هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
من ظنّ أن الدهر ليس يصيبه
بالحادثــات فـانه مغـرور
فالق الزمان مهونا لخطوبه
وأنجـرّ حيـث يجرك المقدور
وإذا تقلبت الأمور ولم تدم
فسـواء المحـزون والمسرور
يحيى بن عبد الرحمن بن بقي الأندلسي القرطبي، أبو بكر.شاعر، من أهل قرطبة، اشتهر بإجادة الموشحات، وتنقل في كثير من بلاد الأندلس التماساً للرزق.من شعره، وهو صورة للأدب الأندلسي في عصره:ومشمولة في الكأس تحسب أنها سماء عقيق رصعت بالكواكببَنت كعبة اللذّات في حرم الصفا فحج إليها الحظ من كل جانب!وهو صاحب الموشح الذي أوله:عبث الشوق بقلبي فاشتكى ألم الوجد فلبت أدمعي