هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
للعمــري الشــاعر المفلـق فـي
مديـح أهـل الـبيت أصحاب العبا
مثـــل الــدراري درر منظومــة
فــي آل طــه قالهــا فأطيبــا
لكــن فــي بيــتي عـروج أحمـد
شـط عـن القصـد فـوافي الكـذبا
قــال رأي اللَــه بعيــن رأسـه
عــن وجهـه لمـا أمـاط الحجبـا
أدنــاه منــه ربــه حـتى غـدا
مــن قـاب قوسـين إليـه أقربـا
يــرده الكتــاب فــي منطــوقه
والشــرع للعقــل بــه مصـطحبا
إلهنــا جــل عــن العيـن وعـن
حجــاب ســتر فيميــط الحجبــا
وليــس فـي مغنـى فيرجـى زلفـةً
مـن قـاب قوسـين إليـه اقتربـا
إن الــتي رأى النـبي الآيـة ال
كــبرى لبــاريه ومنهــا قربـا
وإنـــه مقـــترب مــن منتهــى
مـــا يزدهــي جمــاله محجبــا
فاتـل لهـا الذكر الحكيم ناطقاً
فـي سـورة النجـم لتقضي العجبا
لا تــدرك الأفهــام كنــه ذاتـه
والطـرف عـن إدراكـه قـد حجبـا
ولا يحيــط العلــم بـالرب وعـن
إبصـاره البرهـان كالسـمع وجبا
خليفــة النــبي حقـاً مـن يحـد
عـن قوله في الدين يلقي العطبا
لــم يحــوه أيــن ولا منـه خلا
فكـان مـن حبـل الوريـد أقربـا
ورابـــع أن تبــد مــن ثلاثــة
نجــوىً فعنـه سـرهم لـن يحجبـا
مــن عنـده الأملاك إذ عـن أربـع
أقبـــل كـــل وإليـــه ثوبــا
هـذا الـذي عـن الإمـام المرتضى
جــاء بـه النـص بمسـند النبـا
ولــم يـزل لـه الكتـاب عاضـداً
فقــل كتابــان بهــذا اصـطحبا
فـــآل طـــه وكتـــاب أحمـــد
كــل عــن الآخـر حتمـاص أعربـا
إليهمــا دعــا النــبي معلنـا
بــأن مــن ناواهمـا فقـد كبـا
خــص الوصــي المصــطفى بـأمرة
معقــودة عليــه للحشــر حبــا
وكــان منــه مثـل هـارون لمـو
سـى رتبـة بيـن الـورى ومنصـبا
وإن فــي حــديث نجــران غــدا
نفــس النــبي مفخــراً وحســبا
ومــن حـديث الثقليـن كـم حـوى
فضــيلة الســبق وحـاز القصـبا
فـإذ رقى المختار فيه منبر الأك
وار يلقــي فـي ذراهـا الخطبـا
مبينـــاً خلافـــةً مـــن بعــده
لـم يحوهـا إلا الإمـام المجتـبي
يــدعو ألا مـن كنـت مـولاه فـذا
حيــدر مــولاه أطــاع أو أبــى
والمرتضــى مثلــي وأنـي منكـم
أولـى بكـم بحلـو سناه الغيهبا
عنــوا لـه إذ ذاك لكـن القلـو
ب دب فيهــا وغــر قــد ألهبـا
فمــا اســتحر البــأس إلا ولـه
منـه لأمـر الـدين مشـخوذ الظبا
وتلــك أحــد بعــد بـدر حوتـا
فضــيلة لــه ســرت مـع الصـبا
ووقعــة الأحــزاب مثــل خيــبر
بســيفه عمــرو يقفــي مرحبــا
مواقــف تنــبئك عــن أمضــاهم
عزمـاً وعـن أرهفهـم فيهـا شـبا
وإن مـــا قــال الأديــب ضــلة
لمثلــه مــن قبــل جـده صـيبا
مقتفيـــاً صــاحبه حيــث أنــي
حــبران قــد أماهمــا مرتبــا
فســألا أيــن الإلــه قــد ثـوى
قـالا علـى السـبع رقـى واحتجبا
لــم يـرق الشـيخين قـول مـائن
صـــاحبه عــن الهــدى تنكبــا
ورأيـــا أنهمـــا قــد شــغلا
عـن غيـر حـق صـدر ذاك المحتبى
فســـألا عــن الخليفــة الــذي
يقفـو النـبي حيـث حـل التربـا
فانتهيـا إلـى الوصـي المرتضـى
لأمـــرة الـــدين بحــق لاحبــا
وســقطا علــى الخـبير بالهـدى
وأبصــرا نهــج السـبيل ألحبـا
أخــي النــبي المصـطفى وصـهره
أول مــــن صـــدقه إذ نـــدبا
ووارث الأمــر الـذي يقـوم بـال
إســلام علمــاً وهــدىً ومقضــبا
فوجـــدا هــارون أحمــد كمــا
مـن قبـل فـي تـوراة موسى كتبا
وســمعا الحــق كمـا قـد قلتـه
وســــعدا بـــذالكم منقلبـــا
هــذا الــذي نـراه فـي إلهنـا
لا ضـــلة الشـــاعر إذ تنكبــا
وجــاء ذكــر اليـد لكـن أيـده
يــراد والبســط نــداه مخصـبا
وفــي مجيـء الـرب يعنـي أمـره
وحكمــه المقبــل عنــه مرهبـا
وللوجـــوه النـــاظرات نظــرةً
لســاحة القــدس وآثـار الحبـا
ووجهـــه مظهـــر أعلام الهــدى
أمــام عــدل قـد مضـى منتجبـا
وســره المــودع فيـه نـوره ال
مشــرق وجـه الأرض شـرقاً مغربـا
وكلمـــا جـــاء كمثـــل هــذه
تـــأويله بمثــل هــذا وجبــا
ويــدعم البرهــان منـه منهجـاً
لشــرعة الإســلام أضــحى مـذهبا
أولا فثـــم الكفـــر لا منتــدح
عنــه ولــن تصـيب عنـه مهربـا
خـــذها إليــك نفحــة مســكية
من دونها في النشر أنفاس الكبا
أو أنهــا ســبائك مــن عســجد
يعنـو لهـا عقـد الجمـان ذهبـا
أو أنهــــا قلائد مـــن كلـــم
يزهـو بهـا ثغـر الزمـان أشنبا
أو حجـــة تحقــق الحــق كمــا
تغــادر الغــي كأســلاك الهبـا
الميرزا أبو القاسم بن محمد تقي بن محمد قاسم بن عبد علي بن الحسن بن عبد الحسين بن محسن بن القاسم الأوردبادي.ولد في تبريز ونسأبها ثم هاجر إلى النجف، وتخرج في الفقه، ثم عاد إلى تبريز مدرساً وفقيهاً ومفتياً حتى عام 1315، ثم قفل راجعاً إلى النجف.كان عالماً تقيّاً، توفي بهمدان.له العديد من الآثار العلمية منها: القبسات في أصول الدين، مناهج اليقين في الرد على النصارى.