هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
في الدار بين الغميم والسند
أيــام وصـل مضـت ولـم تعـد
ضـاع بهـا القلـب وهـي آهلة
وضـاع مـذ اقفـرت بهـا جلدي
جـرى علينـا جور الزمان كما
مـن قبلهـا قـد جرى على لبد
طـال عنـائي بين الرسوم وهل
للحـر غيـر العنـاء والنكـد
ألا تـرى ابـن النـبي مضطهداً
فـي الطـف أضـحى لشـر مضطهد
يـوم بقـي ابن النبي منفرداً
وهـو مـن العـزم غيـر منفرد
بماضـــي ســـيفه ومقـــوله
فــرّق بيــن الضـلال والرشـد
فقـال لا أطلـب الحيـاة وهـل
فــراق دنيــاكم ســوى وكـد
لمـا قعـدتم عـن نصـر دينكم
وآل شـمل الهـدى إلـى البدد
بقــائم السـيف قمـت أنصـره
مقومــاً مــا دهـاه مـن أود
ولســت أعطــي مقــادة بيـد
وقــائم السـيف ثـابت بيـدي
واليـوم وصـل الحـبيب موعده
فكيــف أرضــى تـأخيره لغـد
بشـراي ان الحـبيب شـاء يرى
فـي الطـف ميدان خيلكم جسدي
والـرأس منه على القناة غدا
يســار مـن بلـدة إلـى بلـد
لوقــدّني فـي هـواه مختـبراً
قـد والهـوى لم أكن أقول قد
أو قـال للعـذب لا تـرد أبداً
وحبـــه لــم أرد ولــم أرد
لـو جـازلي أن أقـول مقترحاً
لقلـــت لا تنقـــص البلا وزد
ولسـت أبغـي سـوى رضـاه ولا
يـدور خلـد الجنانس في خلدي
مؤيــد الوصـل مـا أروم ولا
أعــد شــيئاً نعيمـه الأبـدي
ان لــم تصـل علـي فـي نفـر
علــي صــلى المهيمـن الأحـد
ولا تشـقوا لنـا اللحـود فما
يصـنع قتلـي الغـرام باللحد
فـان يكـن قـد قتلت فهو يدي
وان يكـن قـد قتلـت فهو يدي
إن بنـا يختـم الوجـود كمـا
قبـل بنـا أول الوجـود بـدي
وســلّ مــن غمــده يمانيــة
تقـول يـا جمرة الوغى اتقدي
مـن لـم يكـن للنعيم مهتدياً
يقـول ربـي إلـى الجحيم هدي
للحـد منـي لا يـدن مـن أحـد
إذ لسـت مسـتبغياً علـى أحـد
أقــول للقــرن مـذ اخـالطه
تهكمــا ســر وللقتــال عـد
الحصـن تبكـي علـي مـذ علمت
لوصـلها لـم أعـد ولـم أكـد
يرتعــد الخصـم مـن فرائصـه
إذا رآنـــي بجســم مرتعــد
ولا يغرنــك فــي اللقـا زرد
فطالمــا قـد هـزأت بـالزرد
كحـاملي اليـوم صـرت ذا ظمأ
ان لـم يـرد مـن دمائكم ارد
وأصـنع اليوم في الطفوف كما
صــنعت فـي خـبير وفـي أحـد
أفنيــت آبـاءكم وصـرت إلـى
إفنـاء مـا أعقبوا من الولد
إن لـم يكن اسندوا لكم خبري
فـإن متنـي يغنـي عـن السند
ولا يـرى والـوطيس قـد حميـت
مــن ذي سـطور بكـف ذي لبـد
ســوى رقــاب ولا رؤوس لهــا
وغيـر أيـد بـانت عـن العضد
واشـجع القـوم مـن يفـر بـه
كمـا تفـر المعـزى مـن الأسد
ففــرق الجمــع وهـو منفـرد
روى الـثرى بالدماء وهو صدي
أفــديه مـن وارد حيـاض ردى
علـى ظمـا للفـرات لـم يـرد
اصــيب فــي قلبـه بأسـهمهم
مـذ قالت القوس خذه من كبدي
ويــا مطايـا الآمـال واخـدة
قفـي وبعـد الحسـين لا تخـدي
ويــا جفـون العـدى اغتمضـي
فطالمــا قـد كحلـت بالسـهد
أغا رضا بن محمد حسين بن باقر بن محمد تقي الرازي الأصفهاني النجفي.عالم كبير، وأديب مشهور، وشاعر معروف.ولد في النجف ونشأ فيها، وقرأ علوم العربية، ثم هاجر مع أبيه إلى أصفهان حيث مكث فيها برهة، وعاد إلى مسقط رأسه فأخذ عن مشايخها.ثم أكب على الرياضيات فأكملها، ثم رغب في الشعر فخالط الشعراء ونظم الشعر حتى فاق بعض شعراء عصره.توفي في أصفهان ودفن فيها.له: (نقض فلسفة داروين - ط)، (وقاية الأذهان في أصول الفقه)، (السيف المنيع على رقاب منكري البديع).