هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مســوّمة تحكـي سـبائكها الصـفا
وتنقـض منهـا بالضـراغم عقبـانُ
نمتهـا إلـى حـرّ النجار صفاتها
فللنبــــع أضــــلاع وللآس آذان
دخلــت عليهــا خيمـة شـرفاتها
وأعهــدها بيــض رقـاق وخرصـان
فقـالت ألـص قلـت بـل ذو ضرامة
تشـب علـى أحشـائه منـك نيـران
إليـك شققت الليل كالسيل يرتمي
وفيـك اسغت الهول والخطب خُطبان
فقالت أقم عندي لك الوصل كاملا
علـى ان حـظّ العيـن منـي حرمان
يحيى بن عبد الرحمن بن بقي الأندلسي القرطبي، أبو بكر.شاعر، من أهل قرطبة، اشتهر بإجادة الموشحات، وتنقل في كثير من بلاد الأندلس التماساً للرزق.من شعره، وهو صورة للأدب الأندلسي في عصره:ومشمولة في الكأس تحسب أنها سماء عقيق رصعت بالكواكببَنت كعبة اللذّات في حرم الصفا فحج إليها الحظ من كل جانب!وهو صاحب الموشح الذي أوله:عبث الشوق بقلبي فاشتكى ألم الوجد فلبت أدمعي