هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فـي كريـم المرابـع
وصـــميم الأجـــارع
امــة مــن بســالة
كــونت لــم تضـارع
تقـرع الخصم بالقنا
والظــبي ان تقـارع
تصــرع الاسـد عنـوة
فـي الفلا ان تصـارع
فتيــة فـي زئيرهـم
زعــزعٌ مــن زعـازع
فـي حنايـا قلـوبهم
محرقــات الفواجــع
فـي ثنايـا صـدورهم
انــة فــي الاضـالع
كلهـم بيـن دامع ال
طــرف حزنـاً وخاشـع
قـد اضـاعوا شهيدهم
في الليالي البواقع
غــاله مــن عرشـهم
خســة فـي الطبـائع
فــاذا هـم تـذكروا
قتلــه فـي البلاقـع
واذا هــم تخـاطروا
نحـــوه بالاصـــابع
واذا هــم تــأوهوا
للمنايــا الصـوادع
واســتثارت نفوسـهم
ذكريــات المصــارع
ودعــوا يـا الهنـا
مــا شــهيد بضـائع
شـمت قومـاً غطارفـاً
هــزئوا بــالطوالع
تتجـــافى جنــوبهم
عـن ذليـل المضـاجع
وتســـامى نفوســهم
عـن دنيـء المطـامع
ونســــاء بـــواهت
واكفــات المــدامع
باســـمات عـــوابس
شــــبعات جـــوائع
يــــتزين حســــرة
واســى فـي الاضـالع
وجــوى اثــره جـوى
لاذع فــي اللــواذع
هـن يحملـن في الأسى
همــة لــم تــدافع
فــي اســاهن نفحـة
فـي الطيور السواجع
ان ذكـــرى محمـــد
قرنـــت بالفجــائع
ان ذكـــرى محمـــد
تليـــت بالفجــائع
ان ذكـــرى محمـــد
تليـــت بــالروائع
امـــه يـــا لامــه
فـي سـواد الـبراقع
حيــن نــادت محمـد
فـي النجوم السواطع
خالــد فــي سـمائه
فـاكففي يـا مـدامع
انــه مــات ميتــة
عذبـة فـي المسـامع
واختــه يــا لاختـه
فـي شـتيت النـوازع
فــي جنــون مــبرح
مـا لـه مـن مضـارع
انهــا فـي جنونهـا
كالـدمى في الصوامع
ومســـاكين صـــبية
بيـــن دام ودامــع
ايـه صـرعى المطامع
وضــحايا الفظــائع
هـالني مـا اراه من
بـــدع أو بـــدائع
عـرب طبعـون لا تنوا
انتـم فـي الـودائع
فـي امتشـاق الظـبي
مـا لكـم مـن منازع
قـد صـبرتم وصـبركم
لكــم خيــر شــافع
فانبـذوا لذة الدتى
للنفــوس الطوامــع
ودعـو اراحـة الكرى
للعيــون الهواجــع
واطلقوهـــا دويــةً
صـرخة فـي المجـامع
نحــن قـوم نفوسـنا
كالســيوف اللوامـع
لــم يفلهـا الصـدا
بـل قـراع القـوارع
واصـرخوا يا شهيدنا
انــت خيــر الطلائع
واهتفـوا يـا إلهنا
مــا شــهيدٌ بضـائع
مطلق بن عبد الخالق الناصري.شاعر فيه صوفية، وفي شعره فلسفة.من أهل الناصرة (بفلسطين) ولد وتعلم ابتدائياً بها، وأكمل تحصيله الثانوي في روضة المعارف بالقدس.وعمل في الصحافة محرراً ورئيساً للتحرير، وفي التدريس فكان مديراً لإحدى المدارس الوطنية بحيفا.قتل بحادث سيارة في حيفا. ودفن في بلده.له (الرحيل-ط) ديوان شعره، جمع وطبع بعد وفاته.