هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فـإن يك هذا الشيب جاء وأصبحت
لـوائحه يشـهقن منـك الغواديا
فـإني رلأأيـت المـوت أول رشقه
ولـم أر مثل الدهر أصوب راميا
رمتني الليالي بالمشيب فأصبحت
لـوائح هذا الشيب تبقى شبابيا
ومـن يلتقـص يبلـغ دخيرة عمره
ولـو عاش أعصاراً يعد اللياليا
كـأني وهـذا الشـيب كنا بموعد
فلمـا أتى الميعاد جاء عوافيا
كـأن المشـيب جاءهـا وهو ساخط
علينـا فـانحنى بالملامـة لاحيا
يحيى بن زياد بن عبيد الله الحارثي، أبو الفضل.شاعر ماجن، يرمى بالزندقة، من أهل الكوفة، له في السّفاح والمهدي العباسيين مدائح، وهو ابن خال السّفاح.أقام ببغداد مدة ولم يحمد زمانه فيها، فخرج عنها. وفي أمالي المرتضى: (كان يعرف بالزنديق، وكانوا إذا وصفوا إنساناً بالظرف قالوا هو أظرف من الزنديق، يعنون يحيى لأنه كان ظريفاً)، توفي في أيام المهدي.