هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَيَسـلو فُـؤادي عَن سُلَيمى وَعِندَما
جَـرى ذِكرُهـا سـالَت دُموعي عَندَما
تُريـكَ بِهـا مـاءَ العَقيقِ مَحاجِراً
إِذا اِستُسـقِيَت آماقُها أَمطَرَت دَما
عَلـى عَهدِها أَوقَفتُ عِقيانَها الَّذي
مُنَضــَّدُهُ مِــن ذَوبِ قَلـبي تَجَسـَّما
سـَقَت لـي خَـدّي مِـن فُؤادي وَهَكَذا
دُمـوعُ المُحِـبِّ الصَبِّ إِن هُوَ أَجرَما
وَقَفـتُ بِهـا أَشـكو البِعـادَ غُدَيَّةً
وَأَنشـُدُ قَلبـاً ظَلَّ في الحُبِّ مُغرَما
وَأَسـأَلُ عَن رَكب الحِمى هَل تَحَمَّلوا
وَعَـنَ حَـيِّ سـَلمى أَيـنَ سارَ وَيَمَّما
وَهَل نَزَلَت أَظعانُها الخيفَ مِن مِنىً
وَحَطّـوا عَلـى حِجرِ الحَطيمِ وَزَمزَما
أبو الحسن علي بن منصور الشياظمي.اتصل بالسلطان أحمد المنصور قائداً وشاعراً، وهو من أهل مراكش.له جملة أشعار متفرقة في بطون مصادر العصر وفي مدح الرسول عليه السلام، في مدح السلطان أحمد المنصور.