هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إن شـيب الـرأس بعد الشباب
لنهـى عـن جامحـات التصابي
إنمـا الشـيب شهام المنايا
ولـذي الصـبوة أدنى العتاب
مرحبــاً بالشــيب مـن زائرٍ
وسـقى الرحمـان شرخ الشباب
ما يازال الدهر يرمي الفتى
كــل حيــنٍ بســهام صــياب
ببيــاض الـرأس مـن بعـدما
كـان عمـراً كجنـاح الغـراب
أو بنقــض بــان فــي قـوةٍ
بعد تأييد الفتى ذي الشغاب
أو بــأفراد ارمــئٍ ربمــا
كـأن فـي مـا نابه ذا صحاب
يحيى بن زياد بن عبيد الله الحارثي، أبو الفضل.شاعر ماجن، يرمى بالزندقة، من أهل الكوفة، له في السّفاح والمهدي العباسيين مدائح، وهو ابن خال السّفاح.أقام ببغداد مدة ولم يحمد زمانه فيها، فخرج عنها. وفي أمالي المرتضى: (كان يعرف بالزنديق، وكانوا إذا وصفوا إنساناً بالظرف قالوا هو أظرف من الزنديق، يعنون يحيى لأنه كان ظريفاً)، توفي في أيام المهدي.