هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أغمـضَ الشـاعرُ عينيـه ونام
فاســــــــــــــــــتراح
نــومه نــوم ســكون وسـلام
وارتيــــــــــــــــــاح
اذ نسـى فـي نومه كل الانام
والكفــــــــــــــــــاح
سـرق النورُ دجى الليل فقام
فــــــــي الصــــــــباح
فــــــإذا النـــــور ظلام
فكّـر الشاعر في هذي الحياة
وتأمــــــــــــــــــــل
وسـعى يطلـب للنفـس النجاة
وتســــــــــــــــــــلل
فـاذا الآمـال شـك واشـتباه
فتحمّــــــــــــــــــــل
ومضـى فـي سـيره خارت قواه
فتملمـــــــــــــــــــل
وتمنــــــى ان ينــــــام
وصـل الشـاعى شطنان الوجود
فتحيــــــــــــــــــــر
إذ رأى البحر تغشاه الخمود
وتعكــــــــــــــــــــر
سكن البحر فهل يحلو القعود
وتفكــــــــــــــــــــر
ونوى الخوض وقد عاف الجمود
فتــــــــــــــــــــذكر
رهبـــة المـــوت الــزؤام
نظـر الشاعر في لون السماء
فتــــــــــــــــــــبين
زرقــةً تخلـب لـب الشـعراء
اذ تزيــــــــــــــــــن
واذا بالغيم قد غطّى الفضاء
وتكــــــــــــــــــــوّن
فبكـى في الحال حظ البؤساء
وتحيــــــــــــــــــــن
ســــاعة فيهــــا ينـــام
كـدرُ الجـو وتكـدير البحار
حيّــــــــــــــــــــراه
فمشـى بيـن صـعودٍ وانحـدار
ثــــــــــم تـــــــــاه
عجبـاً يسـعى فيلقى الاندحار
مـــــــــا دهـــــــــاه
شـارف الشـاعر حـد الاحتضار
مـــــــــن يـــــــــراه
ضــــاع فـــي لـــج الظلام
عـاود الشاعر طيف الذكريات
فــــــــــــــــــــأراع
وبـدا اسـود يحكـي الظلمات
فــــــــي البقــــــــاع
ليت شعري اما مضى ما هو آت
ارتيـــــــــــــــــــاع
ضاع عمري في الأسى والحسرات
يـــــــــا ضـــــــــياع
شـــــاعر ضــــل وهــــام
فكـر الشـاعر في الامر وساح
فــــــــي الفضــــــــاء
وانتحـى ناحيـة الافـق وراح
ثــــــــــم جـــــــــاء
وعلـى شاطيء بحر البؤس صاح
يـــــــــا ســـــــــماء
امنحي عبد المقادير السماح
والرضــــــــــــــــــاء
جـــاوز الطـــبي الحــزام
ضــــــــاع الــــــــوطن
شــــــــاء الزمــــــــن
ان نمتهـــــــــــــــــن
واحســـــــــــــــــرتاه
شـــــــاطيء الحيــــــاة
كيــــــــف النجـــــــاة
نــــــــدعو الالــــــــه
واحيرتـــــــــــــــــاه
مطلق بن عبد الخالق الناصري.شاعر فيه صوفية، وفي شعره فلسفة.من أهل الناصرة (بفلسطين) ولد وتعلم ابتدائياً بها، وأكمل تحصيله الثانوي في روضة المعارف بالقدس.وعمل في الصحافة محرراً ورئيساً للتحرير، وفي التدريس فكان مديراً لإحدى المدارس الوطنية بحيفا.قتل بحادث سيارة في حيفا. ودفن في بلده.له (الرحيل-ط) ديوان شعره، جمع وطبع بعد وفاته.