفُ وَقـــتٌ أو مَكــانٌ ضــُمِّنَا
فِــى بِــاطِّرَادٍ كَهُنَـا امكُـث أزمنَـا
فَانصــِبهُ بِــالوَاقِعِ فِيــهِ مُظهِــرَا
كـــــانَ وَإلاَّفـــــانوِهِ مُقَــــدَّرَا
وَكُـــلُّ وَقـــتٍ قَابِـــلٌ ذَاكَ وَمَـــا
يَقبَلُــــهُ المَكــــان إلاّ مُبهَمَـــا
نَحــوُ الجِهَــاتِ وَالمَقَــادِيرِ وَمَــا
صــِيغَ مِـنَ الفِعـلِ كَمرمَـى مِـن رَمَـى
وِشــرطُ كَــونِ ذَا مَقِيســاَ أن يَقَــع
ظَرفـاً لِمـا فِـي أصـلِهِ مَعـهُ اجَتَمَـع
وَمَـــا يُــرَى ظَرفــاً وَغَيــرَ ظَــرِفِ
فَـــذَاكَ ذُو تَصـــَرُّفٍ فِـــى العُــرفِ
وَغَيـــرُ ذِي التَّصــَرُّفِ الــذِى لَــزِم
ظَرفِيَّـــةً أو شــِبهَهَا مِــنَ الكَلِــمُ
وَقَـــد يَنُــوبُ عَــن مَكــانٍ مَصــدَرُ
وَذَاكَ فِـــى ظَــرف الزَّمَــانِ يَكثُــرُ
يُنصــَبُ تَــالِى الـوَاوِ مَفعُـولاَ مَعَـه
فِــى نَحــوِ سـِيرِى وَالطَّرِيـقَ مُسـرِعَه
بِمَــا مِــنَ الفِعــلِ وَشــبهِهِ ســَبَق
ذَا النَّصـبُ لاَ بِالوَاوِ فِى القَولِ الأحَق
وَبَعــدَ مـا اسـتِفهَامٍ أو كَيـفَ نَصـَب
بِفِعــلٍِ كَــونٍ مُضــمَرٍ بَعــضُ العَـرَب
وَالعَطــفُ إن يُمكِــن بِلاَ ضــَعفٍ أحَـق
وَالنَّصــبُ مُختَـارٌ لَـدَى ضـَعفِ النَّسـَق
وَالنَّصــبُ إن لَـم يَجُـز العَطـفُ يَجِـب
أوِ اعتَقِـــد إضــمَارَ عَامِــلٍ تُصــِب
مــا اسـتَثنَتِ الاَّ مَـع تمـامٍ يَنتصـِب
وبَعـــدَ نَفـــىٍ أو كنَفــىٍ انتُخِــب
إتبَـاعُ مَـا اتَّصـَلَ وَانصـِب مَا انقَطَع
وَعَــن تميــمٍ فِيــهِ إبــدَالٌ وَقَــع
وَغَيــرُ نَصـبِ سـَابِقٍ فِـى النَّفـىِ قَـد
يَــأتِى وَلَكِــن نَصـبَهُ اختَـر إن وَرَد
وَإن يُفَــــرَّغ ســــَابِقٌ إلاَّ لِمَــــا
بَعــدُ يكُــن كمَــا لَــوِ الاَّ عَــدِمَا
وَألــــــغِ إلاَّ ذَاتَ تَوكِيـــــدٍ كلاَ
تَمــرُر بهِــم إلاَّ الفَــتى إلاَّ العُلاَ
وَإن تُكَــــرَّر لاَ لِتَوكِيــــدٍ فَمَـــع
تَفرِيـــغٍ التَّـــأثِيرَ بِالعَامِــلِ دَع
فِــى وَاحِــدٍ مَمَّــا بــإلاَّ اســتُثنِى
وَلَيـــسَ عَــن نصــبِ ســِوَاهُ مُغنِــى
وَدُونَ تَفرِيــــغٍ مَــــعَ التَّقَــــدُّمِ
نَصــبَ الجَمِيــعِ احكُـم بِـهِ وَالتَـزِمِ
وَانصـــِب لِتــأخِيرٍ وَجِىــء بِوَاحِــدٍ
مِنهَــا كَمَــا لَــو كــانَ دُونَ زَائِدِ
كلَـــم يَفُــوا إلا امــرُؤٌ إِلا عَلِــى
وَحُكمُهَــا فِــى القَصــدِ حُكــمُ الأوَّل
واســتثنِ مَجــرُوراً بِغَيــرٍ مُعرَبَــا
بِمَـــا لِمُســـتَثنى بـــإِلا نُســـِبَا
وَلِســـــــــَوًى ســــــــُوًى اجعَلاَ
عَلَـــى الأصـــحِّ مَـــا لِغَيــرٍ جُعِلاَ
وَاســــتَثنِ نَاصـــِباً بِلَيـــسَ وَخَلاَ
وَبَعـــــدَا وبيَكُــــونُ بَعــــدَ لاَ
واجــرُر بِســَابِقَى يكــونُ إن تُــرِد
وَبَعــدَما انصـب وَانجِـرَارٌ قَـد يَـرِد
وَحَيــــثُ جَـــرَّا فَهُمَـــا حَرفـــانِ
كَمــــا هُمــــا إن نَصــــَبَا فِعلاَنِ
وَكَخَلاَ حَاشــــا وَلاَ تَصــــحَبُ مَــــا
وَقِيـــلَ حَـــاشَ وَحَشــَا فاحفَظهُمَــا
الحَـــالُ وَصـــفٌ فَضـــلَةٌ مُنتَصـــِبُ
مُفهِــمُ فِــى حَــالِ كَفَــرداً اذهَــبُ
وَكــــــــونُهُ مُنتَقِلاً مُشـــــــتَقاً
يَغلِــــبُ لِكِـــنَ لَيـــسَ مُســـتَحِقَّا
وَيكثُــرُ الجُمُــودُ فِــى ســِعرٍ وَفِـى
مُبـــــدِى تَـــــأَوُّلٍ بِلاَ تَكلُّـــــفِ
كَبِعـــهُ مُـــدًّا بِكــذَ يَــداً بِيَــد
وكَـــرَّ زَيـــدٌ أســـَداً أى كأســـَد
وَالحَــالُ إن عُــرِّفَ لَفظــاً فَاعتقِـد
تَنكِيـــرَهُ مَعنَــى كَوحــدَكَ اجتهِــد
وَمَصــــدَرٌ مَنَكَّــــرٌ حَـــالاً يَقَـــع
بِكثَــــرَةٍ كَبَغتَـــةً زَيـــدٌ طَلَـــع
وَلَــم يُنَكَّــر غَالِبـاً ذُو الحَـالِ إن
لَـــم يَتــأخَّر أو يُخَصــَّص أو يَبــنِ
مِــن بَعــدِ نَفــىٍ أو مُضــَاهِيهِ كلاَ
يَبــغِ امـرُؤٌ علـى امرِىـءٍ مُستَسـهِلاَ
وَســَبقَ حــالٍ مَــا بحَــرفٍ جُـرَّ قَـد
أبَــــوا وَلا أمنَعُــــهُ فَقَـــد وَرَد
وَلا تُجِــز حَــالاً مِــنَ المُضــافِ لَـهُ
إلاَّ إِذا اقتَضـــى المُضـــَافُ عَمَلَــه
أو كـــانَ جُـــزءَ مَـــالَهُ أُضــِيفَا
أو مِثــــلَ جُــــزئِهِ فَلاَ تَحِيفَــــا
وَالحَــالُ إن يُنصــَب بِفِعــلٍ صــُرِّفَا
أو صــــفَةٍ أشــــبَهَتِ المُصــــَرَّفَا
فَجَـــــائزٌ تَقــــدِيمُهُ كمُشــــرِعَا
ذَا رَاحِـــلٌ وَمُخلِصـــاً زَيــدٌ دَعَــا
وَعَامِـــلٌ ضــُمِّنَ مَعنــى الفِعــلِ لاَ
حُرُوفَــــهُ مُــــؤَخِّراً لَــــن يَعمَلاَ
كَتِلــــكَ لَيــــتَ وَكـــأنَّ ونَـــدَر
نَحــوُ ســَعيدٌ مُســتَقِرًّا فِــى هَجَــر
وَنَحــوُ زَيــدٌ مُفــرَداً أنفَــعَ مِــن
عَمــرٍو مُعانــاً مُســتَجَازٌ لـن يَهِـن
وَالحَـــالُ قَـــد يَجِىــءُ ذَا تَعــدُّدِ
لِمُفـــرَدٍ فَـــاعلم وَغَيـــرِ مُفــرَدِ
وَعَامِــلُ الحــالِ بهــا قَــد اكِّـدَا
فِــى نَحـوِ لاَ تَعـثَ فِـى الأرضِ مُفسـِدَا
وَإن تُؤَكِّـــــد جُملَــــةً فَمُضــــمَرُ
عَامِلُهَـــــا وَلَفظُهـــــا يُــــؤَخِّرُ
وَمَوضـــِعَ الحـــالِ تَجِىـــءُ جَملَــه
كجَـــاءَ زَيــدٌ وَهــوَ نَــاوٍ رَحلَــه
وَذاتُ بَـــــدءٍ بِمُضــــارِعٍ ثَبَــــت
حَــوَت ضــَميراً ومِــنَ الــواوِ خَلَـت
وَذَاتُ وَاوٍ بَعـــدَهَا انـــوِ مُبتَــدَا
لـــهُ المُضـــَارِعَ اجعَلَــنَّ مُســنَدَا
وَجُملَــةُ الحــالِ ســِوَى مَــا قُـدِّمَا
بِــــوَاوٍ أو بمُضــــمَرٍ أو بهِمَـــا
وَالحَـالُ قَـد يُحـذَفُ مَـا فِيهَـا عمِـل
وَبَعـــضُ مَــا يُحــذَفُ ذِكــرُهُ حُظِــل
اســمٌ بمَعنَــى مِــن مُبِيــنٌ نَكِــرَه
يُنصــَبُ تمييــزاً بمــا قَــد فَسـَّرَه
كَشــــَبرٍ أرضـــاً وَقَفِيـــزٍ بُـــرا
وَمَنَــــــوَينِ عَســـــَلاً وَتَمـــــراً
وَبَعـــدَذِى وَشـــِبهِهَا اجـــرُرهُ إذَا
أضــــَفتَها كَمُـــدُّ حِنطَـــةٍ غِـــذَا
وَالنَّصــبُ بَعــدَ مَــا أضــِيفَ وَجَبَـا
إن كــانَ مِثــلَ مِلــءُ الأرضِ ذَهَبَــا
وَالفَاعِــلَ المَعنَـى انصـِبَن بِـأفعَلاَ
مُفَضـــِّلا كـــأنتَ أعلَـــى مَنـــزِلاَ
وَبَعــدَ كــلِّ مَــا اقتَضــى تَعَجُّبَــا
مَيِّــز كــأَكرِم بِــأَبِى بَكــرٍ أبَــا
واجـرُر بِمَـن إن شـِئتَ غَيرَ ذِى العَدَد
وَالفَاعِـلِ المَعنـى كَطِـب نَفسـاً تُفَـد
وَعَامِـــلَ التَّميِيِــزِ قَــدِّم مُطلَقَــا
وَالفِعــلُ ذُو التَّصـرِيفِ نَـزراً سـُبِقَا
هَــاكَ حُــرُوفَ الجَـرِّ وَهـىَ مِـن إلَـى
حَتَّــى خَلا حَاشـاَ عَـدَا فِـى عَـن علَـى
مُــذ مُنــذُ رُبِّ اللامُ كــي وَاوٌ وَتـا
وَالكـــافُ وَالبَـــا وَلَعــلَّ وَمَــتى
بِالظَّــاهِرِ اخصــُص مُنــذُ مُـذ وَحَتَّـى
وَالكَـــافَ وَالـــوَاوَ وَرُبَّ وَالتـــا
وَاخصــُص بِمُــذ وَمُنــذُ وَقتـاً وَبِـرُبّ
مُنَكَّـــــرَ والتَّــــاءُ لِلــــهِ وَرَبّ
وَمَــا رَوَوا مِــن نحــو رُبَّــهُ فَتَـى
نَـــزرٌ كــذَا كَهــا وَنَحــوُهُ أتــى
بَعِّـض وضـبَيِّن وابتَـدِىء فِـى الأمكِنَـه
بِمضــن وَقَــد تـأتِى لِبَـدءِ الأزمِنَـه
وَزِيـــدَ فِــى نَفــىٍ وَشــِبهِهِ فَجَــرّ
نِكِـــرَةً كمـــا لِبَــاغٍ مِــن مَفَــرّ
لِلاِنتِهَـــــا حَتَّــــى وَلامٌ وَإلَــــى
وَمِـــن وَبـــاءٌ يُفهِمَـــانِ بَـــدَلاَ
وَاللاَّمُ لِلمِلــــكِ وَشــــِبهِهِ وَفـــى
تَعدِيـــةٍ أيضـــاً وَتَعليـــلٍ قُفِــى
وَزِيـــدَ وَالظَّرفِيَّــةَ اســتَبِن بِبَــا
وَفِـــى وَقَـــد يُبَيِّنـــانِ الســَّبَبَا
بِالبَــا اســتَعِن وَعــدِّ عَـوِّض ألصـِقِ
ومِثــلَ مَــع وَمِـن وَعَـن بهَـا انطِـقِ
عَلَــى لِلاســتِعلاَ وَمَعنــى فِــى وَعَـن
بِعَــن تَجَــاوُز أعَنَـى مَـن قَـد فَطَـن
وَقَـــد تَجِــى مَوضــِعَ بَعــدٍ وَعلَــى
كمَــا عَلَــى مَوضــِعَ عَــن قَـد جُعِلاَ
شــَبِّه بِكــافٍ وَبِهــا التَّعلِيـلُ قَـد
يُعنَـــــى وَزَائِداَ لِتَوكِيـــــدٍ وَرَد
وَاســتُعمِل اســماً وَكَـذَا عـن وَعَلَـى
مِــن أجــلِ ذَا عَليهِمَــا مِــن دَخَلاَ
وَمُــذ وَمُنــذُ اســمَانِ حَيــثُ رَفَعـا
أو أُولِيَــا الفِعــلَ كجِـتُ مُـذ دَعَـا
وَإن يَجُـــرَّا فِـــى مُضـــِىٍّ فكمِـــن
هُمَـاوَ فِـى الحُضـُورِ مَعنـىً فِى استَبِن
وَبَعــدَ مِــن وَعــن وَبـاءٍ زِيـدَ مَـا
فَلَــم يَعُــق عَــن عَمَــلٍ قَـد عُلِمَـا
وَزِيـــدَ بَعـــدَ رُبَّ وَالكــافِ فَكَــفٌ
وَقَـــد يَلِيهِمَــا وجَــرٌّ لَــم يُكَــفّ
وَحُـــذِفَت رُبَّ فَجـــرَّت بَعـــدَ بَـــل
وَالفَـاوَ وَبَعـدَ الوَاوِ شَاعَ ذَا العَمل
وقَــــد يُجَـــر بِســـِوَى رُبَّ لَـــدَى
حَــــذفٍ وبَعضـــُهُ يُـــرَى مُطَّـــرِدَا
نُونــاً تَلِــى الإعــرَابَ أو تَنوِينَـا
مِمَّــا تُضــِيفُ احــذِف كطُــورِ سـِينَا
وَالثـانِىَ اجـرُر وَانـوِ مِن أوفى إِذَا
لَـــم يَصـــلحِ إلاَّ ذَاكَ وَالَّلامَ خُــذَا
لِمـــا ســِوَى ذَينِــكَ وَاخصــُص أوَّلاَ
أو أعطِـــهِ التَّعرِيــفَ بِالَّــذِى تَلاَ
وَإن يُشــــَابِهِ المُضــــَافُ يَفعَـــلُ
وَصـــفاً فَعَـــن تَنكِيــرِهِ لاَ يُعــزَلُ
كَـــرُب رَاجِينَـــا عَظِيـــمِ الأمَـــلِ
مُـــرَوَّعِ القَلـــبِ قَلِيـــلِ الحِيَــلِ
وذِى الإضــــافةُ اســـمُهَا لفظِيَّـــه
وَتِلـــــكَ مَحضـــــَةٌ ومَعنَـــــوِيَّه
وَوصــَّلُ أل بِــذَا المُضــَافِ مغتفَــر
إن وُصــِلَت بِالثَّـانِ كالجعـدِ الشـَّعَر
أو بِالَّـــذِى لــهُ أضــِيفَ الثَّــانِى
كزَيــــدٌ الضـــَّاربُ رَأسِ الجـــانِى
وكونُهَــا فِـى الوصـفِ كـافٍ إن وَقَـع
مُثنَّـــى أو جَمعــاً ســَبِيلَهُ اتَّبَــع
وَرُبَّمَـــــا أكســــَبَ ثَــــانٍ أوَّلاَ
تَأنِيثــاً إِن كــانَ لِحَــذفٍ مُــوهَلاَ
وَلا يُضــَافُ اســمٌ لِمــا بــه اتَّحَـد
مَعنـــــىً وَأوَّل مُوهِمــــا إذَا وَرَد
وَبَعـــضُ الأســـمَاءِ يُضـــَافُ أبَــدَا
وَبَعــضُ ذَا قَـد يَـاتش لفظـاً مُفـرَدَا
وَبَعــضُ مَــا يُضــَافُ حَتمــاً امتَنَـع
إِيلاَؤهُ اســماً ظَــاهِراً حَيــثُ وَقَــع
كَوَحـــدَ لَبَّـــى وَدَوَالَـــى ســـَعدَى
وشـــــَذَّ إيلاَءُ يَـــــدَى لِلبَّـــــى
وألزَمُــــوا إضـــَافَةً إِلَآ الجُمَـــل
حَيــــثُ وَإذ وَإن ينَـــوَّن يُحتَمَـــل
إِفــرَادُ إِذ وَمَــا كـإذ مَعنـىً كـإذ
أضــِف جَــوازاً نَحــوُ حِيــنَ جَانُبِـذ
وَابـنِ أوَ اعـرِب مَاكـإذ قَـد أًجرِ يَا
واختَــر بِنَــا مَتلُــوِّ فِعــلٍ بُنِيَـا
وَقَبـــلَ فِعـــلٍ مُعــرَبٍ أو مُبتَــدَا
أعــرِب وَمَــن بَنَــى فَلَــن يُفَنِّــدَا
وألزَمُــــوا إذَا إضــــَافَةً إِلَـــى
جُمَــلِ الأفعَــالِ كهُــن إذَا اعتَلَــى
لمُفهِــــمِ اثنَيــــنِ مُعَــــرَّفٍ بِلاَ
تفَـــــرُّقٍ أُضــــِيفَ كِلتَــــا وَكِلاَ
وَلاَ تُضـــــِف لِمُفـــــرَدٍ مَعَـــــرَّفٍ
أيَّـــــا وَإن كَرَّرتَهــــا فَأَضــــِفِ
أو تَنـوش الاجـزَا واخصُصـَن بِالمَعرِفه
مَوصــُولَةً أيَّــا وَبِــالعَكسِ الصــِّفَه
وَإن تَكُـــن شـــَرطاً أَوِ اســتِفهاماً
فَمُطلَقـــاً كَمِّـــل بِهَـــا الكَلامَــا
وَألزَمُـــوا إضـــَافَةَ لَـــدُن فَجَــرّ
وَنصــَبُ غُــدوَةٍ بِهــا عَنهُــم نَــدَر
وَمَـــعَ مَــع فِيهــا قَليــلٌ وَنُقِــل
فَتــــحٌ وَكَســـرٌ لِســـُكُونٍ يَتَّصـــِل
وَاضــمُم بنـاءً غَيـراً إن عَـدِمتَ مَـا
لـــهُ أضــِيفَ نَاوِيــاً مَــا عُــدِمَا
قَبـــلُ كَغَيـــرُ بَعـــدُ حَســـبُ أوَّلُ
وَدُونُ والجِهَــــاتُ أيضــــاً وَعَـــلُ
وَأعرَبُــوا نَصــباً إذَا مَــا نُكَّــرَا
قَبلاً وَمَــا مِــن بَعــدِهِ قــد ذُكِـرَا
وَمَــا يَلــى المُضــَافَ يَـأتِى خَلَفَـا
عَنــهُ فِــى الإعـرَابِ إذا مَـا حُـذِفَا
وَرُبَّمــا جَــرُّو الَّــذِى أبقَـوا كمَـا
قــد كــانَ قَبــلَ حَـذفِ مَـا تَقَـدَّمَا
لكِــن بِشــرطِ أن يَكــونَ مَــا حُـذِف
مُمَـــاثِلاً لِمــا عَلَيــهِ قَــد عُطِــف
وَيُحـــذَفُ الثَّـــانى فَيَبقَـــى الأوَّلُ
كَحَـــــالِهِ إِذا بِـــــهِ يَتَّصـــــِلُ
بِشــــَرطِ عَطـــفٍ وَإضـــَافَةٍ إلَـــى
مِثـــلِ الَّـــذى لَــهُ أضــَفتَ الأوَّلاَ
فَصــلَ مُضــَافٍ شــِبهِ فِعـلٍ مَـا نَصـَب
مَفعُــولاً أو ظَرفــاً أجِـز وَلَـم يُعَـب
فَصـــلُ يَمِيـــنٍ وَاضــطِرَاراً وُجِــدَا
بِــــأجنَبىٍّ أو بِنَعــــت أو نِـــدَا
آخِــرَ مَــا أضـِيف لِليـا اكسـِر إذَا
لَـــم يَـــكُ مُعتَلاًّ كَـــرَامٍ وقَـــذَا
أو يَـــكُ كــابنَينِ وَزَيــدِينَ فَــذِى
جَمِيعُهَـا اليَـا بَعـدُ فَتحُهَـا احتُـذِى
وَتَــدغَمُ اليَــا فِيــهِ وَالـوَاوُ وَإن
مَــا قَبــلَ وَاوٍ ضـُمَّ فاكسـِرهُ يَهـنُ
وَألِفــاً ســَلِّم وَفِــى المَقصـُورِ عَـن
هُـــذَيلٍ انقِلاَبُهَـــا يَـــاءً حَســـَن
بِفِعلِــهِ المصـدَرَ الحـقِ فِـى العَمَـل
مُضـــَافاً أو مُجَـــرَّداً أو مَـــعَ أل
إن كــانَ فِعـلٌ مَـعَ أن أو مَـا يَحُـلّ
مَحَلَّــــهُ وَلاِســــمِ مَصـــدَرٍ عَمَـــل
وَبَعـــدَ جَــرِّهِ الَّــذِى أُضــِيفَ لَــه
كمِّـــل بِنَصـــبٍ أو بِرَفـــعٍ عَمَلَــه
وَجُــرَّ مــا يَتَبــعُ مــا جُــرَّ وَمَـن
رَاعَــى فشـى الاِتبَـاعِ المَحـلَّ فَحَسـَن
كَفِعلِــهِ اســمُ فَاعِــلٍ فِــى العَمَـل
إن كـــانَ عَـــن مُضـــِيِّهِ بمَعـــزِلِ
وَوَلِــىَ اســتِفهاماً أو حَــرفَ نِــدَا
أو نَفيـــاً أو جاصــِفَةً أو مُســنَدَا
وَقَــد يَكُــونُ نَعــتَ مَحــذُوفٍ عُــرِف
فَيَســـتَحِقُّ العَمَـــلَ الَّـــذِى وُصــِف
وَإن يَكُــن صــِلَةَ أل فَفِــى المُضــِى
وَغَيـــرِهِ إعمَـــالُهُ قَــدِ ارتُبضــِى
فَعَّــــالٌ أو مِفعــــال أو فَعـــولُ
فِـــى كَـــثرَةٍ عَــن فَاعِــلٍ بَــدِيلُ
فَيَســـتَحِقُّ مَـــا لَـــهُ مِــن عَمــلِ
وَفِــــى فَعِيـــلٍ قَـــلَّ ذَا وَفِعِـــلِ
وَمَــا ســِوَى المُفــرَدِ مِثلَــهُ جُعِـل
فِــى الحُكـمِ وَالشـُّرُوطِ حَيثُمَـا عَمِـل
وانصــِب بِـذِ الإعمَـالِ تِلـواً واخفِـضِ
وَهــوَ لِنَصــبِ مَــا ســِوَاهُ مُقتَضــِى
واجـرُر أوِ انصـِب تَـابِعَ الَّذِى انخفض
كمُبتَغِــى جَــاهٍ وَمَــالاً مَــن نَهــض
وَكـــلُّ مَـــا قـــرِّرَ لاســمِ فَاعِــلِ
يُعطَـــى اســمَ مَفعُــولٍ بِلاَ تَفَاضــُلِ
فَهــوَ كَفِعــلٍ صــِيغَ لِلمَفعــولِ فـى
مَعنَــاهُ كــالمُعطَى كَفَافــاً يَكتَفِـى
وقَــد يُضــَافُ ذا إلَـى اسـمٍ مُرتَفِـع
مَعنــىً كَمحمُــودُ المقَاصــِدِ الـوَرِع
فَعـــلٌ قِيَـــاس مَصـــدَرِ المُعَـــدَّى
مـــــن ذِى ثَلاثَـــــةٍ كَــــرَدَّ ردَّا
وَفَعِـــــلَ الَّلازِمُ بــــابُهُ فَعَــــل
كَفَــــــرَحٍ وَكَجَـــــوىً وَكَشـــــَلَل
وَفَعَـــــلَ اللازِمُ مِثـــــلَ قَعَــــدَ
لــــهُ فُعـــولٌ بِـــاطِّرادٍ كغَـــدا
مــا لَــم يَكــن مُســتَوجِباً فِعَـالاَ
أو فعَلاَنــــاً فَـــادرِ أو فُعـــالاَ
فَـــأَوَّلٌ لِـــذِى امتِنـــاعٍ كـــأبَى
وَالثَّـــانِ للَّــذِى اقتَضــى تَقَلُّبَــا
لِلـــدَّا فَعَـــالٌ أو لِصــَوتٍ وَشــمَل
ســـَيراً وَصـــَوتاً الفَعِيــلُ كَصــَهل
فَعُولَــــــــةٌ فَعالَـــــــةٌ لِفَعُلاَ
كســــَهُلَ الأمـــرُ وَزَيـــدٌ جَـــزُلا
وَمَــا أتــى مُخَالِفــاً لِمَــا مَضــَى
فَبَـــابُهُ النَّقـــلُ كَســـُخطٍ وَرِضــَا
وَغَيـــــرُ ذِى ثَلاَثـــــةٍ مَقِيـــــسُ
مَصـــــدَرِهِ كَقُـــــدِّسَ التَّقــــدِيسُ
وَزَكَّــــــــهِ تَزكِيَـــــــةً وَأجمِلاَ
إجمَـــــــالَ مَــــــن تَجمُّلاً تَجَمَّلاَ
واســـتَعِذِ اســـتِعاذَةً ثُـــمَّ أقِــم
إقَامَــةً وَغَالِبــاً ذَا التَّــا لَــزِم
وَمَــا يَلِــى الآخــرَ مُــدَّ وَافتَحَــا
مَـع كَسـرِ تلـوِ الثَّـانِ مِمَّـا افتُتِحَا
بِهمِــزُ وَصــلٍ كاصــطَفَى وَضــُمَّ مَــا
يَربَــعُ فِــى أمثَــالِ قَــد تَلَملَمَـا
فِعلاَلٌ أو فَعلَلَــــــــــــةٌ لِفَعللاَ
وَاجعَـــل مَقِيســـاً ثَانِيــاً لاَ أوَّلاَ
لِفَاعَــــلَ الفِعَـــالُ وَالمُفَـــاعَله
وَغَيــرُ مَــا مَــرَّ الســَّمَاعُ عَـادَلَه
وَفَعلَــــــةٌ لِمَـــــرَّةٍ كَجَلســـــَه
وَفِعلَــــــــةٌ لِهَيئَةٍ كَجِلســـــــَه
فِـى غَيـرِ ذِى الثَلاثَـثِ بِالتَّـا المَرَّه
وَشــــَذَّ فِيــــهِ هَيئَةٌ كــــالخَمِرَه
كَفَاعِــــلٍ صـــُغِ اســـمَ عِـــلٍ إذَا
مِـــن ذِى ثَلاَثَـــةٍ يَكُـــونُ كَغَـــذَا
وَهـــوَ قَلِيــلٌ فِــى فَعُلــتَ وَفَعِــل
غَيـــرُ مُعَــدَّى بَــل قِيَاســُهُ فَعِــل
وَافعَـــــلٌ فَعلاَنُ نَحـــــوُ أشــــِر
وَنَحـــو صـــَديَانَ وَنَحـــوُ الأجهَــرِ
وَفَعـــلٌ أولَـــى وَفَعيـــلٌ بِفَعُـــل
كالضــَّخمِ وَالجمِيــلِ والفِعــلُ جَمُـل
وَأفعَــــلٌ فِيـــهِ قَلِيـــلٌ وَفعَـــل
وَبِســوَى الفَاعِــلِ قــد يَغنَـى فَعَـل
وَزِنَـــةُ المُضـــَارِعِ اســـمُ فَاعِــلِ
مِـــن غَيـــرِ ذِى الثَّلاَثِ كالمُوَاصــلِ
مَــع كســرِ مَتلُــوِّ الأخِيــرِ مُطلَقـاً
وَضـــَمِّ مِيـــمٍ زَائِدٍ قَـــد ســـَبَقَا
وَإن فَتَحَــتَ مِنــهُ مَـا كـانَ انكسـَر
صــَارَ اسـمَ مَفعُـولٍ كمِثـلِ المُنتَظَـر
وَفِــى اســمِ مَفعُـولِ الثُّلاثِـى اطَّـرَد
زِنـــهُ مَفعُـــولٍ كــآتٍ مَــن قَصــَد
وَنَــــابَ نَقلاً عَنــــهُ ذُو فعيــــل
نَحـــوُ فَتَـــاةٍ أو فَـــتىً كحِيـــلِ
صــــِفَةٌ استُحســــِنَ جَـــرُّ فَاعِـــلِ
مَعنَـى بهَـا المُشـبِهةً باسـمَ الفاعِلِ
وَصـــــَوغُها مِــــن لاَزِم لِحَاضــــِرِ
كَطَـــاهِرِ القَلــبِ جَمِيــل الظَّــاهِرِ
وَعمَـــلُ اســـمِ فَاعِـــلِ المُعَـــدَّى
لَهــا عَلــى الحَـدِّ الَّـذِى قَـد حُـدَّا
وَســَبقُ مــا تَعمَــلُ فِيــهِ مُجتَنَــب
وَكـــــونُهُ ذَا ســـــَبَبِيَّةٍ وَجَــــب
فــارفَع بهــا وَانصـِب وَجُـرَّ مَـعَ أل
ودُونَ أل مَصـــحُوبَ أل وَمَــا اتصــَل
بهَــــا مُضـــَافا أو مُجـــرَّداً وَلاَ
تَجـرُر بهَـا مَـع أل سـُماً مِن أل خَلاَ
وَمِـــن إضـــَافَةٍ لتَالِيهَـــا وَمَــا
لَــم يَخــلُ فَهــوَ بِــالجَوازِ وُسـِمَا
بِأفعَــلَ انطِــق بَعــدَ مَــا تَعَجُّبَـا
أو جِىــء بِأفعِـل قَبـلَ مَجـرُورٍ بِبَـا
وَتِلـــوَ أفعَـــلَ انصـــِبَنَّهُ كمـــا
أوفَـــى خَلِيلَينــا وَأصــدِق بهِمــا
وَحَــذفَ مَــا مِنــهُ تَعَجَّبــتَ اسـتَبِح
إن كــانَ عِنـدَ الحَـذفِ مَعنَـاهُ يَضـِح
وَفِــى كِلاَ الفِعلَيــنِ قِــدَماً لَزِمَــا
مَنــــعُ تَصـــَرلُّفٍ بِحُكـــم حُتِمَـــا
وَصــــُغهُمَا مِــــن ذِى ثَلاَثٍ صـــُرِّفَا
قَابِــلِ فَضــلِ تــمَّ غَيـرِ ذِى انتِفـاً
وَغَيـــرِ ذِى وَصــفٍ يُضــَاهِى أشــهَلاَ
وَغَيـــــرِ ســــَالِكِ ســــَبيلَ فُعِلا
وأشــــدِدَ أو أشـــَدَّ أو شـــِبهُهُمَا
يَخلُــفُ مَــا بَعــضَ الشــُّرُوطِ عـدِمَا
وَمَصـــدَرُ العَـــادِمِ بَعــدُ يَنتَصــِب
وَبَعــدَ أفعِــل جَــرُّهُ بِالبَــا يَجِـب
وَبِالنُّــدُورِ احكــم لِغَيـرِ مَـا ذُكِـر
وَلاَ تَقِــس عَلَــى الَّــذِى مِنــهُ أثِـر
وَفِعــلُ هَــذَا البَــابِ لــن يُقـدِّمَا
مَعمُـــولُهُ وَوَصـــلهُ بِـــهِ الزِمَــا
وَفصـــلُهُ بِظَـــرفٍ أو بِحَـــرفِ جَــرّ
مُســتَعملٌ وَالخلــفُ فِـى ذَاكَ اسـتَقَر
فِعلانِ غَيــــــــرُ مُتصــــــــَرِّفَينِ
نِعــــمَ وَبِئسَ رَافِعَــــانِ اســـمَينِ
مُقَـــارِنَى أل أو مُضـــَافَينِ لِمَـــا
قَارَنَهَـــا كِنِعــمَ عُقبَــى الكُرّمَــا
وَيَرفَعـــــانِ مُضــــمَراً يُفســــِّرُه
مُمَيِّـــزٌ كَنِعـــمَ قَومـــاً مَعشـــَرُه
وَجمـــعُ تميِيـــزٍ وَفاعِـــلٍ ظَهَـــر
فِيـــهِ خِلاَفٌ عَنهُـــمُ قَـــدِ اشــتهَر
وَمَــــا مُمَيِّــــزٌ وَقِيـــلَ فَاعِـــلُ
فِـى نحـوِ نِعمـض مَـا يَقُـولُ الفَاضـِلُ
وَيُـــذكَرُ المَخصــُوصُ بَعــدُ مُبتَــدَا
أو خَبَــرَ اســمٍ لَيــسَ يَبـدُو أبَـدَا
وَإن يُقَـــدَّم مُشـــِعرٌ بِـــهِ كَفَـــى
كــالعِلمِ نِعـمَ المُقتَنُـى وَالمُقتَفـى
وَاجعَـــل كَبِئسَ ســَاءَ واجعَــل فَعُلاَ
مِـــن ذِى ثَلاثَـــةٍ كِنِعـــمَ مُســجَلاَ
وَمِثـــلُ نِعــمَ حَبَّــذَا الفَاعِــلُ ذَا
وَإن تُـــرِد ذَمًّـــا فَقُــل لاَ حَبَّــذَا
وَأولِ ذَا المَخصــُوصَ أيــاًّ كــانَ لاَ
تَعــدِل بــذا فَهــوَ يُضـَاهِى المَثَلاَ
وَمَــا سـوَى ذا ارفَـع بِحَـبِّ أو فَجُـرّ
بالبَـا وَدُونَ ذَا انضـِمامُ الحَا كَثُر
صـــُغ مِــن مَصــُوغٍ مِنــهُ لِلتعَجــبِ
افَعَــلَ لِلتَّفضــِيلِ وُأبَ اللَّــذ أُبِـى
وَمَـــا بِـــهِ إِلَـــى تَعَجُّــبٍ وَصــِل
لِمــانِعٍ بــهِ إِلَــى التَّفضــيلِ صـِل
وَأفعَـــلَ التَّفضـــِيلِ صــِلهُ أبَــدَا
تَقــديراً أو لفظــاً بِمـن إن جُـرِّدَا
وَإن لِمَنكــــورٍ يُضـــَف أو جُـــرِّدَا
أُلــــزِمَ تَــــذكِيراً وَأن يُوَحَّـــدَا
وَتِلـــوُ أل طِبـــقٌ وَمَــا لِمَعرِفَــه
أُضــِيفَ ذُو وَجهَيــنِ عَــن ذِى مَعرِفَـه
هَــذَا إِذَا نَــوَيتَ مَعنَــى مِــن وَإنَّ
لَــم تَنـوِ فَهـوَ طِبـقُ مَـا بِـهِ قُـرِن
وَإن تَكُـــن بِتلــوِ مِــن مُســتَفهِمَا
فَلَهُمــــا كُـــن أبَـــداً مُقَـــدِّمَا
كمِثـــلِ مِمَّــن أنــتَ خَيــرٌ وَلَــدَى
إخبَـــارِ التَّقـــدِيمُ نَـــزراً ورَدَا
وَرَفعُـــهُ الظَّـــاهِرَ نَـــزرٌ وَمَتَــى
عَــــاقَبَ فِعلاً فَكثِيــــراً ثَبَتَــــا
كَلَــن تَــرَى فِـى النَّـاسِ مِـن رَفِيـق
أولَــى بــهِ الفَضــلُ مَــنَ الصـِّدِّيقِ
يَتبــعُ فِــى الإِعـرَاب الأسـمَاءَ الأُوَل
نَعـــتٌ وتَوكِيـــدٌ وَعَطـــفٌ وَبَـــدَل
لَنَّعـــتُ تَـــابِعٌ مُتِــمٌّ مَــا ســَبقَ
بِوَســمِهِ أو وَســمِ مَــا بِـهِ اعتَلَـق
فليُعـطَ فِـى التَّعريـفِ وَالتَّنكيـرِ مَا
لِمـــا تَلا كـــامرُر بِقَــومٍ كُرَمَــا
وَهــوَ لَـدَى التَّوحِيـدِ وَالتَّـذكِيرِ أو
ســِوَاهُمَا كالفِعـلِ فـاقفُ مَـا قَفَـوا
وانعَــــت بِمُشــــتَقٍّ كصـــَعبٍ وَذَرِب
وَشــــِبهِهِ كَـــذَا وَذِى وَالمُنتَســـِب
وَنَعَتُـــــوا بِجُملَـــــةٍ مُكَّـــــراً
فـــأعطَيَت مَـــا أُعطِيَتـــهُ خَبَــرا
وَامنَــع هُنَــا إيقَــاعَ ذَاتِ الطَّلَـبِ
وَإن أتَـــت فَــالقَولَ أضــمِر تُصــِبِ
وَنَعتُـــــوا بِمَصـــــدَرٍ كَثِيــــراً
فَـــالتزَمُوا الإفــرَادَ وَالتَّــذكِيرَا
وَنَعـــتُ غَيــرِ وَاحِــدٍ إِذَا اختَلَــف
فَعَاطِفـــاً فرِّقـــهُ لاَ إِذا ائتَلَـــف
وَنَعـــتَ مَعمُـــولَى وَحِيــدَى مَعنَــى
وَعَمَـــلٍ أتبِـــع بِغَيـــرِ اســتِثنَا
وَإن نُعـــوتٌ كَثُـــرَت وقَـــد تَلَــت
مُفتَقِـــــراً لِــــذِكرِهنَّ أُتبِعَــــت
وَاقطَــع أوَ اتبِــع إن يَكُـن مُعَيِّنـاً
بِــدُونِهَا أو بَعضــِهَأ اقطَـع مُعلِنَـا
وارفَــع أو انصـِب إن قَطَعـتَ مُضـمِراً
مُبتَـــدَاً أو نَاصــِباً لــن يَظهَــرَا
وَمَــا مِــنَ المَنعُـوتِ وَالنَّعـتِ نٌقِـل
يَجــوزُ حــذفُهُ وَفِــى النَّعــتِ يَقِـل
بِــالنَّفسِ أو بــالعَينِ الاسـمُ أُكِّـدَا
مَـــعَ ضـــَمِيرٍ طَـــابَقَ المُؤكَّـــدَا
واجمَعهُمَــــا بِأفعُـــلَ إن تَبِعَـــا
مَــا لَيــسَ وَاحــداً تَكُــن مُتَّبِعَــأ
وكلاًّ اذكُـــر فِـــى الشـــُّمُولِ وَكلاَ
كِلتَــا جَميعــاً بِالضــَّمِيرِ مُوصــَلاَ
وَاســتَعمَلُوا أيضــاً كَكُــلٍّ فــاعِلَه
مِـن عَـمَّ فِـى التَّوكيـدِ مِثلَ النَّافِلَه
وَبَعـــدَ كـــلٍّ أكَّـــدُوا بِأجمَعَـــا
جمعَـــاءَ أجمَعِيـــنَ ثُـــمَّ جُمَعَـــا
وَدُونَ كـــلٍّ قَـــد يَجِىـــءُ أجمَـــعُ
جَمعَــــاءُ أجمَعُـــونَ ثُـــمَّ جُمَـــعُ
وَإن يُفِـــد تَوكِيــدُ مَنكُــورٍ قُبِــل
وَعَــن نُحَــاةٍ البَصـرَةِ المَنـعُ شـَمِل
وَاغـــنِ بِكِلتَــا فِــى مُثَنــى وَكِلاَ
عَــــــــــن وَزنِ فَعلاَءَ وَوَزنِ أفعَلاَ
وَإن تُؤكَّــــدِ الضـــَّمِيرَ المُتَّصـــِل
بِــالنفسِ والعَيــنِ فَبَعـدَ المُنفَصـِل
عَنَيــتُ ذَا الرَّفــعِ وَأكــدُوا بِمــا
ســـِوَاهُمَا وَالقَيــدُ لَــن يُلتَزَمَــا
وَمَــا مِــنَ التَّوكِيــدِ لَفظِــىٌّ يَجِـى
مُكَـــرَّرا كَقَولِــكَ ادرُجِــى ادرُجِــى
وَلاَ تُعِـــد لفـــظَ ضـــَمِيرٍ مُتَّصـــِل
إلاَّ مَــعَ الَّلفــظِ الَّــذِى بِــهِ وُصـِل
كَــذَا الحُــرُوفُ غَيــرَ مَــا تَحَصـَّلاَ
بِــــهِ جَــــوَابٌ كَنَعَـــم وَكَبَلَـــى
وَمُضــمَرَ الرَّفــعِ الَّـذِى قَـدِ انفَصـَل
أكِّـــد بِـــهِ كـــلَّ ضــَمِيرٍ اتَّصــَل
العَطــفُ إِمَّــا ذُو بَيَــانٍ أو نَســَق
وَالغَـــرَضُ الآنَ بَيـــانُ مَــا ســَبَق
فَــذُو البَيَــانِ تَـابِعٌ شـِبهُ الصـِّفَه
حَقِيقَـــةُ القَصـــدِ بِـــهِ مُنكَشــِفَه
فَــــأولِيَنهُ مِــــن وِفَــــاقِ الأوَّلِ
مَــا مــن وِفَـافِ الأوَّلِ النَّعـتُ وَلِـى
فَقَـــــد يكُونَـــــانِ مُنَكَّرَيـــــنِ
كمَـــــا يَكونَـــــانِ مُعَرَّفَيـــــنِ
وَصـــــَالِحاً لِبَدَلِيَّـــــةٍ يُـــــرَى
فِـــى غَيـــرِ نَحوِيــا غُلاَمُ يَعمُــرَا
وَنَحـــوِ بشـــرٍ تَـــابِعٍ البَكـــرِىِّ
وَلَيــــسَ أن يُبــــدَلَ بالمَرضــــِىِّ
تَــالٍ بِحَــرفٍ مُتبِــع عَطــفُ النَّسـَق
كاخصــُص بِــوُدٍّ وَثَنَــاءٍ مَــن صــَدَق
فــالعَطفُ مُطلَقــاً بِــوَاوٍ ثُــمَّ فـا
حَتَّـــى أمَ أو كَفِيــك صــِدقٌ وَوَفَــا
وَأتبَعَـــت لفظــاً فَحســبُ بَــل وَلاَ
لَكِــن كلَــم يَبـدُو امـرُؤ لَكِـن طَلاَ
فَــاعطِف بِــوَاوٍ ســَابِقاً أو لاَحِقــاً
فِــى الحُكــمِ أو مُصــَاحِباً مُوافِقَـا
وَاخصــُص بهَــا عَطـفَ الَّـذِى لا يُغنِـى
مَتبُـــوعُهُ كاصـــطَفَّ هَــذَا وَابنِــى
وَالفَــــاءُ لِلتَّرتِيــــبِ بِاتَّصـــَالِ
وَثُـــــمَّ لِلتَّرتِيــــبِ بِانفِصــــَالِ
وَاخصــُص بِفَـاءٍ عَطـفَ مَـا لَيـسَ صـِلَه
عَلَــى الَّــذِى اســتَقَرَّ انَّـهُ الصـِّلَه
بَعضــاً بِحَتَّــى اعطِـف عَلَـى كـلٍّ وَلاَ
يَكــــونُ إلاَّ غايَــــةَ الَّـــذِى تَلاَ
وَأم بِهَـا اعطِـف إثـرَ هَمـزِ التَّسوِيَه
أو هَمـــزَةٍ عَــن لَفــظِ أيٍّ مُغنِيَــه
وَرُبَّمــــا اســــقِطَتِ الهَمـــزَةُ إن
كــانَ خَفَــا المَعنـى بحَـذفِهَا أُمِـن
وَبِانقِطـــاعٍ وَبِمَعنـــى بَــل وفَــت
إن تَــكُ مِمَّــا قُيِّدضــت بِــهِ خَلَــت
خَيِّـــر أَبِــح قَســِّم بِــأَو وَأبهِــمِ
وَاشــكُك وَإِضــرَابٌ بِهَـا أيضـاً نُمِـى
وَرُبَّمــــا عَــــاقَبَتِ الـــوَاوَ إذَا
لَــم يُلــفِ ُّو النُّطـقِ لِلَبـسِ مَنفَـذَا
وَمِثـلُ أو فِـى القَصـدِ إمَّـا الثَّانِيَه
فِـى نضـحوِ إمَّـا ذِى وَإمَّـا النَّـائِيَه
وَأولِ لكِـــن نَفيــاً أَو نَهيــاً وَلاَ
نــداءً أو أمــراً أوِ إثبَاتــاً تَلاَ
وَبَـــل كلَكِـــن بَعـــدَ مَصــحُوبَيها
كَلَــم أكُــن فِــى مَربَـعٍ بَـل تَيهَـا
وَانقُــل بِهــا لِلثَّــانِ حُكــمَ الأوَّلِ
فِـى الخَبَـرِ المُثبَـتِ وَالأمـرِ الجَلـى
وَإن عَلَـــى ضـــَمِيرِ رَفـــعٍ مُتَّصــِل
عَطَفــتَ فافصــِل بِالضـَّمِيرِ المُنفَصـِل
أو فَاصـــِل مَّـــا وَبِلاَ فَصــلٍ يَــرِد
فِــى النُّظـمِ فَاشـِياً وَضـَعفَهُ اعتَقِـد
وَعَـــودُ خَــافِضٍ لَــدَى عطــفِ عَلَــى
ضـــَمِيرٍ خَفـــضٍ لاَزِمـــاً قَــد جُعِلاض
وَلَيــس عِنــدِى لاَزِمــاً إذ قَـد أتَـى
فِـى النَّظـمِ وَالنّـثرِ الصـَّحِيحِ مُثبَتَا
وَالفَــاءُ قَـد تُحـذَفُ مَـع مَـا عَطَفَـت
وَالــوَوُ إذ لا لَبِــسَ وَهــىَ انفَـرَدت
بِعِطـــفِ عَامِــلٍ مُــزَالٍ قَــد بَقِــى
مَعمُـــولُهُ دَفعـــاً لِـــوَهمٍ اتُّقِــى
وَحَــذفَ مَتبُــوعٍ بَــدَا هُنـا اسـتَبِح
وَعَطفُــكَ الفِعــلَ علَـى الفِعـلِ يَصـِحّ
وَاعطــف عَلَـى اسـمٍ شـِبهِ فِعـلٍ فِعلاَ
وَعَكســـاً اســـتَعمِل تَجِــدهُ ســَهلاَ
التَّـــابِعُ المَقصــُودُ بِــالحُكمِ بِلاَ
وَاســـِطَةٍ هُـــوَ المُســـَمَّى بَـــدَلاَ
مطابِقــاً أو بَعضــاً أو مـا يَشـتَمِل
عَليـــهِ يُلفــى أو كَمعطــوفٍ بِبَــل
وَذَا لِلاضــرابِ أعــزُ إن قَصـداً صـَحِب
وُدُونَ قَصــــدٍ غَلَـــطٌ بِـــهِ ســـُلِب
كَـــزُرهُ خَالِـــداً وَقًبِّلــهُ اليَــدَا
وَاعرِفـــهُ حَقَّـــهُ وَخُــذ نَبلا مُــدَى
ومِــن ضــَمِيرِ الحاضــِرِ الظَّـاهِرَ لاَ
تُبـــدِ لـــهُ إِلاَّ مَــا إحَاطَــة جَلاَ
أو اقتَضـــى بَعضـــاً أوِ اشــتِمالاَ
كأنَّــــكَ ابتِهاجَــــكَ اســــتَماَلاَ
وَبَـــدَلُ المُضـــَمَّنِ الهضــمزَ يَلِــى
هَمــزاً كمَــن ذَا أســَعِيدٌ أم عَلِــى
وَيُبــدَلُ الفِعــلُ مِــنَ الفِعـلِ كَمـن
يَصــِل إلينَــا يَســتَعِن بِنَــا يُعَـن
وَلِلمُنَــادَى النَّـاءِ أو كالنَّـاءِ يَـا
وَأى وَاكـــذَا أيَـــا ثـــمَّ هَيَـــا
والهَمــزُ لِلــدَّانِى وَوَا لِمَــن نُـدِب
أو نَـا وَغَيـرُ وا لَـدى اللبسِ اجتُنِب
وَغَيـــرُ مَنـــدُوبٍ ومُضـــمَرٍ وَمَـــا
جَــا مُســتَغَاثاً قَـد يُعَـرَّى فَاعلَمـا
وَذَاكَ فِـى اسـمِ الجِنـسِ وَالمُشـارِ لَه
قَــلَّ وَمَــن يمنعــهُ فَانصـُر عَـاذِلَه
وَابــنِ المُعَـرفَ المُنَـادَى المُفـرَدَا
عَلَــى الَّــذِى فـى رَفعِـهِ قَـد عُهِـدَا
وَانـوِ انضـِمَامَ مـا بَنَوا قَبل النَّدَا
وَليُجـــرَ مُجــرَى ذِى بِنَــاءٍ جُــدِّدَا
وَالمُفـــرَدَ المَنكُـــورَ وَالمُضــَافَا
وَشـــِبهُهُ انصـــِب عَادِمـــاً خِلاَفــاً
وَنَحـــوَ زَيــدٍ ضــُمَّ وَافتَحَــنَّ مِــن
نَحــوِ ازَيــدَ بــنَ ســَعِيدٍ لاَ تَهِــن
وَالضــَمُّ إن لَــم يَــلِ الاِبـنُ عَلَمـا
أويَـــلِ الاِبــنَ عَلَــمٌ قَــدَّ حُتِمــا
واضـمُم أوِ انصـِب مَـا اضطِرَاراً نُوِّنَا
مِمَّــا لَــهُ اســتِحقَاقُ ضــَمٍّ بُيِّنَــا
وَباضـــطِرَارٍ خُـــصَّ جَمــعُ يَــا وَأل
إلاَّ مَـــعَ اللـــهِ ومَحطِــىَّ الجُمَــل
وَالأكثَــــرُ اللهُــــمَّ بِـــالتَّعوِيضِ
وَشـــَذَّ يَـــا اللهُــمَّ فِــى قَرِيــضِ
تَــابِعَ ذِى الضــَّمِّ المُضــَافَ دُونَ أل
ألزِمــهُ نَصــباً كأزَيــدُ ذَا الحِيَـل
وَمَـا سـِوَاهُ ارفَـع أوِ انصـِبُ وَاجعَلاَ
كمُســـــتَقِلٍّ نَســـــقاً وَبَـــــدَلاَ
وَإن يَكُــن مَصــحُوبَ أل مَــا نُســِقا
فَفِيـــهِ وَجهـــانِ وَرَفـــعٌ يُنتَقَــى
وَأيُّهـــا مَصـــحُوبَ أل بَعــدُ صــِفَه
يَلــزَمُ بِــالرَّفعِ لَـدَى ذِى المَعرِفَـه
وَأىُّ هَــــذَا أيُّهــــا الَّـــذِى وَرَد
وَوَصـــفُ أىِّ بِســـِوَى هَـــذا يُـــرَد
وَذُو إشـــَارَةٍ كـــأَىٍّ فِــى الصــِّفَه
إن كــانَ تَركُهــا يُفِيــتُ المَعرِفَـه
فِــى نَحــوِ سـَعدٍ سـَعدَ الأوس يَنتَصـِب
ثَـــانٍ وَضـــُمَّ وَافتَـــح َأوَّلاً تُصــِب
وَاجعَــل مُنَــادَى صـَحَّ إن يُضـَف لِيَـا
كَعَبــدٍ عَبــدِى عَبـدض عَبـداً عَبـدِيا
وَفتـحٌ أو كَسـرٌ وَحَـذفُ اليَـا اسـتَمَر
فِـــى يَــا ابــن أُمَّ عَــمَّ لاَ مَفَــرّ
وَفِـــى النِّــدَا أُبَــتِ أمَّــتِ عَــرَض
وَاكسـِر أو افتَـح وَمِنَ اليَا التَّاعِوَض
وَفُـــلُ بَعــضُ مَــا يُخَــصُّ بالنِّــدا
لُؤمـــانُ نَومَـــانُ كَــذَا وَاطَّــرَدا
فِــى ســَبٍّ الانــثى وَزنُ يــا خَبَـاثِ
وَالأمـــرُ هَكـــذا مِـــن الثُّلاَثـــى
وَشـــَاعَ فِــى ســَبِّ الــذُّكورِ فَعَــلُ
وَلاَ تَقِــس وَجُــرَّ فِــى الشــَّعرِ فُــل
إذَا اســتُغِيثَ اســمٌ مًنَــادًى خُفِضـَا
بِــالَّلامِ مَفتُوحــاً كَيَــا لَلمُرتَضــَى
وافتَـح مَـعَ المَعطـوفِ إن كـرَّرتَ يَـا
وَفِــى ســِوَى ذَلِــكَ بالكسـرِ ائتِيَـا
وَلاَمُ مَـــا اســتُغِيثَ عَــاقَبَت ألِــفِ
وَمِثلُـــهُ اســـمٌ ذُو تَعَجُّـــبٍ أُلِــف
مَــا المُنَـادَى اجعَـل لِمنـدُوبٍ وَمَـا
نُكِّــرَ لَــم يُنــدَب وَلاَ مضـا أبهِمَـا
وَيُنــدَبُ المَوصــُولُ بِالَّــذِى اشـتَهَر
كبِئرِ زَمـــزَمٍ بَلِـــى وَاَمــن حَفَــر
وَمُنتَهــى المَنــدُوبِ صــِلهُ بِــالألِف
مَتلُوُّهَـــا إن كــانَ مِثلَهَــا حُــذِف
كَــذَاكَ تَنــوِينُ الَّــذِى بِــهِ كَمَــل
مِــن صــِلَةٍ أو غَيرِهَــا نِلـتَ الأمَـل
وَالشـــَّكلَ حَتمــاً أولِــهِ مُجَانِســَا
إن يَكُـــنِ الفَتـــحُ بِــوَهمٍ لاَبِســَا
وَوَاقِفــاً زِد هَــاءَ ســَكتٍ إن تُــرِد
وَإن تَشــَأ فَالمَــدَّ والهَــا لاَ تَـزِد
وَقَــــائِلٌ وَاعَبــــدِيَا وَاعَبــــدَا
مَـن فِـى النِّـدَا اليَا ذَا سُكُونٍ أبدَى
تَرخِيمـــاً احــذِف آخِــرَ المُنَــادَى
كَيَاســـُعَا فِيمَـــن دَعَـــا ســُعَاداً
وَجَـــوِّزنَهُ مُطلَقــاً فــى كــلِّ مَــا
أنِّــثَ بِالًهــا وَالَّــذِى قَــد رُخِّمَـا
بِحَــــذفِها وَفِّـــرهُ بَعـــدُ وَاحظُلاَ
تَرخِيـمَ مـا مِـن هَـذِهِ الهَـا قَد خَلاَ
إلاَّ الرُّبَــا مــىَّ فَمـا فَـوقُ العَلَـم
دُونَ إضــــَافَةٍ وَإســــنَاد مُتَــــم
وَمَـــعَ الآخِـــرِ احــذِفِ الَّــذِى تَلاَ
إن زِيـــدَ لَينـــاً ســـَاكِناً مُكمِّلاً
أربَعَـــة فَصـــَاعِداً وَالخُلــفُ فِــى
وَاوٍ وَيَـــاءٍ بِهِمَـــا فَتـــحٌ قُفِــى
وَالعَجُــزَ احــذِف مِــن مُرَكَّــبٍ وَقَـلَّ
تَرخِيـــمُ جُملَــةٍ وَذَا عَمــروَ نَقَــل
وَإن نَــوَيتَ بَعــدَ حَــذِف مــا حُـذِف
فَالبَـاقِى اسـتَعمِل بمـا فِيـهِ ألشـف
وَاجعَلـهُ إن لَـم تَنـو مَحـذُوفا كمَـا
لــو كــانَ بِــالآخِرِ وَضــعاً تُمِّمَــا
فَقُــل عَلَــى الأوَّلِ فِــى ثَمُــودَ يـا
ثَمُـو وَيـا ثَمِـى عَلـى الثَّـانِى بِيَـا
وَالتَــــزِمِ الأوَّلَ فــــى كَمُســـلِمَه
وَجـــوِّزِ الـــوَجهَينِ فِــى كَمَســلَمه
وَلاِضــــطِرَارٍ رَخَّمُــــوا دُونَ نِـــدَا
مَــا لِلنِّــدَا يَصــلُحُ نَحــوُ أحمَـدَا
الإختِصــــَاصُ كَنِــــدَاءٍ دُونَ يَــــا
كاَيُّهــا الفَتضــى بــإِثرِ ارجُونِيَـا
وَقَـــد يُـــرَى ذَا دُونَ أىٍّ تِلـــوَأل
كمِثـلِ نَحـنُ العُـربَ أسـخَى مَـن بَـذَل
إيَّـــاكَ وَالشـــَّرَّ وَنَحـــوَهُ نَصـــَب
مُحَـــذَّرٌ بمـــا اســـتِتَارُهُ وَجَـــب
وَدُونَ عطــفٍ ذَا الإيَّــا انســُب وَمَـا
ســِوَاهُ ســترُ فِعلِــهِ لَــن يَلزَمَــا
إلاّ مَــــعَ العَطـــفِ أوِ التَّكـــرَارِ
كالضــَّيغَمَ الضـَّيغَمَ يَـا ذَا السـَّارِى
وَشــــذَّ إيَّــــاىَ وَإيَّـــاهُ أشـــَذُّ
وَعَـن سـَبِيلِ القَصـدِ مَـن قَـاسَ انتَبَذ
وَكَمُحَـــــــذَّرٍ بِلاَ إيَّــــــا اجعَلاَ
مُغــرَىً بِـهِ فِـى كـل مـا قَـد فُصـِّلاَ
مَــا نَــابَ عَــن فِعـلٍ كَشـَتَّانَ وَصـَه
هُــوَ اســمُ فِعــلٍ وَكَــذَا أوَّه وَمَـه
وَمَــا بِمَعنَــى افعَــل كـآمِينَ كَثُـر
وَغَيـــرُهُ كـــوَى وَهَيهَـــات نَـــزُر
وَالفِعـــلُ مِـــن أســمَائِهِ عَلَيكــا
وَهَكَــــذَا دُونَـــكَ مَـــع إليكـــا
كَـــذَا رُوَيـــدَ وبَلـــه نَاصـــِبَينِ
وَيَعمَلاَنِ الخَفـــــــضَ مَصــــــدَرَينِ
وَمــا لِمَــا تَنُــوبُ عَنـهُ مِـن عَمَـل
لَمَــا وَأخِّـر مَـا لِـذِى فِيـهِ العَمَـل
واحكُـــم بِتَنكِيـــرِ الَّــذِى يُنَــوَّنُ
مِنهَـــا وَتَعرِيـــفُ ســـِوَاهُ بَيِّـــنُ
وَمَـــا بِــهِ خُــوطِبَ مَــا لاَ يَعقِــلُ
مِـن مُشـبِهِ اسـمِ الفِعـلِ صـَوتاً يَجعَلُ
كَــذَا الَّــذِى أَجــدَى حِكايَــةً كقَـب
وَالـزَم بِنَـا النَّـوعَينِ فَهـوَ قَد وَجَب
لِلفِعـــلِ تَوكِيـــدٌ بِنُــونَينِ هُمــا
كنُــــونِى اذهَبَــــنَّ واقصـــِدنَهُمَا
يُؤكِّـــدَانِ افعَـــل وَيَفعَــل آتِيَــا
ذَا طَلَــبٍ أو شــَرطاً إمَّــا تَالِيَــا
أو مُثبَتـــاً فِــى قَســَمٍ مُســتَقبَلاَ
وَقَــلَّ بَعــدَ مضــا وَلَــم وَبَعـدَ لاَ
وَغَيــرِ إمَّــا مِــن طَــوَالِبِ الجَـزَا
وَآخِـــرَ المُؤَكِّــدِ افتَــح كَــابرُزَا
وَلشــكلهُ قَبــلَ مُضــمَرٍ لَيــنٍ بِمَـا
جَـــانَسَ مِـــن تَحــرُّكِ قَــد عُلِمَــا
وَالمُضــــمَرَ احـــذِفَنَّهُ إلاَّ الألِـــف
وَإن يَكُــن فِــى آخِــرِ الفِعـلِ أَلِـف
فــاجعَلهُ مِنــهُ رَافِعـاً غَيـرَ اليَـا
وَالـــوَاوِ وَيــاءً كاســعَيَنَّ ســَعيَا
وَاحــذِفهُ مِــن رَافِــعِ هَـاتَينِ وَفِـى
وَاوٍ وَيَـــا شـــَكلٌ مُجـــانِسٌ قُفِــى
نَحـوُ اخشـَينَ يَـا هِنـدُ بِالكَسـرِ وَيَا
قَــومُ اخشــَوُن وَاضـمُم وَقِـس مُسـَوِّيَا
وَلَــم تَقَــع خَفِيفَــةٌ بَعــدض الألِـف
لكِـــن شـــَدِيدَةٌ وَكســـرُهَا أُلِـــف
وَألِفــــاً زِد قَبلَهــــا مُؤَكِّــــداً
فِعلاً إلَـــى نُــونِ الإنَــاثِ أُســنِدَا
واحــــذِف خَفِيفَــــةً لِســـَاكِنٍ رَدِف
وَبعَـــدَ غَيـــرِ فَتحَـــةٍ إذَا تَقِــف
وَاردُد إذَا حَـذَفتَها فـى الوَقـفِ مَـا
مِـن أجلِهـا فِـى الوصـلِ كـانَ عُـدِمَا
وَابـــدِلَنها بَعـــدَ فَتـــحٍ ألِفَــا
وَقفــاً كمــا تَقُـولُ فِـى قِفَـن قِفَـا
الصـــَّرفُ تَنـــوينٌ أتـــى مُبَيِّنــاً
مَعنــىً بِــهِ يكُــونُ الإســمُ أمكَنَـا
فـــألِفُ التَّـــأنِيث مُطَلقــاً مَنَــع
صــَرفَ الَّــذِى حَــوَاهُ كَيفَمــا وَقَـع
وَزَائِداً فَعلاَنَ فِــــى وَصـــفٍ ســـَلِم
مِــن أن يُــرَى بِتــاءٍ تَـأنِيثٍ خُتِـم
وَوَصــــــفٌ أصــــــلِىُّ وَوَزَنُ أفعَلاَ
مَمنُـــوعَ تـــأنِيثٍ بِتَــا كأشــهَلاَ
وَالغِيَـــــنَّ عَــــارِضَ الوَصــــفِيَّة
كـــــأربَعٍ وَعَـــــارِضَ الإســــمِيَّه
فـــالأدهَمُ القَيـــدُ لِكــونِهِ وُضــِع
فِــى الأصــلِ وَصــفاً انصـِرَافُهُ مُنِـع
وَأجـــــدَلٌ وَأخيَـــــلٌ وَأفعـــــى
مَصـــرُوفَةٌ وَقَـــد يَنَلــنَ المنعَــا
وَمَنـــعُ عَــدلٍ مَــعَ وَصــفٍ مُعتَبَــر
فِـــى لَفـــظِ مَثنَـــى وَثُلاَثَ وَأُخَــر
وَوَزنُ مَثنَـــــــى وَثًلاثَ كهُمَــــــا
مِـــن وَاحِـــدٍ لأربَـــعٍ فَليُعلَمَـــا
وَكُـــن لِجَمـــعِ مُشـــبِهٍ مُفَـــاعِلاً
أوِ المَفَاعِيــــلَ بِمَنـــعٍ كـــافِلاً
وَذَا اعتِلاَلٍ مِنـــــهُ كـــــالجَوَارِى
رَفعـــاً وجَـــرًّا أجـــرِهِ كَســـَارِى
وَلســـــَرَاويلَ بهــــذَا الجَمــــعِ
شـــَبهٌ اقتَضـــَى عُمُـــومَ المَنـــعِ
وَإن بِـــهِ ســـُمِّىَ أو بِمـــا لَحِــق
بِـــهِ فالإنصـــِرافُ مَنعُـــهُ يَحِـــقُّ
وَالعَلَـــمَ امنَـــع صــَرفَهُ مُرَكَّبَــا
تَركيــبَ مَــزجٍ نَحــوُ مَعــدٍ يكرِبَـا
كَــــذَاكَ حَـــاوِىَ زَائِدَى فَعملاَنَـــا
كَغَطفَــــــــانَ وَكَأصــــــــبَهَانَا
كَــــذَا مُـــؤَنَّثٌ بِهـــاءٍ مُطلَقـــاً
وَشــَرطُ مَنــعِ العَـار كـونُهُ ارتَقَـى
فَـــوقَ الثَّلاَثِ أو كَجُـــورَ أو ســَقَر
أو زَيــدٍ اسـمَ امـرَأةٍ لا اسـمَ ذَكَـر
وَجهَــانِ فِـى العَـادِمِ تـذكِيراً سـَبَق
وَعُجمَـــةً كَهِنـــدَ وَالمنـــعُ احَــق
وَالعَجَمِــىُّ الوَضــعِ وَالتَّعرِيــفِ مَـع
زَيــدٍ عَلَــى الثَّلاَثِ صــَرفُهُ امتَنَــع
كـــــذَاكَ ذُو وَزنٍ يَخُـــــصُّ الفِعلاَ
أو غَـــــالِبٍ كأَحمَــــدٍ ويَعلَــــى
وَمَــا يَصــيرُ عَــدَاً مِــن ذِى ألِــف
زِيـــدَت لإلحـــاقٍ فَلَيـــسَ يَنصــَرِف
وَالعَلَــمَ امنَــع صــَرفَهُ إن عَــدِلاَ
كَفُعَــــــلِ التَّوكِيـــــدِ أو كَنُعلاَ
وَالعَــدلُ وَالتَّعرِيــفُ مَانِعـاً سـَحَر
إذَا بِــهِ التَّعيِيــنُ قَصــداً يُعتَـبر
وابــنِ عَلَــى الكَســرِ فَعـالٍ عَلَمَـا
مُؤنَّثــــاً وَهـــوَ نِظيـــرُ جُشـــَمَا
عِنــدَ تَمِيــمٍ وَاصــرِفَن مَــا نُكِّـرَا
مِــن كـلِّ مَـا التَّعرِيـفُ فِيـهِ أثَّـرَا
وَمَــا يَكُــونُ مِنــهُ مَنقُوصــاً فَفِـى
إعرَابِـــهِ نَهـــجَ جَـــوَار يَقتَفِــى
وَلاِضــــطِرارٍ أو تَنَاســــُبٍ صــــُرِف
ذُو المَنـعِ وَالمَصـرُوفُ قـد لاَ يَنصـَرِف
إرفَــــع مُضــــَارِعاً إذَا يُجَــــرَّدُ
مِــــن نَاصـــِبٍ وَجـــازٍمٍ كَتَســـعَدُ
وَبِلَــن انصــِبهُ وَكــى كَــذَا بِــأن
لاَ بَعــدَ عِلـم وَالـتى مِـن بَعـدِ ظَـن
فَانصـِب بهـا وَالرَّفـعَ صـَحِّح وَاعتَقِـد
تَخَفِيفَهـــا مِـــن أن فَهــوَ مُطــرِد
وَبَعضــــُهُم أهمَـــلَ أن حَملاً عَلَـــى
مَـــا أُختِهــا حَيــثُ اســتَحَت عَمَلاَ
وَنَصــــَبُوا بِــــإِذَنِ المُســـتَقبَلاَ
إن صــُدِّرَت وَالفِعــلُ بَعــدُ مُوصــَلاَ
أو قَبلَــهُ اليَمِيـنُ وَانصـِب وَارفَعَـا
إِذَا إذَن مِـــن بَعــدِ عَطــفٍ وَقَعَــا
وَبَيـــــنَ لاَ وَلاَمِ جَــــرٍّ التُــــزِم
إظهــــارُ أن نَاصـــِبَةً وَإن عُـــدِم
لاَ فَــأنَ اعمِــل مُظهِــراً أو مُضـمِرَا
وَبَعــدَ نَفــىٍ كــانَ حَتمــاً أضـمرَا
كَـــذَاكَ بَعــدَ أو إِذَا يَصــلُحُ فِــى
مَوضـــِعها حَتَّـــى أوِ الاَّ أن خَفِـــى
وَبَعـــدَ حَتَّـــى هَكَــذَا إضــمارُ أن
حَتــمٌ كَجُــد حَتَّــى تَســُرَّ ذَا حَــزَن
وَتِلـــوَ حَتَّـــى حَـــالاً أو مُــؤَوَّلاَ
بــهِ ارفَعَــنَّ وَانصــِبِ المُســتَقبَلاَ
وَبَعــدَ فَــا جــوَابِ نَفــىٍ أو طَلَـب
مَحضـــَينِ أن وَســَترُهَا حَتــمٌ نَصــَب
وَالـوَاوُ كالفَـا إن تُفِـد مَفهُـومَ مَع
كلاَ تَكُـــن جَلــدا وتُظهِــرَ الجَــزَع
وَبَعـدَ غَيـرِ النَّفـىِ جَزمـاً ما اعتَمِد
إن تَســقُطِ الفَــاوَالجَزَاءُ قَـد قُصـِد
وَشــَرطُ جَــزمٍ بَعــدَ نَهــىٍ أن تَضـَع
إن قَبــــلَ لاَ دُونَ تخَـــالُفٍ يَقَـــع
والأمــرُ إن كــانَ بِغَيـر افعَـل فَلاَ
تًنصــــِب جَـــوَابَهُ وَجَزمَـــهُ اقبَلاَ
وَالفِعـلُ بَعـدَ الفَـاءِ فِـى الرَّجانُصِب
كنَصــبِ مَــا إِلَــى التَّمَنِّـى يَنتَسـِب
وَإن عَلَــى اســمٍ خَــالِصٍ فِعـلٌ عُطِـف
تَنصـــِبُهُ أن ثَابِتَـــأ أو مُنحَـــذِف
وَشــذَّ حَــذفُ أن وَنَصــبٌ فِــى ســِوَى
مَـا مَـرِّ فاقبَـل مِنـهُ مَـا عَـدلٌ رَوَى
بِلاَ وَلاَمٍ طَالِبــــاً ضــــَع جَزمَــــا
فِــى الفِعــلِ هَكــذَا بِلَــم وَلمَّــا
وَاجــزِم بِــإنَّ وَمَــن وَمَــا وَمَهمَـا
أىٌّ مَتَـــى أيَّـــانَ أيـــنَ إذ مَــا
وَحَيثُمـــا انَّـــى وَحَـــرفٌ إذ مَــا
كــــإن وَبَــــاقِى الأدَوَاتِ اســـمَا
فِعلَيـــنِ يَقتضـــِينَ شـــَرطٌ قُــدَمَا
يَتلُـــو الجــزَاءُ وَجَوَابــاً وُســِمَا
وَمَاضـــــــِيَينِ أو مُضـــــــَارِعَينِ
تُلفِيهِمَـــــــا أو متخَــــــالِفينِ
وَبَعــدَ مَــاضٍ رَفعَــكَ الجــزَا حَسـَن
وَرفعُــــهُ بَعـــدَ مُضـــَارِعٍ وَهَـــن
واقــرُن بِفَاحَتمـاً جَوَابـاً لَـو جُعِـل
شــَرطاً لأن أو غَيرِهــا لَــم يَنجعِـل
وتَخلُـــفُ الفَـــاءَ إذا المُفَاجَــأه
كـــإن تَجُـــد إذَا لَنــا مُكافَــأة
والفِعـلُ مِـن بَعـدِ الجَـزَا إن يَقتَرِن
بِالفَــا أو الــوَاوِ بتَثلِيــثٍ قَمِـن
وَجَـــزمٌ أو نَصـــبٌ لِفِعــلٍ إثرَفــا
أو وَاوٍ إن بِـــالجُملَتَينِ اكتُنِفَـــا
وَالشـَّرطُ يُغنِـى عَـن جَـوَابٍ قَـد عُلِـم
وَالعَكـسُ قَـد يـأتِى إنِ المعنـى فُهِم
وَاحــذِف لَــدَى اجتِمـاعِ شـَرطٍ وَقَسـَم
جَــوَابَ مَــا أخَّــرتَ فَهــوَ مُلــتزَم
وَإن تَوَالَيَـــا وَقَبـــلُ ذُو خَبَـــرا
فَالشـــرطَ رَجِّــح مُطلَقــاً بِلاَ حَــذرَ
وَرُبَّمــــا رُجِّــــح بَعــــدَ قَســـَمِ
شـــــَرطٌ بِلاَ ذِى خَبَـــــرٍ مُقَــــدَّمِ
لَــو حَــرفُ شــَرطٍ فِــى مُضـِىٍ وَيَقِـلّ
إيلاؤُهُ مُســــتَقبَلا لَكِــــن قُبِــــل
وَهــىَ فِــى الاختصـاصِ بالفِعـلِ كـإن
لكِــنَّ لَــو أنَّ بِهَــا قَــد تَقتَــرِن
وَإن مُضـــــارِعٌ تَلاهَــــا صــــُرِفَا
إلَــى المُضــِىِّ نحـوُ لَـو يَفِـى كَفَـى
أمَّــا كمَهمَايَــكُ مِــن شــَىءٍ وَفَــا
لِتِلـــوِ تِلوِهَـــا وُجُوبـــاً أُلِفَــا
وَحَــذفُ ذِى الفَاقَــلَّ فِــى نَـثرٍ إذَا
لَــم يَــكُ قَــولٌ مَعَهــا قَـد نُبِـذَا
لَـــولاَ وَلومــاً يَلزَمــانِ الإبتِــدَا
إذَا امتِناعـــاً بوُوجـــودٍ عَقَـــدَا
وَبِهِمَــــا التَّحضــــِيضَ مِـــز وَهَلاَّ
ألاَّ ألاَ وَأولِيَنهَـــــــــــا الفِعلاَ
وَقَــد يَلِيَهــا اســمٌ بِفِعـلٍ مُبضـمَرِ
عُلِّـــــقَ أو بِظَـــــاهِرٍ مُـــــؤَخَّرِ
مَــا قَيـلَ اخبِـر عَنـهُ بِالَّـذِى خَبَـر
عَــن الَّــذِى مُبتَــدَأ قَبــلُ اسـتَقَر
وَمَـــا ســـِوَاهُما فَوَســـِّطهُ صـــِلَه
عَائِدُهَـــا خَلَــفُ مُعطِــى التَكمِلَــه
نَحــوَ الَّــذِى ضــَربتُهُ زَيــدٌ فَــذَا
ضــَرَبتُ زَيـداً كـانَ فَـادرِ المأخَـذَا
وَبِالَّلــــذَينِ وَالَّــــذِينَ وَالَّـــتي
أخـــبر مُرَاعِيــاً وِفَــاقَ المُثبَــتِ
قُبـــولُ تَـــأخِيرٍ وَتَعرِيـــفٍ لِمَــا
أخبِــرَ عَنــهُ هَــا هُنَـا قَـد حُتِمـا
كَـــذَا الغِنَــى عَنــهُ بِــأجنَبىٍّ أو
بِمُضــمِرٍ شــَرطٌ فَــرَاعِ مَــا رعَــوا
وَأخبَــرُ واهُنَـا بِـأل عَـن بَعـضِ مَـا
يَكُــونُ فِيــهِ الفِعــلُ قَــد تَقَـدَّمَا
إن صـــَحَّ صـــَوغُ صـــِلَةٍ مِنـــهُ لأل
كَصــَوغِ وَاقٍ مِـن وَقَـى اللـهُ البَطَـل
وَإن يَكُـــن مَـــا رَفَعَــت صــِلَةُ أل
ضـــَمِيرَ غَيرَهَـــا أبِيــنَ وَانفَصــَل
ثَلاثَـــةً بِالتَّـــاءِ قُـــل لِلعشــرَه
فِـــى عَـــدِّ مَــا آحــادُهُ مَــذَكرَه
فِــى الضــِّدِّ جَــرِّد والمُمَيِّـزَ اجـرُرِ
جَمعــاً بِلَفــظِ قِلَّــةِ فِــى الأكثَــرِ
وَمِـــائَةً وَالألـــفَ لِلفَـــردِ أضــِف
وَمَــائَةٌ بــالجَمعِ نَــزراً قَــد رُدِف
وَأحَـــدَ اذكُـــر وَصـــِلنَهُ بعَشـــر
مُرَكِّبـــاً قَاصـــِدَ مَعـــدُودٍ ذَكَـــر
وَقُــل لَــدّى التـأنِيثِ إحـدَى عَشـرَه
وَالشــِّينُ فِيهــا عَــن تميـمِ كسـرَه
وَمَــــعَ غَيــــرِ أحَــــدٍ وَإحـــدَى
مَــا مَعَهمــا فَعَلــتَ فَافعَـل قَصـدَا
وَلِثَلاَثــــــةٍ وَتِســـــعةٍ وَمَـــــا
بَينَهمـــا إن رُكِّبَـــا مــا قَــدِّمَا
وَأولِ عَشــــرَة اثنَتَــــى وَعَشـــَرَا
إثنَــى إِذَا أنــثى تَشــَا أو ذَكَـرَا
وَاليَـا لِغًيـرِ الرَّفـعِ وُارفـع بالألِف
وَالفَتــحُ فِــى جُـزأى سـِوَاهُمَا أُلِـف
وَمَيِّــــزَ العِشــــرِينَ لِلِّتســـعِينَا
بِوَاحِـــــدٍ كَـــــأربعِينَ حِينَــــا
وَمَيِّـــزُوا مُرَكِّبـــاً بمِثـــلِ مَـــا
مُيِّـــــزَ عِشـــــرُونَ فَســــَوِّيَنهمَا
وَإن أضـــــِيفَ عَـــــدَدٌ مُرَكَّـــــبُ
يَبــقَ البِنَــا وَعَجــزٌ قَــد يُعــرَبُ
وَصــُغ مِــن اثنَيـنِ فَمـا فَـوقُ إلَـى
عَشـــــرَةٍ كفَاعِـــــلٍ مِــــن فَعُلاَ
وَاختِمــهُ فِـى التَّـأنِيثِ بِالتَّـاوَمَتَى
ذَكَّـــرتَ فَـــاذكُر فَــاعِلاً بِغَيرِتَــا
وَإن تُــرِد بَعــضَ الَّــذِى مِنـهُ بُنِـى
تُضـــِف إليـــهِ مِثــلَ بَعــضٍ بَيِّــنِ
وَإن تُــرِد جَعــلَ الأقَــلِّ مِثــلَ مَـا
فَــوقَ فحُكــمَ جَاعِــلٍ لــهُ احكَمــا
وَإن أردَتَ مِثـــلَ ثَـــانِى اثنَيـــنِ
مُرَكَّبـــاً فَجِىـــء بِـــتر كِيبَيـــنِ
أو فَـــــاعِلاً بحــــالتَيهِ أضــــِفِ
إلَـــى مُرَكــبٍ بِمــا تَنــوِى يَفِــى
وَشـــَاعَ الاســتِغنا بحــادِى عَشــَرَا
وَنَحـــوِهِ وقَبـــلَ عشــرِينَ اذكُــرَا
وَبَــابِهِ الفاعِــلَ مِـن لفـظِ العَـدَد
بحَــــالَتَيهِ قَبــــلَ وَاوٍ يُعتَمَـــد
مَيِّـز فِـى الاِسـتِفهامِ كـم بمِثـلِ مَـا
مَيِّــزتَ عِشــرِينَ كَكــم شَخصــاً سـَمَا
وَأجـــزَان تَجُـــرَّهُ مِـــن مُضـــمَرَا
إن وَلِيَــت كــم حَــرفَ جَــرٍّ مُظهَـرا
وَاســــتَعمِلَنهَا مُخبِـــراً كَعَشـــرَه
أو مِـــائَةٍ كَكَــم رِجــالِ أو مَــرَه
كَكَـــم كـــأيِّن وَكَـــذَا وَيَنتَصـــِب
تَميِيــزُ ذَيـنٍ أو بِـهِ صـِل مِـن تُصـِب
إحـــك بِــأىٍّ مَــا لِمَنكُــورٍ ســُئِل
عنـهُ بِهَـا فِـى الوَقـفِ أو حِيـنَ تَصِل
وَوَقفــاً احــكِ مَــا لِمَنكــورٍ بِمَـن
وَالنُّـــونَ حَــرِّك مُطلَقــاً وَاشــبِعَن
وَقُـــل مَنَــانِ وَمَنَيــنِ بَعــدَ لِــى
إلفَـــانِ بِـــابنَينِ وَســَكِّن تَعــدِلِ
وَقُــل لِمَــن قــالَ أتَـت بِنـتٌ مَنـه
وَالنُّــونُ قَبـلَ تَـا المُثَنَّـى مُسـكَنَه
وَالفَتــحُ نَــزرٌ وصـِلِ التَّـا وَالألِـف
بِمَـــن بِـــإِثرِ ذَا بِنســـوَةٍ كَلِــف
وَقُـــل منُـــونَ وَمَنِيـــنَ مُســـكِنَا
إن قِيــلَ جَــا قَــومٌ لِقَــومٍ فُطَنـا
وًإن تَصـــِل فَلَفــظُ مَــن لاَ يَختَلِــف
وَنَـــادِرٌ مَنُــونَ فِــى نَظــمٍ عُــرِف
وَالعَلَــم أحكِيَنَّــهُ مِــن بَعــدِ مَـن
إن عَرِيَــت مِــن عَـاطِفٍ ِبهـا اقتَـرَن
عَلامَـــة التَّــأنِيثِ تَــاءٌ أو ألِــف
وَفِــى أسـَامٍ قـدَّرُوا التَّـا كـالكَتِف
وَيُعــــرَفُ التَّقــــدِيرُ بِالضـــَّمِيرِ
وَنَحـــوِهِ كـــالرَّدِّ فِــى التَّصــغِيرِ
وَلاَ تَلِـــــى فَارِقـــــةً فَعُــــولاَ
أصــــلاً وَلاَ المِفعَــــالَ وَالمفعِيلاَ
كَــــذَاكَ مِفعَــــلٌ وَمَـــا تَلِيـــهِ
تَــا الفَــرقِ مِــن ذِى فَشـُذُوذٌ فِيـهِ
وَمِـــن فَعِيـــلٍ كَقَتِيـــلٍ إن تَبِــع
موصـــُوفَهُ غَالِبــاً التَّــا تَمتَنِــع
وَألِــــفُ التَّــــانِيثِ ذَاتُ قَصــــرِ
وَذَاتُ مَـــدٍّ نَحـــوُ انثَـــى الغُــرِّ
وَالاِشـــتِهَارُ فِــى مَبَــانِى الأُولَــى
يُبــــدِيهِ وزنُ أُرَبَـــى وَالطُّـــولَى
وَمَرَطَــــى وَوزنُ فَعلَــــى جمَعــــاً
أو مَصــــدَرَا أو صــــِفَةً كَشـــَبعَى
وَكحُبَـــــارَى ســـــُمَّهَى ســــِبَطرَى
ذِكـــرَى وحِثِّيثَـــى مَـــعَ الكُفــرِّى
كـــذَاكَ خُلَّيطَـــى مَـــعَ الشــُّقَّارَى
وَاعـــزُ لِغَيـــرِ هَــذِهِ اســتِندَارَا
لِمَــــــــــــــــدِّهَا فَعلاءُ أفعِلاَءُ
مُثَلَّــــــــثَ العيـــــــنِ وَفَعللاَءُ
ثُـــــمَّ فِعَــــالاً فُعلُلاَ فَــــاعُولاَ
وَفَـــــاعِلاَءُ فِعلَيَــــا مَفعُــــولاَ
وَمُطلَـــقَ العيـــنِ فَعـــالاَ وكَــذَا
مُطلَـــــقَ فَـــــاءٍ فَعَلاَءُ أُخِــــذَا
إِذا اسـمٌ اسـتَوجَبَ مِـن قَبـلِ الطَّـرَف
فَتحـــاً وكــانَ ذَا نَظِيــرٍ كالأســَف
فَلِنَظِيـــــرِه المُعَـــــلِّ الآخِــــرِ
ثُبُــــوتُ قًصـــرٍ بِقِيـــاسٍ ظَـــاهِرِ
كَفِعـــل وفُعَـــلٍ فِـــى جَمــعِ مَــا
كَفِعلَـــةٍ وَفَعلَـــةٍ نَحـــوُ الــدُّمَى
وَمَـــا اســتَحَقَّ قَبــلَ آخِــرٍ ألِــف
فَالمَــدُّ فِــى نَظِيــرِهِ حَتمــاً عُـرِف
كَمَصــدَرِ الفِعــلِ الَّــذِى قَـد بُـدِئَا
بِهَمـــزٍ وَصــلٍ كــارعَوَى وَكارتــأَى
وَالعـــادِمُ النَّظِيــرِ ذَا قَصــرٍ وَذَا
مَـــدٍّ بِنَقــلٍ كالحِجَــا وَ كالحِــذَا
وَقَصــرُ ذِى المَــدِّ اضــطَرَاراً مُجمَـعُ
عَلَيـــهِ والعَكـــسُ بِخُلـــفٍ يقـــعُ
آخِــرَ مَقصــُورٍ تُثَنِّــى اجعَلــهُ يَـا
إن كَـــانَ عَـــن ثلاثَـــةٍ مُرتَقِيَــا
كَـذَا الَّـذِى اليَـا أصـلُهُ نَحوُ الفَتَى
وَالجَامِـــدُ الَّـــذِى أمِيــلَ كَمَتَــى
فِـــى غَيــرِ ذَا تُقلَــبُ وَاوَ الأَلِــف
وَأولِهَــا مَـا كـانض قَبـلُ قَـد أَلِـف
وَمَـــا كصـــَحراءَ بِـــوَاوٍ ثُنِّيَـــا
وَنَحـــوُ عِلبَـــاءِ كســـَاءِ وَحَيَـــا
بِــوَاوٍ أو هَمــزٍ وَغَيــرَ مَــا ذُكِـر
صــَحِّح وَمَــا شــَذَّ عَلَــى نَقـلٍ قُصـِر
وَاحـذِف مِـنَ المَقصـُورِ فِـى جَمـعٍ عَلَى
حَـــدِّ المُثَنَّـــى مَـــا بِــهِ تَكَمَّلاَ
وَالفَتــحَ أبــقِ مُشــعِراً بِمَـا حُـذِف
وَإن جَمعتَـــــهُ بِتَــــاءِ وألِــــف
فَـالأَلِفَ اقلِـب قَلبَهَـا فِـى التَّثنِيَـه
وَتَــاءَ ذِى التَّــا الزِمَــنَّ تَنحِيَــه
وَالسـَّالِمَ العَيـنِ الثُّلاَئِى اسـماً أنِل
إتبَــاعَ عَيــنٍ فَــاءَهُ بِمَــا شــُكِل
إن ســـاكِنَ العَيــنِ مُؤَنَّثــاً بَــدَا
مختَتَمـــــاً بالتَّــــاءِ مُجَــــرَّدَا
وَســَكِّنِ التَّــالِىَ غَيــرَ الفَتــحِ أو
خَفِّفـــهُ بـــالفَتحش فَكُلاَّ قَــد رَوَوا
وَمَنَعُــــوا إتبَــــاعَ نَحـــوِ ذِروَه
وَزُبيَـــــةِ وَشََّ كَســـــرُ جِـــــروَه
وَنَــادِرٌ أو ذُو اضــطِرَارِ غَيــرُ مَـا
قَـــــدَّمتُهُ أو لاِنــــاسِ انتَمَــــى
أفعِلَــــةٌ أفعُــــلُ ثُـــمَّ فِعلـــه
ثُمَّــــتَ أفعَــــالٌ جُمُـــوعُ قِلَّـــه
وَبَعـــضٌ ذِى بِكَثرلــةٍ وَضــعَا يَفِــى
كَأَرجُـــلِ وَالعَكــسُ جَــاءَ كَالصــُّفِى
لِفَعــلٍ اســماً صــَحَّ عَينــاً افعُــلُ
وَلِلرُّبَـــاعِىِّ اســماً أيضــاً يُجعَــلُ
إن كَــانَ كالعَنَــاقِ وَالــذِّراعِ فِـى
مَــــدِّ وَتَـــأنِيثٍ وَعَـــدِّ الأَحـــرُفِ
وَغَيــرُ مَــا افعُــلُ فِيهــش مُطَّــرِد
مِــنَ الثُّلاَثِــى اسـماً بِأَفعَـالٍ يَـرِد
وَغَالِبـــــــاً أغنَـــــــاهُمُ فعلاَنُ
فِــــى فُعَـــلٍ كَقَـــولِهِم صـــِردَانُ
فِـــى اســمٍ مُــذَكَّرِ رُبَــاعِى بِمــد
ثَــــالِثٍ اعِلَـــةُ عَنهُـــمُ اطَّـــرَد
وَالزَمـــهُ فِـــى فَعَــالٍ أو فِعــالِ
مُصــــــَاحِبَى تَضــــــعِيفٍ أو إعلاَلِ
فُعــــلٌ لِنَحـــوِ أحمَـــر وَحمـــرَاِ
وفشـــعلَةٌ جَمعـــاً بِنَقـــل يُــدرَى
فُعــــلٌ لاِســــم رُبَــــاعِىَّ بِمَـــدّ
قَـــد زِيـــدَ قَبــلَ لاَمٍ اعلاَلاً فَقَــد
مَـا لَـم يُضـَاعَف فِـى الأَعـمِّ ذُو الألِف
وَفُعَــــلٌ جَمعـــاً لِفُعلـــةٍ عُـــرِف
وَنحـــوٍ كُـــبرَى وَلِفعلَـــةٍ فِعَـــل
وَقَـــد يَجِىــءُ جَمعُــهُ عَلَــى فُعَــل
فِــى نَحــوِ رَامٍ ذُو اطِّــرادٍ فُعَلَــه
وَشــــاعَ نَحـــوُ كَامِـــلٍ وَكَمَلَـــه
فَعلَـــى لِوصـــفٍ كَقتيـــلِ وَزَمِـــن
وَهَالِــــكِ ومَيِّــــتٌ بِــــهِ قَمِـــن
لِفُعـــلٍ اســماً صــَحَّ لَامــاً فِعلَــه
وَالوَبضــعُ فِــى فَعــلِ وَفِعـل قَلَّلَـه
وَفُعَّـــــل لِفاعِـــــلٍ وَفَـــــاعِلَه
وَصـــفَينِ نضـــحوُ عَــأذِلِ وَعَــاذِلَه
وَمِثلُـــهُ الفَعَّـــالُ فِيمَــا ذُكّــرَا
وَذَانِ فِـــى المُعًـــلّ لاَمــا نَــدَرَا
فَعــــلٌ وَفَعلَـــةٌ فِعَـــالٌ لَهُمَـــا
وَقَــلَّ فِيمــا عَينُــهُ اليَـا مِنهُمَـا
وَفَعَــــلٌ أيضــــاً لَـــهُ فِعَـــالُ
مَــا لَــم يَكُــن فِــى لاَمِــهِ اعتِلاَلُ
أو يَـــكُ مُضـــَعَفاً وَمِثـــلُ فَعَـــلِ
ذُو التَّــا وَفِعــلٌ مَـعَ فُعـلِ فاقبَـلِ
وَفِــــى فَعيـــلٍ وَصـــفَ عَـــلٍ ورَد
كَــذَاكَ فِــى أُنثَــاهُ أيضــاِّ اطَّـرَد
وَشـــَاعَ فِــى وَصــفٍ عَلَــى فَعلانَــا
أو أُنثَيَيــــهِ أو عَلَـــى فًعلاَنَـــا
وَمِثلُـــهُ فَعلاَنَـــةٌ وَالزَمـــه فِــى
نَحــــوِ طَويـــلٍ وَطَوِيلَـــةِ تَفِـــى
وَبِفُعُــــولٍ فَعَــــلٌ نَحـــو كَبِـــد
يُخَــــصَّ غَالِبـــاً كَـــذَاكَ يَطَّـــرِد
فِـى فَعـلٍ اسـماً مُطلَـقَ الفَـا وَفَعَـل
لَـــــهُ ولِلفُعــــالِ فِعلاَنٌ حَصــــَل
وَشــَاعَ فِــى حُــوتٍ وَقَــاعٍ مَـعَ مَـا
ضـــَانهَاهُمَا وقَـــلَّ فِــى غَيرِهِمَــا
وَفَعلاً اســــــماً وَفَعِيلاً وَفَعِــــــل
غَيـــرَ مُعَـــلِّ العَيــنِ فُعلاَنٌ شــَمَل
وَلِكَرِيــــــــمٍ وَبَخِيـــــــلٍ فُعَلاَ
كَـــذَا لِمَــا ضــَاهَاهُماَ قَــد جُعِلاَ
وَنَـــابَ عَنــهُ افِعَلاءُ فِــى المُعَــل
لاَمـــاً وَمُضـــعَفٍ وَغَيـــرُ ذَاك قَــل
فَوَاعِـــــلٌ لِفَوعَـــــلِ وَفاعَـــــلِ
وَفَــــاعِلاَءَ مَــــعَ نَحـــوِ كَاهِـــلِ
وَحَـــــائِضٍ وَصـــــَاهِلٍ وَفَــــاعِلَه
وَشــَذَّ فِـى الفَـارِسِ مَـع مـا مَـاثَلَه
وَبِفَعَـــــائِلَ اجمَعــــنَ فَعَــــالَهُ
وَشــــِبهِهِ ذَا تَــــاءٍ أو مُزَالَـــه
وَبِالفَعَـــالِى وَالفَعَـــالَى جُمِعَـــا
صــَحرَاءُ وَالعَـذرَاءُ وَالقَيـسَ اتبَعَـا
وَاجعَـــل فَعَــالِىَّ لِغَيــرِ ذِى نَســَب
جُـــدِّدَ كَالكُرســـِى تَتبَــعِ العَــرَب
وَبِفَعًالِـــــلَ وَشــــِبهِهِ انِطقــــا
فِـى جَمـعِ مَـا فَـوقَ الثَّلاَثَـةِ ارتَقَـى
مِــن غَيــرِ مَــا مَضـَى وَمِـن خُمَاسـِى
جُـــرِّدَ الآخِـــرَ انـــفِ بِالقِيَـــاسِ
وَالرَّابِــعُ الشــَّبِيهُ بِالمَزِيــدِ قَـد
يُحــذَفُ دُونَ مَــا بِــهِ تَــمَّ العَـددَ
وَزَائِدَ العَـادِى الرُّبَـاعِى احـذِفهُ مَا
لــم يَـكُ لَينـاً اثـرَهُ الَّلـذ خَتَمَـا
وَالســيِّنَ وَالتَّــا مِـن كَمُسـتَدعٍ أزِل
إِذ بِبِتَــا الجَمــعِ بَقَاهُمَــا مُخِــلُّ
وَالمِيــمُ أولَـى مِـن سـِوَاهُ بِالبَقَـا
وَالهَمــزُ وَاليَــا مِثلُــهُ إن سـَبَقَا
وَاليَـاءِ لاَ الـوَاوَ احذِفِ ان جَمَعتَ مَا
كَحَيزَبُـــونِ فَهـــوَ حُكـــمٌ حُتَمـــا
وَخَيــــرُوا فِــــى زَائِدَى ســـَرَندا
وَكُـــلُّ مَـــا ضـــَاهَاهُ كَالعَلَنــدَى
فُعَيلاً اجعَــــــلِ الثُّلاَثِىـــــء إِذَا
صـــَغَّرتَهُ نَحـــوُ قُــذَىِّ فِــى قَــذَا
فُعَيعِــــلٌ مَـــعَ فُعَيعِيـــلٍ لِمَـــا
فـــاقَ كَجَعـــلِ دِرهَـــمٍ دُرَيهِمَـــا
وَمَــا بِــهِ لِمُنتَهَــى الجَمــعِ وُصـِل
بِــهِ إلَــى أمثِلَــة التَّصــغِيرِ صـِل
وَجَــائِزٌ تَعــوِيضُ يَــا قَبـلَ الطَّـرَف
إن كَـانَ بَعـضُ الإسـمِ فِيهِمَـا انحَـذَف
وَحَـــائِدٌ عَــنِ القِيَــاسِ كُــلُّ مَــا
خَــالَفَ فِــى البَـابَينِ حُكمـاَ رُسـِمَا
لِتلوِيَــا التَّصــغيرِ مِـن قَبـلِ عَلَـم
تــأنِيثٍ أو مَدَّتشــهِ الفَتـحُ انحَتَـم
كَـــذَاكَ مَــا مَــدَّةَ أفعَــالٍ ســَبَق
أو مَــدَّ ســَكرَانَ وَمَــا بِـهِ التَحَـق
وَألِـــفُ التَّـــأنِيثِ حَيـــثُ مُـــدَّا
وَتَـــــاؤُهُ مُنفَصـــــِلَينِ عُـــــدَّا
كَـــذَا المَزيـــدُ آخِـــراً لِلنَّســَبِ
وَعَجُـــــزُ المُضــــَافِ وَالمُرَكَّــــبِ
وَهكـــــذَا زِيَادَتَـــــا فَعلاَنَــــا
مِـــن بَعـــدِ أربَـــعٍ كَزَعفَرَانَـــا
وَقَـــدَّرِ انفٍصـــَالَ مَـــا دَلَّ علَــى
تَثنِيَــــةِ أو جَمـــعِ تَصـــحيحِ جَلاَ
وَألِــفُ التَّــأنِيثِ ذُو القَصــرِ مَتَـى
زَادَ عَلَـــى أربَعَـــةٍ لَــم يَثبُتَــا
وَعِنـــدَ تصـــغِيرِ حُبَـــارَى خَيِّـــرِ
بَيــنَ الحَــبيرَى فَــادرِ وَالحُبَيــرِ
وَاردُد لأصــلٍ ثَانِنيــاً لَيــاً قُلِــب
فَقِيمَــــةً صـــَيِّر قُويَمـــةً تُصـــِب
وَشـــَذَّ فِـــى عِيــدٍ عُيَيــدٌ وَحُتِــم
لِلجَمـــعِ مِـــن ذَا لِتَصــغِيرٍ عُلِــم
وَالألِــفُ الثَّــانِى المَزِيــدُ يُجعَــلُ
وَاواً كَــذَا مَــا الأصـلُ فِيـهِ يُجهَـلُ
وَكَمِّــلِ المُنقُـوصَ فِـى التَّصـغِيرِ مَـا
لَـم يَحـوِ غَيـرَ التَّـاءِ ثَالِثـاً كَمَـا
وَمَـــن بِتَرخِيـــمٍ يُصـــَغِّرُ اكتَفَــى
بِالأصــلِ كَــالعَطفِ يَعنِــى المِعطَفَـا
واختِـم بِتَـا التَّـأنِيثِ مَـا صَغَّرَتَ مِن
مُــــؤَنَّثٍ عَــــارٍ ثُلاَثِــــىُّ كَســـِن
مَـا لَـم يَكُـن بِالتَّـا يُـرَى ذَا لَبـسِ
كَشــــــَجَرٍ وبَقَــــــرٍ وَخَمــــــسِ
وَشـــذَّ تَـــركٌ دُونَ لَبـــسٍ وَنَـــدَر
لَحَــاقُ تَــا فِيمَــا ثُلاَثِيــا كَثَــر
وَصـــَغَّرُوا شـــُذُوذَا الَّــذِى الَّــتى
وَذَا مَــعَ الفُــرُوعِ مِنهـا تَـا وَتِـى
يَــاءً كَيَــا الكُرِسـى زَادُوا لِلنَّسـَب
وَكُـــلُّ مَـــا تَلِيــهِ كَســرُهُ وَجــب
وَمِثلَــهُ مِمَّــا حَــوَاهُ احــذِف وَتَـا
تــــأنِيثٍ أو مَــــدَّتَهُ لاَ تُثبِتَـــا
وَإن تَكُـــن تَربَــعُ ذَا ثــانٍ ســَكَن
فَقلبُهَــــا وَاواً وَحَـــذفُهَا حَســـَن
لِشـــبهِهَا المُلحِــقِ وَالأصــلِىِّ مَــا
لَهَـــا وَلِلأصـــلىِّ قَلـــبٌ يُعتَمَـــى
وَالألِــــفَ الجَـــائِزَ أربَعَـــاَ أزِل
كَــذَاكَ يــا المَنقُـوصِ خَامِسـاً عُـزِل
وَالحَـذفُ فِـى اليَـا رَابِعـاً أحَـقُّ مِن
قَلـــبٍ وَحَتــمٌ قَلــبُ ثَــالِثٍ يَعِــن
وَأولِ ذَا القَلــبِ انفِتَاحــاً وَفَعِــل
وَفُعِـــلٌ عَينَهُمـــا افتَـــح وَفُعِــل
وَقِيـــلَ فِـــى المَرمِـــىِّ مَرمَـــوِىُّ
واختِيــرَ فِــآ اســتِعمَالِهِم مَرمِــىُّ
وَنَحـــو حَــىِّ فَتــحُ ثَــانِيهِ يَجِــب
واردُدهُ وَاواَ إن يَكُــن عَنــهُ قُلِــب
وَعَلَـــمَ التَّثنِيَــةِ احــذِف لِلنَّســَب
وَمِثــلُ ذَا فِــى جَمــعِ تَصـحِيحٍ وَجَـب
وَثَـــالِثٌ مِـــن نَحــوِ طَيِّــبٍ حُــذِف
وَشــــَذَّ طَـــائىٌّ مَقُـــولاً بـــالألِف
وَفَعَلـــىٌّ فِـــى فَعِيلَـــةَ التُـــزِم
وَفُعَلِــــى فِــــى فُعَيلَـــةٍ حُتِـــم
وَالحقُـــــوا مُعَــــلَّ لاَمٍ عَرِيَــــا
مِـنَ المَثَـالَينِ بِمَـا التَّـا أو لِيَـا
وَتَمَّمُـــوا مَـــا كَــانَ كــالطَّوِيلَه
وَهكَـــذَا مَـــا كـــانَ كَــالجَلِيلَه
وَهَمــزُ ذِى مَــدِّ يَنَــالُ فِـى النَّسـَب
مَــا كَــانَ فِـى تَثنِيَـةٍ لَـهُ انتَسـَب
وانســُب لِصــَدرِ جُملَــةٍ وَصــَدرِ مَـا
رُكِّــــبَ مَزجـــاً وَلِثَـــانٍ تَمَّمَـــا
إضـــَافَةً مَبـــدوءَةَ بِـــابنٍ أوَ اب
أو مَــالَهُ التَّعرِيـفُ بِالثَّـانِى وَجَـب
فِيمَـــا ســِوَى هــذَا انســُبَن لِلأوَّلِ
مَــا لَــم يُخَـف لَبـسٌ كَعَبـدِ الأشـهَلِ
وَاجبُــر بِــرَدِّ الَّلامِ مَـا مِنـهُ حُـذِف
جَـــوازاً إن لَـــم يَــكُ رَدُّهُ أُلــف
فِـى جَمعَـىِ التَّصـحِيحِ أو فِى التَّثنِيَه
وَحَـــقٌ مَجبُـــورٍ يهَـــذِى تَـــوفِيَه
وَبِـــأخٍ أختـــاً وَبِـــابنٍ بِنتَـــا
ألحِــق وَيُــونُسٌ أبَــى حَــذفَ التَّـا
وَضـــَاعِفِ الثَّـــانِىَ مِـــن ثُنَــائى
ثَــــــانِيِهِ ذُو لِيــــــنٍ كَلاَ وَلاَئِى
وَإن يَكُــن كَشــِيَةِ مَــأ الفَـا عَـدِم
فَجَـــبرُهُ وَفضـــتحُ عَينِــهِ التُــزِم
وَالوَاحِــدَ اذكُــر نَاســِباً لِلجَمــعِ
إن لَــم يُشــَابِه وَاحِــداً بِالوَضــعِ
وَمَــــعَ فَاعِــــلِ وَفَعَّـــالِ فَعِـــل
فِــى نَســَبٍ أَغنَـى عَـنِ اليَـا فَقُبِـل
وَغَيـــرُ مَـــا أســـلفتُهُ مُقَـــرَّرَا
عَلَــى الَّــذِى يُنقَــلُ مِنـهُ اقتُصـِرَا
تَنوينــاً أثــرَ فَتــحٍ اجعَـل ألِفَـا
وَقفــاً وَتِلــوَ غَيــرِ فَتــحٍ احـذِفَا
وَاحــذِفِ لِوَقــفٍ فِــى سـِوَى اضـطِرَارِ
صــِلَةَ غَيــرِ الفَتــحِ فِــى الإضـمارِ
وأشــــبَهَت إِذَا مُنَونــــاً نُصــــِب
فَألِفــاً فِــى الوَقــفِ نُونُهَـا قُلِـبُ
وَحـذفُ يَـا المَنقُـوصِ ذِى التَّنوِينِ مَا
لـم يُنصـَبَ أولَـى مشـن ثُبُوتٍ فَاعلَمَا
وَغَيــرُ ذِى التَّنــوينِ بِـالعَكسِ وَفِـى
نحــوِ مُــرٍ لُـزُومُ رَدَّ اليَـا اقتُفِـى
وَغَيرَهَـــا التـــأنِيثِ مِــن مُحَــرَّكِ
ســــَكِّنهُ أو قِـــف رَائِمَ التَّحَـــرُّكِ
أو أُشــمِمِ الضــَّمَّةَ أو قِــف مُضـعِفَا
مَــا لَيــسَ هَمـزاً أو عَلِيلاً إن قَفَـا
مُحَرَّكـــــــاً وَحَرَكَـــــــات انقُلاً
لِســــَاكِنٍ تَحرِيكُــــهُ لَـــن يُحظَلاَ
وَنَقــلُ فَتـحٍ مِـن سـَوَى المَهمُـوزِ لاَ
يَـــــراهُ بَصــــرِىٌ وَكَــــوفٍ نَقَلاَ
وَالنَّقــلُ إن يُعــدَم نَظيــرٌ مُمتنِـع
وَذَاكَ فِــى المَهمُــوزِ لَيــسَ يَمتَنِـع
فِـى الوَقـفِ تَـا تَأنِيثِ الإسمِ هَا جُعل
إن لَــم يَكُــن بِســَاكِنٍ صــَحًّ وُصــِل
وَقَــلَّ ذَا فِــى جَمــعِ تَصــحِيحٍ وَمَـا
ضــَاهَى وَغَيـرُ ذَيـنِ بِـالعَكسِ انتَمَـى
وَقِـف بِهَـا السـَّكتِ عَلَى الفِعلِ المُعَلِّ
بحَـــذفِ آخِـــرٍ كَــأعطٍ مَــن ســَأل
وَليــسَ حَتمــاً فِــى سـِوَى مَـاكَعِ أو
كَيَـــعِ مَجزومـــاً فَــراعٍ مَــارَعَوا
وَمَــا فِـى الإِسـتِفهَامِ إن جُـرَّت حُـذِف
ألِفُهَــا وَأولَهَــا الهــا إن تَقِــف
وَلَيـسَ حَتمـاً فِـى سـِوَىَ مَـا انخَفَضـَا
بِاســمِ كَقَولِــكَ اقتِضــَاءَمَ اقتَضــَى
وَوَصــلَ ذِى الهَــاءِ أجِــز بِكُـلِّ مَـا
حُــــرِّكَ تَحرِيـــكَ بِنَـــاءِ لَزِمَـــا
وَوَصـــلُها بِغَيـــرِ تَحرِيـــكِ بِنَــا
أدِيــمَ شــَذَّ فِـى المُـدَامِ استُحسـِنَا
وَرُبَّمَــا أعطِــىَ لَفــظُ الوَصــلِ مَـا
لِلوَقـــف نَـــثراً وَفَشــا مُنتظِمَــا
الأَلِــفَ المُبـدَلَ مشـن يَـا فِـى طَـرَف
أمِـل كَـذَا الوَاقِـعُ مِنـهُ اليَـا خَلَف
دُونَ مَزِيــــدٍ أو شــــُذُودٍ وَلِمـــا
تَلِيـهِ هَـا التَّـأنِيثِ مَـا الهَا عَدِمَا
وَهَكَـــذَا بَـــدلُ عَيــنِ الفِعــلِ إن
يَــؤُل إلَــى فِلــتُ كَمَاضـِى خَـف وَدِن
كَـذَاكَ تَـالِى اليَـاءِ وَالفَصـلُ اغتُفِر
بِحَــرفٍ أو مَــع هَــا كَجيبَهــا أدِر
كَــذَاكَ مَــا يَليــهِ كَســرٌ أو يَلِـى
تَــالِىَ كَســرٍ أو ســُكُونٍ قَــد وَلِـى
كَســراً وَفصـلُ اللهَـا كَلاَ فَصـلٍ يُعَـدّ
فَــدِرهَمَاكَ مَــن يُمِلــهُ لَــم يُصــَدّ
وَحَـــرفُ الاِســـتعلاَ يَكُـــفُّ مُظهِــرَا
مِــن كَســرٍ أو يَــا وَكَـذَا تَكُـفَّ رَا
إن كــانَ مَــا يَكُــفُّ بَعــدُ مُتَّصــِل
أو بَعــدَ حَــرفٍ أو بِحَرَفَيــنِ فُصــِل
كَــذَا إِذَا قُــدِّمَ مَــا لَــم يَنكَسـِر
أو يَسـكُنِ اثـرَ الكَسـرِ كَالمِطوَاع مِر
وَكَـــــفُّ مُســـــتَعلٍ وَرَا يَنكَــــفُّ
بِكَســــرِ رَا كَغَارِمــــاً لاَ أجفُـــو
وَلاَ تُمِــــل لِســـَبَبٍ لَـــم يَتَّصـــِل
وَالكَــفُّ قَــد يُــوجِبُهُ مَــا يَنفَصـِل
وَقَــــد أمَــــالُوا لِتَنَاســـُبٍ بِلاَ
دَاعٍ ســــــِوَاهُ كَعِمــــــادَا وَتَلاَ
وَلاَ تُمِــل مَــا لَــم يَنَــل تَمَكُّنَــا
دُونَ ســــَمَاعٍ غَيرَهَــــا وَغَيرَنَـــا
وَالفَتــحَ قَبــلَ كَسـرِ رَاءٍ فِـى طَـرَف
أمِــل كَلِلأَيســَرِ مِــل تُكــفَ الكُلَـف
كـذَا الَّـذِى تَلِيـهِ هَـا التَّـأنِيثِ فِى
وَقــفٍ إذَا مَــا كَــانَ غَيــرَ ألِــفٍ
حَــرفٌ وَشــبهُهُ مضــن الصــرِف بَـرِى
وَمَـــا ســـِوَاهُمَا بِتَصـــرِيف حَــرِى
وَلَيـــسَ أدبَــى مَــن ثُلاَثِــىِّ يُــرَى
قَابشــلَ تَصــرِيفٍ ســَوًى مَــا غُيِّـرَا
وَمُنتَهَـــى اســمٍ خَمــسٌ إن تَجَــرَّدَأ
وإن يُــزَد فِيــهِ فَمَــا سـَبعاً عَـدَا
وَغَيــرَ آخِــرِ الثُّلاَثِــى افتَـح وَضـُمّ
واكســِر وَزِد تَســكِينَ ثَــانِيهِ تَعُـم
وَفِعـــلٌ أهمِـــلَ والعَكـــسُ يَقِـــلّ
لِقَصـــدِهِم تَخصـــِيصَ فِعـــلٍ بِفُعِــل
وافتَــح وَضــُمَّ واكسـِرِ الثَّـانِىَ مِـن
فِعـــلٍ ثُلاَثِـــىَّ وَزِد نَحـــوَ ضـــُمِن
وَمُنتَهَــــاهُ أربَــــعٌ إن جُــــرِّدَا
وَإن يُــزَد فِيــهِ فَمَــا ســِتًّا عَـدَا
لاِســــمٍ مُجــــرَّدٍ رُبَـــاعٍ فَعلَـــلُ
وَفِعلِـــــلٌ وَفِعلَـــــلٌ وَفعلُـــــلُ
وَمَــــع فِعَــــلِّ فُعلَــــلٌ وَإن عَلاَ
فَمَـــــع فَعَلَّــــلٍ حَــــوًى فَعِلللاَ
كَــــذَا فَعَلِّــــلٌ وَفِعلَـــلُّ وَمَـــا
غَــايَرَ لِلزَّيــدِ أوِ النَّقــصِ انتَمَـى
وَالحَــرفُ إن يَلــزَم فَأصــلٌ وَالَّـذِى
لاَ يَلــزَمُ الـزَّائِدُ مِثـلُ تَـا احتُـذِى
بِضــِمنِ فِعــلٍ قَابِــلٍ الأُصــولَ فِــى
وَزنٍ وَزَائِدٌ بِلفظِــــــهِ اكتُفِـــــى
وَضــــَاعِفِ الَّلامَ إذَا أصـــلٌ بَقِـــى
كَــــرَاءٍ جَعفَـــرٍ وَقَـــافِ فســـتُقِ
وَإن يَـــكُ الـــزَّائِدُ ضـــِعفَ أصــلِ
فَاجَعــل لَـهُ فِـى الـوَزنِ مَـا لِلأصـلِ
وَاحكُـــم بِتَأصـــِيلِ حُــرُوفِ سِمســِم
وَنَحـــوِهِ وَالخُلـــفُ فِـــى كَلملِــمِ
فَــــألِفٌ أكَثَــــرَ مِـــن أصـــلَينِ
صـــــَاحَبَ زَائِدٌ بِغَيـــــرِ مَيــــن
وَاليَـا كَـذَا وَالـوَاو إن لَـم يَقَعَـا
كَمَــا هُمَــا فِــى يُؤُيــؤٍ وَوَعوَعَــا
وَهَكــــذَا هَمـــزٌ وَمِيـــمٌ ســـَبقاً
ثَلاثَـــــةً تَأصـــــِيلُهَا تحَقَّقــــاً
كَـــذَاكَ هَمـــزُ آخِــرٌ بَعــدَ ألِــف
أكثَـــرَ مِــن حَرفَيــنِ لَفظُهَــا رَدِفَ
وَالنُّــونُ فِــى الآخِـرِ كـالهمَزِ وَفِـى
نَحــــوِ غَضـــَنفَرٍ أصـــَالَةً كُفِـــى
وَالتَّــاءُ فِـى التَّـأنِيثِ وَالمُضـَارَعَه
وَنحَـــوِ الإســـتفِعَالِ وَالمُطَـــاوَعَه
وَالهَــاءُ وَقفــاً كَلِمَــه ولَـم تـرَه
وَالَّلامُ فِـــى الإشـــَارَةِ المُشــتَهِرَه
وَامنَـــع زِيَـــادَةَ بِلاَ قَيــدٍ ثَبَــت
إن لَـــم تَبَيَّـــن حُجَّـــةٌ كَحَظِلَـــت
لِلوَصـــلِ هَمـــزٌ ســـَابِقٌ لاَ يَثبــتُ
إلاَّ إِذَا ابتُـــدِى بِــهِ كاســتَثبِتُوا
وَهــوَ لِفَعــلٍ مَــاضِ احَتَــوَى عَلَــى
أكثَــرَ مِــن أربَعَــةٍ نحــوُ انجَلـى
والأمـــرِ وَالمَصـــدَرِ مِنــهُ وَكَــذَا
أمـرُ الثُّلاَثِـى كـاخشَ وَامـضِ وانفُـذَا
وَفِــى اســمٍ اسـتٍ ابـنٍ ابَّنـمٍ سـُمِع
وَاثَنَيــن وَامرِىــءٍ وَتــأنِيثٍ تَبِــع
وَايمُـــنُ هَمـــزُال كَـــذَا وَيُبــدَلُ
مَـــدا فِــى الإســتِفهامِ أو يُســَهَّلُ
أحـــرُفُ الإبـــدَالِ هَــدَأتَ مُوطِيَــا
فَأبـــدِلِ الهَمــزَةَ مِــن وَاوِ وَبَــا
آخِـــراً اثـــرَ ألِــف زِيــدَ وَفِــى
فَاعِــل مَــا أُعِـلَّ عَينـاً ذَا اقتُفِـى
وَالمَــدُّ زِيــدَ ثَالِثـاً فِـى الوَاحِـدِ
هَمــزاً يُــرَى فِــى مِثــلِ كَـالقَلاَئِدِ
كـــذَاكَ ثَـــانِى لَيِّنَيــنِ اكتَنَفَــا
مَــــدَّ مَفَاعِيـــلَ كَجَمـــع نَيِّفَـــا
وَافتَـح وَردَّ الهَمـز يَـا فِيمَـا أعِـلّ
لامـــاً وَفِــى مِثــلِ هِــرَاوَةٍ جُعِــل
وَاواً وَهمــــزاً أوَّلَ الـــوَاوَينِ رُدّ
فِــى بَــدءِ غَيـرِ شـِبهِ وَوفِـىَ الأشـُدَّ
وَمَــدَّا ابــدِلَّ ثَـانِىَ الهَمزَيـنِ مِـن
كِلمَــةٍ إن يَســكُن كَــاثِر وَائتُمِــن
إن يُفتَــح اثــرَ ضـَمِّ أو فَتـحِ قُلِـب
وَاواً وَيَـــاءً إثــرَ كَســرٍ يَنقَلِــب
ذُو الكَســرِ مُطلَقَـا كَـذَا وَمَـا يُضـَمَّ
وَاوَا أصـِر مَـا لـم يَكُـن لَفظـاً أتَم
فَـــذَاكَ يـــاءً مَطلَقًــا جَــا وَأؤُمَّ
وَنَحُـــوهُ وَجهَيــنِ فِــى ثَــانِيهِ أمَّ
وَيَـــاءً اقلِــب ألِفــاً كَســراً تَلاَ
أو يــاءَ تَصــغِيرٍ بِــوَاوٍ ذَا افعَلاَ
فِــى آخِـرٍأو قَبـلَ تـاَ التَّـأنيثِ أو
زِيــــادَتَى فَعلاَنَ ذَا أيضــــَا رَاوا
فِــى مَصــدَرِ المُعتَـلِّ عَينـاً الفِعَـل
مَنــهُ صــَحِيحٌ غَالِبــاً نَحـوُ الحِـوَل
وَجمـــعُ ذِى عَيـــنٍ اعِــلَّ أو ســَكَن
فَــاحكم بِـذَا الاعلاَلِ فِيـهِ حَيـثُ عَـن
وَصـــحَحُوا فِعَلَـــةً وضـــفِى فِعَـــل
وَجهضـــانِ وَالإِعلالُ أولَــى كَالحِيَــل
وَالـوَاوُ لاَمـاً بَعـدَ فَتـحٍ يَـا انقَلَب
كَالمُعطَيَــــانِ يُرضــــيَانِ وَوَجَـــب
إبــدَالُ وَاوٍ بَعــدَ ضــَمَّ مِــن ألِـف
وَيَـــاكَمُوقِنٍ بِـــذَا لَهَــا اعتُــرِف
ويُكســـَرُ المَضــمُومُ فِ جَمــعٍ كَمــا
يُقُــالُ هِيــمُ عِنــدَ جَمــعٍ أهَيمَــا
وَوَاواً اثــرَ الضــَّمِّ رُدَّ اليـا مَتَـى
أُلفِــىَ لاَمَ فِعــلٍ أو مِــن قَبـلِ تَـا
كَتَــاءٍ بَــانٍ مِــن رَمَــى كَمَقــدُرَه
كَـــــذَا إِذا كســــَبُعَانَ صــــَيَّره
وَإن يَكُـــن عَينــاً لِفُعلَــى وَصــفَا
فَـــذَاكَ بــالوَجهَينِ عَنهُــم يُلفَــى
مِـن لاَمِ فَعلَـى اسـماً أتَى الوَاوُ بَدَل
يَـاءٍ كَتَقـوَى غَالِبـاً جَـا ذَا البَـدَل
بِـــالعَكسِ جَــاء لاَمُ فًعلَــى وَصــفَا
وضـــكَونُ قًصــوًى نَــادِراً لاَ يَخفَــى
إن يَســكُنِ الســَّابِقُ مشـن واوٍ وَيـا
وَاتَّصـــَلاَ وضمشـــن عُـــرُوضٍ عَرِيَــا
فِيَـــاءً الـــوَاوَ اقلِبَــنَّ مُــدغِمَا
وَشــَذَّ مُعطــى غَيــرَ مَـا قَـد رُسـِمَا
مِــن وَاوٍ أو يَــاءٍ بتَحرِيــكٍ أُصــِل
ألِفــاً أبــدِل بَعــدض فضـتح مُتَّصـِل
إن حًــرِّكَ التَّــالِى وإن ســُكِّن كَــفّ
إعلاَلَ غَيـــر الَّلامِ وَهـــىَ لاَ تُكَـــفّ
إعلاَلُهَـــا بِســـَاكِنٍ غَيـــرِ ألِـــف
أو يَــاءِ التَّشـدِيدُ فِيهَـا قَـد أُلِـف
وَصـــــَحَّ عَيـــــنُ فَعَـــــلٍ وَفَعِلاَ
ذَا أفعَــــلٍ كَأغيَــــدٍ وَاحــــوَلاَ
وَإن يَبِـــن تَفَاعُـــلٌ مِــنِ افتَعــل
وَالعَيـــنُ وَاوٌ ســِلِمَت وَلَــم تُعَــلّ
وَإن لِحَرفَيــــنِ ذَا الإعلاَلُ اســـتُحِقّ
صــــُحِّحَ أوَّلٌ وَعَكـــسٌ قَـــد يَحِـــقّ
وَعَيــنُ مَــا آخِــرَهُ قَــد زِيـدَ مَـا
يَخُـــصُّ الإســمَ وضــاجِبٌ أن يَســلَمَا
وَقبـلَ بـاً اقلِـب مِيمـاً النُّـونَ إِذَا
كَــانَ مُســَكِّناً كَمَــن بَــتَّ انبِــذَا
لِســَاكِنٍ صــَحَّ انقُــلِ التَّحرِيـكَ مِـن
ذِى لِيـــنٍ آتٍ عَيـــنَ فِعــلٍ كَــأَبِن
مَــا لَــم يَكُــن فِعــلَ تَعَجُّــبٍ وَلاَ
كـــــابيَضَّ أو اهـــــوَى بلاَمِ عُلِّلاً
ومِثــلُ فِعــلٍ فِــى ذَا الاِعلاَلِ اســمُ
ضـــاَهَى مُضـــَارِعاً وَفِيـــهِ وَســـمُ
وَمِفعَـــــلٌ صـــــُحِّحَ كَالمِفعَــــالِ
وَألِــــفَ الإِفعَــــالِ وَاســــتِفعالِ
أزِل لِـذَا الإعلاَلِ وَالتَّـا الـزَم عِـوَض
وَحَـــذفُهَا بِالنَّقـــلِ رُبَّمَــا عَــرَض
وَمَــا لإفعَــالٍ مَــنَ الحــذفِ وَمِــنُ
نَقــلٍ فَمفعُــولٌ بِــه أيضــاً قَمِــن
نَحــــوُ مَبِيـــع وَمَصـــُونِ وَنَـــدَر
تَصحِيحُ ذِى الوَاوِ وَفِى ذِى اليَا اشتَّهَر
وَصــَحِّحِ المَفعُــولَ مِــن نَحــوِ عَـدَا
وَاعلِـــلِ إن لَــم تَتَحَــرَّ الأجــوَدَا
كَــذَاكَ ذَا وَجهَيـنِ جَـا الفُعُـولُ مِـن
ذِى الــوَاوِ لاَم جَمــعِ أو فَـردٍ يَعِـنًّ
وَشـــَاعَ نَحـــوُ نُيَّـــمِ فِــى نُــوِّمِ
وَنضـــحوُ نُيَّـــامِ شـــُذُوذُهُ نُمِـــى
ذُو اللِّيـنِ فاتَـا فِـى افتِعَالٍ أبدِلاَ
وَشــَذَّ فِــى ذِى الهَهـزِ نَحـوُ ائتَكَلاَ
طَــا تَــا افتِعَــالٍ رُدَّ إِثـرَ مُطبَـقِ
فِــى ادَّانَ وَازدَد وادَّكِــر دَالاَ بَقِـى
فَــا أمــرٍ أو مُضــَارِعٍ مِــن كَوَعَـد
احـــذِف وضــفِى كَعِــدَةِ ذَاك اطَّــرَد
وَحَــذفُ هِمــزِ أفعَــلَ اســتَمَرَّ فِــى
مُضـــــَارِعِ وَبِنيَتَـــــى مُتَّصـــــِفِ
ظِلــتُ وَظَلــتُ فِــى ظَلِلـتُ اسـتُعمِلاَ
وَقِـــرنَ فِــى اقــرِرنَ وَقَــرنَ نُقِلاَ
أوَّلَ مِثلَيـــــنِ مُحَرَّكَيــــنِ فِــــى
كِلمَـــةِ ادغِـــم لا كَمِثـــلِ صـــُفَفِ
وَذُلُــــــلٍ وَكَلــــــلِ وَلَبَــــــبِ
وَلاَ كَجُســــَّسِ وَلاَ كَاخصــــُصَ أبِــــى
وَلاَ كَهَيلَــــلِ وَشـــَذَّ فِـــى ألِـــل
وَنَحــــوِهِ فَــــكُّ بِنَقـــلِ فَقُبِـــل
وَحَيِـــىَ افكُــك وَادَّغِــم دُونَ حَــذَرَ
كَـــذَاكَ نَحـــوُ تَتَجَلِّـــى وَاســتَتر
وَمَــا بِتَــاءَينِ ابتُـدِى قَـد يُقتَصـَر
فِيــهِ عَلَــى تَــا كَتَبَيَّــنُ العِبَــر
وَفُـــكَّ حَيـــثُ مَــدغَمٌ فيــه ســَكَن
لِكَـــونِهِ بِمُضــمَرٍ الرَّفــعِ اقَتَــرَن
نَحـــوُ حَلَلــتُ مَــا حَلَلتَــهُ وَفِــى
جَــزمٍ وَشــِبهِ الجَــزمِ تَخيِيـرٌ قُفِـى
وَفَــكُّ أفعِــل فِـى التَّعجـدُّبِ التُـزِم
وَالتُــزِمَ الإدغَــامُ أيضـاً فِـى هَلَـمّ
وَمَـــا بِجَمعِــهِ عُنِيــتُ قَــد كَمَــل
نَظمــاً عَلَــى جُـلَّ المُهِمَّـاتِ اشـتَمَل
أحصـــَى مِـــنَ الكافِيَــةِ الخلاَصــَه
كمَـــا اقتَضـــَى غِنًــى بِلاَ خَصَاصــَه
فَأحمَـــدُ اللـــه مُصـــَلِّياً عَلَـــى
مُحَمَّــــدٍ خَيــــرِ نَـــبىٍْ أرســـِلاَ
وَآلِـــهِ الغُــرِّ الكِــرِامِ البَــرَرَه
وَصــــَحبِهِ المُنتَخَبِيـــنَ الخِيَـــرَه
محمد بن عبد الله بن مالك الطائي الجياني، أبو عبد الله، جمال الدين.أحد الأئمة في العلوم العربية.ولد في جيان (بأندلس) وانتقل إلى دمشق فتوفي فيها.له:(الألفية -ط) في النحو، و(الضرب في معرفة لسان العرب)، و(الكافية الشافية -ط) أرجوزة في نحو ثلاثة آلاف بيت، و(شرحها -ط)، و(سبك المنظوم وفك المختوم -ط) نحو، و(لامية الأفعال -ط)، و(إيجاز التعريف -خ) صرف، و(شواهد التوضيح -ط)، و(إكمال الإعمال بمثلث الكلام -ط)، و(مجموع -خ) فيه 10 رسائل، و(تحفة المودود في المقصور والمودود -ط) منظومة، و(العروض -خ)، و (الاعتضاد في الفرق بين الضاء والضاد -خ) وغير ذلك.