هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـد أسكرتني وليس السكر من أرب
بنـات فكـر حسـين لا ابنة العنب
رقـت وراق لأهـل الفضـل منظرهـا
كروضــة دبجتهــا راحـة السـحب
تجلـو وتسـلب البـاب الأنام فهل
سـمعت خمـراً حلت في سالف الحقب
يـا ليت شعري اشعر ما أراه وذا
نـوع من السحر أم ضرب من الضرب
كــم شـاعر رام جهلاً أن يعارضـه
أقـامه الفكر بين العجز والتعب
يحكـي بعـرف شـذاه خلـق نـاظمه
غنـى لنـا بهمـا عـن منـدل رطب
يابن الألى جمع شمل الدين همتهم
أذ همة الناس جمع المال والنشب
جــردت والمتنــبي صـارمي فكـر
وغيـر سـيفك يـا رب القريض نبي
قـد سـار شعرك في الآفاق أجمعها
كمجـد أهليـك سـير الأنجم الشهب
وكـم بنيـت بأبيـات القريض لهم
بيـوت مجـد قد استغنت عن الطنب
حســنت كـل مديـح بالنسـيب لـه
والمـدح ثغر له التشبيب كالنشب
ولـم تقل مثل من قد قال عن خطأ
في خرد المدح ما يغني ذوي الأدب
طلبــت نيـل علا أهليـك مجتهـداً
فنلـت ذاك ونيـل المجـد بالطلب
فـافخر وقـل مـن له جد كجدي أم
أخ كمثـل أخـي أم هـل أب كـأبي
ووشـع الفخـر منـه بالمكارم مذ
حظيـت بـالمفخرين العلـم والأدب
لا تعجبوا منه ان ساد الأنام فقد
صـبا إلـى طلب العلياء وهو صبي
مسـتقبل العمر ماضي العزم همته
أمضـى وأفظـع مـن هنديـة القضب
أرى لبيـداً بليـداً إذ يقـاس به
وكـان يـدعى قـديماً أشعر العرب
اليــة بعلــى آبــائك النجــب
علـوت يـابن علـي هامـة الشـهب
اليكهـا مـن بنـات الفرس غانية
أتتـك ترفـل فـي أبرادها القشب
قـد أعربـت عن مطاوي حب قائلها
فهـي العروب وما كانت من العرب
أغا رضا بن محمد حسين بن باقر بن محمد تقي الرازي الأصفهاني النجفي.عالم كبير، وأديب مشهور، وشاعر معروف.ولد في النجف ونشأ فيها، وقرأ علوم العربية، ثم هاجر مع أبيه إلى أصفهان حيث مكث فيها برهة، وعاد إلى مسقط رأسه فأخذ عن مشايخها.ثم أكب على الرياضيات فأكملها، ثم رغب في الشعر فخالط الشعراء ونظم الشعر حتى فاق بعض شعراء عصره.توفي في أصفهان ودفن فيها.له: (نقض فلسفة داروين - ط)، (وقاية الأذهان في أصول الفقه)، (السيف المنيع على رقاب منكري البديع).