هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أبشـر فقـد سفر الثرى عن بشرهِ
وأتـاك ينشـرُ مـا طوى من نشرهِ
متحصــناً مـن حسـنهِ فـي معقـلٍ
عقـلَ العيـون علـى رعايةِ زهرهِ
فـضَّ الربيـع ختـامه فبـدا لنا
مـا كـان مـن سـرّائه فـي سـرّهِ
مـن بعـد ما سحبَ السحابُ ذيوله
فيـــه ودرَّ عليــه أَنفَــس دُرّهِ
فأجِــل جفونـكَ فيـه تجـلُ صـَداً
بها لولا انبراءُ جماله لم تبرهِ
واشــكُر لآذارٍ بـدائع مـا تـرى
مـن حسـنِ منظره جماله لم تبرهِ
واشــكُر لآذارٍ بـدائع مـا تـرى
مـن حسـن منظـره النضير وخُبرهِ
شـهرٌ كـأن الحـاجب بـن َ محمـد
ألقــى عليـه مسـحةً مـن بشـرهِ
ملــكٌ تملّــكَ رقّنــا بمكــارمٍ
جعلـت لـه غفـر النجـوم كعفرهِ
لا زال خطــبُ زمـانه فـي اسـرِهِ
فلقـد رأيـتُ بـه هـوايَ بأسـرهِ
قال المقري في ترجمته في "نفح الطيب"(وكان وهو ابن سبع عشرة سنة ينظم النظم الفائق، وينثر النثر الرائق، وأبو جعفر ابن الأبار هو الذي صقل مرآته، وأقام قناته، وأطلعه شهاباً ثاقباً، وسلك به إلى فنون الآدابطريقاً لاحباً، وله كتاب سماه ب "البديع في فصل الربيع" جمع فيه أشعار أهل الأندلس خاصة، أعرب فيه عن أدب غزير، وحظ من الحفظ موفور، وتوفي وهو ابن اثنتين وعشرينسنة، واستوزره داهية الفتنة، ورحى المحنة، قاضي إشبيلية عباد جد المعتمد، ولم يزل يصغي إلى مقاله، ويرضى بفعاله، وهو ما جاوز العشرين إذ ذاك، وأكثر نظمه ونثره فيالأزاهر، وذلك يدل على رقة نفسه، رحمه الله تعالى).