هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قســماً بـآرام الغـوير وثهمـد
مـا الخمـر إلا مـن ثنايا الأغيد
وبمـا حـوى وادي العقيـق ولعلع
مــن قاصـرات الطـرف خـود خـرد
إنـــي وأجفـــان الملاح إليــة
أبــداً عــن الآرام غيــر مفنـد
إن أتهمــوا يومـاً فـاني متهـم
أو أنجـدوا فسـبيل نجـد مقصـدي
أو يممـوا وادي الأراك فهـا أنا
خلـف الركـائب مدلـج لـم أنجـد
أحمامـة الـوادي باكنـاف النقا
ان كنــت ذاكــرة الأراك فغـردي
سـقياً لأيـام الصـبابة كـم بهـا
للهــو أطــواراً قضــيت بثهمـد
حيـث السـرور بهـا تبلـج صـبحه
أبـد المـدى أنـواره لـم تخمـد
أمســى كليــل زف فــي ديجـوره
شـمس لنجـل اخـي السـداد محمـد
الماجـد الحسـن الزكـي ومن رقى
رتبـاً تسـامت فـوق هـام الفرقد
ملــك تربــى فـي خجـور أماجـد
مـن غيرهـم سـبل العلى لم تنشد
علمـــاء امــة أحمــد وائمــة
طــابت عناصـرهم لطيـب المولـد
وشـقيق مـن عـم الوجـود بجـوده
جــوداً ولــولاه الملا لـم تجتـد
رب المكــارم محســن مـن طـوقت
كفــاه اجيــاد الأنــام بعسـجد
ورث الرياســة عـن ابيـه وجـده
لمــا تــورث اوحــد مـن اوحـد
أمســت مـواهبه الجسـام كأنهـا
شــهب تســير بجنـح ليـل اسـود
ورقـى مراتـب لـم تزل تعنو لها
شــم الأنــوف وكــل قـرم اصـيد
لك يا ابا المهدي ما ذكر الهنا
خيـر الهنـا ابـداً يروح ويغتدي
ولعمـك المهـدي الذي هو لم يزل
امــن المخـوف وكعبـة للمجتـدي
حـبر اذا مـا الغـي عسـعس ليله
يجلــو دجــاه بنـوره المتوقـد
ورعــت انــامله بكــل حشاشــة
شــكراً بغيـر مـديحه لـم يحصـد
هـو واحـد مـا بيـن اهـل زمانه
كالبـدر فـي افق السما لم يجحد
مـن قاسـه فـي غيـره سـفهاً لـه
أيقــاس موجـود بمـا لـم يوجـد
علامــة الــدنيا ومــن بعلـومه
تهـدى الأنـام إلـى شـريعة احمد
لــولاه احكــام النـبي بأسـرها
مــا بيــن تشـتيت غـدت وتبـدد
رقـدت بـه عيـن العلـوم فليتها
عمـر الزمـان بغيـره لـم ترقـد
يـاغيث مجدبـة السـنين وغوث من
خــاف الزمـان ومنيـة المترفـد
اشــكوك لا اســمعت قــط ملامــة
جـور الزمـان فخـذ بذلك في يدي
ولأنــت محســود البريــة كلهـا
لا خيـر فـي الرجل الذي لم يحسد
لا زلتــم ابنـاء جعفـر فـي علا
علـم العلـوم لغيركـم لـم يعقد
ورعــاكم بـاري النسـيم بعينـه
مــا نسـمت ريـح الصـبا بمحمـد
الشيخ جعفر بن محمد بن موسى بن عيسى بن حسين بن خضر الجناجي المالكي النجفي.نجفي المولد والمسكن والمدفن.كان فاضلاً أديباً شاعراً، وقد قضى أغلب عمره في التسفار بين العراق وإيران.واستقر في إحدى رحلاته في (كرمانشاه) فتزوج فيها، إلى أن أدركه الموت فيها، فنقلت جنازته إلى النجف.