هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صــرفند معقـل الاحـرار مـا
خطبـــك الآن ســموتِ ســكنا
فيــك مــن كـل أبـيّ باسـل
يـدفع الضيم أذا ما امتهنا
أروع القلــب عليــه ســمة
من سمات النبل يحكي الحسنا
فيــك ابرهيـم مـن عاشـرته
ووجــدت الشـعر فيـه هيّنـا
فتيـــة الحــيّ ألا معــذرة
لا أحاشــيكم فــرادى وثنـى
أنـا لا أنسـى ليـالي سـلفت
كـانت السـحر ودامـت زمنـا
وتنـاجي النفـس سـراً ساهماً
فــإذا بالسـر يبـدو علنـا
ايـه يـا نفـس أمـا من قبس
يـذهب الشـك ويجلـو الحزنا
أنــت ابراهيــم روح حـائر
حيـرة الناسـك يدعو من أنا
كنـت عذب الروح فيها حائراً
تبتغـي المجهـول أمراً بيّنا
يــا لــذكراك فـتى معتقلاً
فـي الحفيـر تفعم الجو سنى
تصـف الصـحراء وصـفاً ساحراً
ممتعــاً يحكـي حـداء وغنـا
خلـــدته مســـحة صـــوفية
ذات ســحر بــابلي مجتنــى
فلســفات جئتنــا تنثرهــا
خطـرات مـن دعاهـا افتُتنـا
لفتـات الـذهن مـا امتعهـا
فـي سكون الليل يسري موهنا
امهـا الصـحراء مـا اروعها
كـل شـيء فـي فضـاها سـكنا
وحيـاة المـرء مـا بهجتهـا
ان خلـت ممـا يـثير الشجنا
زهــرة فــي روضــة وارفـة
فوقهـا طيـر ينـاجي الفننا
او خيــال فـي فـؤاد شـاعر
ينبـذ الأرض ويعلـو القننـا
او نســيم هـبّ يسـري سـحرا
يبهـج النفـس يقـر الأعينـا
أو مناجــاة صــديق مــؤمن
مثـل ابرهيـم يفـدي الوطنا
حجبــوا شخصـك عـن اعيننـا
مــا أضـل رأيهـم والزكنـا
غـاب عنهـم ان لابراهيـم في
اعيـن العـرب جميعـاً موطنا
انــت اســمى منهـم منزلـة
يـا اخـا العرب واهدى سننا
هــم عبيــد شـهوة مجنونـة
هدموا الروح وشادوا البدنا
وأراك ضـــارباً فــي افــق
افـق الحـق ينـاجي الوطنـا
سـئمت روحـي حيـاة وانثنـت
لا تـرى في العيش شيئاً حسنا
سـاهم النظـرات ابـدو شبحاً
كهلال الشــك نضــوا ضــمنا
لا أنــام الليــل إلا سـاعة
ملؤهـا الأشـباح تبـدو محنا
نادبــاً آلام قــومي سـاخراً
مــن ظلامــات تزيـد الاحنـا
انــا ابرهيــم لـولا علـتي
كنـت فـي صرفند ما كنت هنا
مطلق بن عبد الخالق الناصري.شاعر فيه صوفية، وفي شعره فلسفة.من أهل الناصرة (بفلسطين) ولد وتعلم ابتدائياً بها، وأكمل تحصيله الثانوي في روضة المعارف بالقدس.وعمل في الصحافة محرراً ورئيساً للتحرير، وفي التدريس فكان مديراً لإحدى المدارس الوطنية بحيفا.قتل بحادث سيارة في حيفا. ودفن في بلده.له (الرحيل-ط) ديوان شعره، جمع وطبع بعد وفاته.