هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَثخَنَهُم يَومَ وَبلِ أَلما فَلَم يَجِدوا
مِـن بَأسـِهِ نَفقـاً يُنجـي وَلا سَبَبا
لِلَـهِ إِقـدامُهُ المَشـهورُ حينَ سَطا
بِهِـم وَقَـد رُجِمـوا مِن ساطِسٍ شَغَبا
وَهـالَ هَولَ بُغاةٍ في الكُدى اِصَّعَدت
إِذا أَرسَلَ الجوُّ مِن أَحجارِهِم سُحُبا
وَالجَيـشُ قَـد جاشَ وَاِرتَجَّت جَوانِبُهُ
وَهالُهُ الخَطبُ وَسطَ الشِعبِ فَاِضطَرَبا
ثُـمَّ تَقَـدَّمَ كَـاللَيثِ الهِزَبـرِ وَقَد
هــاجَت حَفيظَتُــهُ وَأَرعَـدَت غَضـَبا
فَـرَدَّ فَـرداً صـُروفَ الـدَهرِ مُرغَمَةً
لِحيـنِ مـا صـَرَفَت أَنيابَهـا نُوَبا
أبو الحسن علي بن منصور الشياظمي.اتصل بالسلطان أحمد المنصور قائداً وشاعراً، وهو من أهل مراكش.له جملة أشعار متفرقة في بطون مصادر العصر وفي مدح الرسول عليه السلام، في مدح السلطان أحمد المنصور.