هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات6
فـإن يك هذا الشيب جاء وأصبحت
لـوائحه يشـهقن منـك الغواديا
فـإني رلأأيـت المـوت أول رشقه
ولـم أر مثل الدهر أصوب راميا
رمتني الليالي بالمشيب فأصبحت
لـوائح هذا الشيب تبقى شبابيا
ومـن يلتقـص يبلـغ دخيرة عمره
ولـو عاش أعصاراً يعد اللياليا
كـأني وهـذا الشـيب كنا بموعد
فلمـا أتى الميعاد جاء عوافيا
كـأن المشـيب جاءهـا وهو ساخط
علينـا فـانحنى بالملامـة لاحيا
يحيى بن زياد الحارثي
عصر بين الدولتينيحيى بن زياد بن عبيد الله الحارثي، أبو الفضل.شاعر ماجن، يرمى بالزندقة، من أهل الكوفة، له في السّفاح والمهدي العباسيين مدائح، وهو ابن خال السّفاح.أقام ببغداد مدة ولم يحمد زمانه فيها، فخرج عنها. وفي أمالي المرتضى: (كان يعرف بالزنديق، وكانوا إذا وصفوا إنساناً بالظرف قالوا هو أظرف من الزنديق، يعنون يحيى لأنه كان ظريفاً)، توفي في أيام المهدي.
قصائد أخرىليحيى بن زياد الحارثي
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026