هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اللَــه أكــبر أي خطـب مظلـم
داجـي المحيـا صـبحه لا يسـفر
أوهـى قوي المجد الأثيل وكورت
شـمس الهـدى فيه وغاب المبدر
لا غرو قد اودى الامام المرتضى
صـنو النـبي ابـو الأئمة حيدر
مثـل العلـى لما أصيب بكت له
بـدم فجـاء مـن المدامع جعفر
الشيخ جعفر بن محمد بن موسى بن عيسى بن حسين بن خضر الجناجي المالكي النجفي.نجفي المولد والمسكن والمدفن.كان فاضلاً أديباً شاعراً، وقد قضى أغلب عمره في التسفار بين العراق وإيران.واستقر في إحدى رحلاته في (كرمانشاه) فتزوج فيها، إلى أن أدركه الموت فيها، فنقلت جنازته إلى النجف.