هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عز الدولة ابن منقذ الأمير الشهيد علي بن أبي سلامة مرشد بن سديد الملك عز الدولة أبي الحسن علي بن مخلص الدولة أبي المتوج مقلد بن نصر بن منقذ الكناني أبو الحسن أخو أسامة بن منقذ، لم يترجم له الزركلي في الأعلام سهوا: وهو من شعراء quotخريدة القصرquot نعته العماد بسيدبني منقذ في عصره، وهو صاحب التاريخ الذي ينقل عنه ابن العديم في quotبغية الطلبquot ونقل منه في ترجمة المتنبي قصته مع ابن خالويه وسماه quotالبداية والنهايةquot ونسبه فقال الكناني (يعني كنانة كلب) وله أخوان آخران غير اسامة، أحدهما منقذ بن مرشد أبو المغيث كان أديبا نجيبا، جمع مراسلات والده في كتاب، ذكره ابن العديم في ترجمة أبي المجد سالم بن هبة الله الحارثي المطلبي. وهو المخاطب بثائية أسامة في ديوانه (ص165 نشرة البدوي) وأولها:أيا مُنقذِي والحادثاتُ تَنوشُنِي ودافِعَ همي إذ ترادَف بعَثُهُوهو المخاطب أيضا بالقطعة التي اولها:يا من هَواهُ على التّنا ئِي والتّدانِي في ازدْيادِوالقطعة:أسَاكِنَ قلبِي والمَهامِهُ بَيننَا وإنسانَ عَينِي والمَزارُ بعيدُوالقطعة:أصبحتُ بعدَك يا شقيقَ النّفسِ في بحرٍ من الهمِّ المبرِّحِ زَاخِرِوالثاني اسمه محمد نقل عنه السمعاني في كتابه الذيل قال: (أنشدني ولده الأمير أبو عبد الله محمد بن مرشد بن علي بن مقلد بن منقذ من حفظه ، عند القبة التي فيها قبر أيوب النبي عليه السلام عند عقبة أفيق بنواحي الأردن . قال : وأنا قائم أكتب وهو وغلمانه على الخيل . قال : أنشدني والدي مرشد بن علي لنفسه بشيزر . وحضرت عند الأمير أسامة بدمشق في صفر سنة إحدى وسبعين واعترف بأن هذه القصيدة لأخيه :ظَلومٌ أَبَتْ في الظُّلْمِ إِلاّ تَمادِيا وفي الصَّدِّ والهِجْران إِلاّ تَناهِياومحمد هذا هو الذي وقع في أسر الفرنجة، وبعث أسامة بالقصيدة رقم 266 في ديوانه إلى ابن عمهناصر الدين تاج الدولة أبي عبد الله محمد بن سلطان بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ رحمه الله يستعينه في فكاكه، وفيها قوله:هذا ابن عمك في أسر الفرنج له = حول تجرم في الأغلال والظلميدعوك لا بل أنا الداعي ندالك له = يا خير من علقته كف معتصمقال:فلم يحركه الشعر ولا سعى في خلاصه، ولا اعان عليه، وادخر الله تعالى أجر خلاصه وحسن ذكره للمولى الملك العادل نور الدين أدام الله أيامه فوهبه فارسا من مقدمي الداوية يقال له المشطوب، قد بذل الفرنج فيه عشرة آلاف دينار، فاستخلص به أخاه من الأسر.وهو والد شمس الدولة ابن منقذ المخاطببالقطعة 214 وجاء في مقدمتها: (وقال وكتب بها إلىشمس الدولة أبي الحارث عبد الرحمن ابن أخيه نجم الدولة أبي عبد الله محمد بن مرشد وكان سار إلى مصر وسار هو إلى الحجاز سنة (555)ائن غربت شمسي المنيرة في النوى فليلي وصبحي في الظلام سواءومن شعر أسامة الذي وجهه إلى شمس الدولة أيضا القطعة 220 وقد سيره إلى مصر إلى الملك الصالح (أيا غائبا يدنيه شوقي على النوى)اما عز الدولة فشعر أسامة فيه كثير فمن ذلكالقطعة التي أولها:أيَا نَازِحاً لم أحتَسِبْ بُعدَ دَارِهِ وقَد كان لو نِلتُ المُنَى قُرْبُه حَسبْيوالقصيدة التي أولها: (يَا ثَانياً للنَّفسِ وهْوَ لِنَاظِرَيَّ أعزُّ ثَالِثْ)والقصيدة التي اولها:أبَا حَسنٍ وافى كتابُكَ شَاهِراً صَوارِمَ عَتْبٍ كُلُّ صَفحٍ لها حَدُّوالقطعة التي يقول فيها:أبَا حسَنٍ لولا التَّعلُّلُ بالمُنى قَضَى كَمَداً قلبٌ إليكَ مَشوقُوالقطعة التي أولها:أبا حَسَنٍ قَد رَانَ بعد بِعَادِكم على القلبِ همٌّ ما أراه يَزولُوالقطعة التي اولها:وافى كتابُكَ مفتوحاً فبشّرنِي بِفتحِ سبُلِ الّلقاءِ الزَّجرُ والفَالُوالقطعة التي اولها:أسَاكِنَ قلبِي والمَهامِهُ بَيننَا وإنسانَ عَينِي والمَزارُ بعيدُوالقطعة التي اولها:بَعُدتْ مسافةُ بينِنَا وتوحّشَتْ حتّى على طيفِ الخيالِ الطّارِقِوالقطعة التي اولها:قد كنتُ أحسَبُ أن آمِدَ مُنتهى أَمدِ الفراقِوالقطعة التي اولها:هَذَا كتابُ فتىً أَحَلَّتهُ النَّوَى أَوطَانَهَا ونَبَتْ بهِ أوطَانُهُوالقطعة:وإنَّ امرَأً أضحَى بإرْبِلَ دَارُهُ وفي شيزَرٍ أحبابُه وشجُونُهُلَغيرُ مَلُومٍ في الحنينِ إليهمُ ومَعذُورَةٌ أن تسْتَهِلَّ جُفُونُهُقال العماد:الأمير أبو الحسنعلي بن مرشد بن علي بن مقلد بن منقذ :أمير العصابة ، كثير الإصابة ، سيد بني منقذ ،ذو بأس مردٍ وندىً منقذ ، كبير آل مقلد ، لم يثن أحد جيده من عارفته غير مقلد ، وهذهشيمته ، مذ فارقته مشيمته ، ونيطت به تميمته ، فارس الخيل فارس الخير ، طاهر الذيلعالي الطير ، سمي جده ، ووارث جده ، شيزريٌ ما أحد بشيٍ زرى عليه ، بل كللسانٍ ثاني الثناء إليه ، كنانيٌ ملأ بالأدب كنانته ، وشفع بعلمه عفافه وديانته .ورد بغداد حاجاً بعد العشرين وآب ، وأقام بها فصلي تشرين وآب ، وعاد إلى بلده وأقامولم يرمه ، وساعده القدر بما رامه وما لم يرمه ، فشعره كالشعرى علوا ، ونثره كالنثرة سموا ...إلخ.وترجم الذهبي في تاريخ الإسلام لعز الدولة قال:علي بن مرشد بن علي بم مقلَّد بن نصر بن منقذ عز الدولة، أبو الحسن الكناني، الشيزري. ولد بشيزر، وكان أكبر إخوته، في سنة سبع وثمانين وأربعمائة. وكان ذكياً، شاعراً، جندياً. دخل بغداد، وسمع من: قاضي المرستان أبي بكر، وغيره.وله الى أخيه أسامة:لقد حمل الغادون عنك تحية إليّ كنشر المسكِ شيبت به الخمرُفيا ساكناً قلبي على خفقانه وطرفي وإن رواه من أدمعي بحرُلك الخير همي مذ نأيتَ مروعٌ وصبري غريب لا يُنهنه الزّجرولو رام قلبي سلوةً عنك صدّه خلائقكَ الحُسنى وأفعالُك الغرّكأن فؤادي كلما مرّ راكبٌ إليك جناحٌ رام نهضاً به كسرُاستُشهد عز الدولة بعسقلان في هذا العام (أي عام 546) قبل سقوطها بأيدي الفرنجة بعامين وكانوا قد أخذوها كما يقول العليمي يوم 27 جمادى الآخرة سنة 548 واستعادها صلاح الدين بعد 35 سنة يوم السبت 29 جمادى الاخرة سنة 581 بعد حصار دام عشرين يوما(ويلاحظ أن العماد ترجم أيضا لجماعة من بني منقذ منهم عز الدولة سديد الملك جد عز الدولة هذا وقد تشاركا في الاسم والكنية واللقب)
حسان بن نمير بن عجل الكلبي أبو الندى.شاعر من الندماء، كان من سكان دمشق واتصل بالسلطان صلاح الدين الأيوبي فمدحه ونادمه ووعده السلطان بأن يعطيه ألف دينار إذا استولى على الديار المصرية، فلما احتلها أعطاه ألفين فمات فجأة قبل أن ينتفع بفجأة الغنى.
محمد بن سلطان بن محمد بن حيوس، الغنوي، من قبيلة غني بن أعصر، من قيس عيلان، الأمير أبو الفتيان مصطفى الدولة.شاعر الشام في عصره، يلقب بالإمارة وكان أبوه من أمراء العرب.ولد ونشأ بدمشق وتقرب من بعض الولاة والوزراء بمدائحه لهم وأكثر من مدح أنوشتكين، وزير الفاطميين وله فيه أربعون قصيدة.ولما اختلّ أمر الفاطميين وعمّت الفتن بلاد الشام ضاعت أمواله ورقت حاله فرحل إلى حلب وانقطع إلى أصحابها بني مرداس فمدحهم وعاش في ظلالهم إلى أن توفي بحلب.
أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري.شاعر وفيلسوف، ولد ومات في معرة النعمان، كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمي في السنة الرابعة من عمره.وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ورحل إلى بغداد سنة 398 هـ فأقام بها سنة وسبعة أشهر، وهو من بيت كبير في بلده، ولما مات وقف على قبره 84 شاعراً يرثونه، وكان يلعب بالشطرنج والنرد، وإذا أراد التأليف أملى على كاتبه علي بن عبد الله بن أبي هاشم، وكان يحرم إيلام الحيوان، ولم يأكل اللحم خمساً وأربعين سنة، وكان يلبس خشن الثياب، أما شعره وهو ديوان حكمته وفلسفته، فثلاثة أقسام: (لزوم ما لا يلزم-ط) ويعرف باللزوميات، و(سقط الزند-ط)، و(ضوء السقط-خ) وقد ترجم كثير من شعره إلى غير العربية وأما كتبه فكثيرة وفهرسها في معجم الأدباء. وقال ابن خلكان: ولكثير من الباحثين تصانيف في آراء المعري وفلسفته،من تصانيفه كتاب (الأيك والغصون) في الأدب يربو على مائة جزء، (تاج الحرة) في النساء وأخلاقهن وعظاتهن، أربع مائة كراس، و(عبث الوليد-ط) شرح به ونقد ديوان البحتري، و(رسالة الملائكة-ط) صغيرة، و(رسالة الغفران-ط)، و(الفصول والغايات -ط)، و(رسالة الصاهل والشاحج).
عبد الله بن محمد بن سعيد بن سنان، أبو محمد الخفاجي الحلبي.شاعر، أخذ الأدب عن أبي العلاء المعري وغيره، وكانت له ولاية بقلعة (عزاز) من أعمال حلب وعصي بها، فاحتيل عليه بإطعامه أكلة تدعى (خشكناجة) مسمومة، فمات وحمل إلى حلب.
أبو المظفر محمد بن العباس أحمد بن محمد بن أبي العباس أحمد بن آسحاق بن أبي العباس الإمام.شاعر ولد في كوفن، وكان إماماً في اللغة والنحو والنسب والأخبار، ويده باسطة في البلاغة والإنشاء.وله كتب كثيرة منها تاريخ أبيورنسا, المختلف والمؤتلف، قبسة العجلان في نسب آل أبي سفيان وغيرها الكثير.وقد كانَ حسن السيرة جميل الأمر، حسن الاعتقار جميل الطريقة.وقد عاش حياة حافلة بالأحداث، الفتن، التقلبات، وقد دخل بغداد، وترحل في بلاد خراسان ومدح الملوك، الخلفاء ومنهم المقتدي بأمر الله وولده المستظهر بالله العباسيين.وقد ماتَ الأبيوردي مسموماً بأَصفهان.له (ديوان - ط).
الأمير أبو الفضل الميكالي عبيد الله بن أحمد بن علي بن إسماعيل بن عبد الله بن محمد بن ميكال بن عبد الواحد ابن جبريل بن القاسم بن بكر بن سور بن سور بن سور بن سور؛ أربعة من الملوك، ابن فيروز بن يزدجرد بن بهرام جور. أبو الفضل الميكالي. الأمير. مات يوم عيد الأضحى سنة ست وثلاثين وأربع ماية. كان أوحد خراسان في عصره أدباً وفضلاً ونسباً... ترجم له الباخرزي في quot دمية القصرquot وقال: (لو قلت لي من أمير الفضل؟ لقلت الأمير أبو الفضل). وأبوه أبو النصر أمير مشهور، شاعر جليل القدر. وجده أبو القاسم علي بن إسماعيل من الأدباء الفرسان قضى حياته غازيا (ت 376هـ) وجده الثاني أبو العباس إسماعيل بن عبد الله هو والد الرئيس أبي محمد عبد الله بن إسماعيل. وفي أبي العباس وأبيه (أبي عبد الله) نظم ابن دريد مقصورته الشهيرة التي يقول فيها هما اللذان أثبتا لي أملاً قد وقف اليأس به على شفا تلافيا العيش الذي رنقه صرف الزمان فاستساغ وصفا ولأبي الفضل عدة أولاد علماء وهم الحسين وعلي وإسماعيل. وللثعالبي وغيره من أهل عصره فيه مدائح كثيرة ولخزانته ألف الثعالبي كتابه (ثمار القلوب) وله تصانيف منها: كتاب المنتحل؛ كتاب مخزون البلاغة؛ ديوان رسائله؛ وديوان شعره؛ كتاب ملح الخواطر ومنح الجواهر. وله الزيادة المشهورة على باب أدباء نيسابور في كتاب (يتيمة الدهر) المختلط خطأ بكتاب (الأنساب) للسمعاني في معظم النشرات الألكترونية لكتاب الأنساب، وأولها: (وهذه زيادة ألحقها الأمير أبو الفضل عبيد الله بن أحمد الميكالي رحمه الله تعالى! بخطه في آخر المجلدة الرابعة من نسخته على لسان المؤلف) ومن مشاهير ندمائه الإمام اللغوي الأديب أبو محمد الدهان إسماعيل بن محمد، وأبو محمد العبدلكاني (عبد الله بن محمد) وأبو حفص عمر بن علي المطوعي وله ألف كتابه (درج الغرر ودرج الدرر) أودع فيه محاسن نظم الأمير ونثره. ويلاحظ أن ديوانه مختلط بديوان القاضي التنوخي بسبب أن الثعالبي نسب شعرا كثيرا للقاضي التنوخي في اليتيمة، ونسبه في (المنتحل) إلى الميكالي، وكذلك فعل في نسبة بعض شعره إلى أبي الفتح البستي
محمود بن عمر بن محمد بن أحمد الخوارزمي الزمخشري جار الله أبو القاسم.من أئمة العلم بالدين والتفسير واللغة والآداب، ولد في زمخشر (من قرى خوارزم) وسافر إلى مكة فجاور بها زمناً فلقب بجار الله.وتنقل في البلدان، ثم عاد إلى الجرجانية، (من قرى خوارزم) فتوفي فيها، وله ديوان شعر.وكان معتزلي المذهب مجاهراً شديد الإنكار على المتصوفة، أكثر من التشنيع عليهم في الكشاف وغيره.أشهر كتبه (الكشاف -ط)، و(المقدمة -ط) معجم عربي فارسي مجلدان، و(مقدمة الأدب -خ) في اللغة و(الفائق -ط) في غريب الحديث، و(المستقصي -ط) في الأمثال، مجلدان، و(رؤوس المسائل -خ) وغيرها الكثير.
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم.من أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد.وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع نهج البلاغة، لا أخوه الشريف الرضي قال الذهبي هو أي المرتضى المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين.له تصانيف كثيرة منها (الغرر والدرر -ط) يعرف بأمالي المرتضى، و(الشهاب بالشيب والشباب -ط)، و(تنزيه الأنبياء -ط) و(الانتصار -ط) فقه، و(تفسير العقيدة المذهبة -ط) شرح قصيدة للسيد الحميري، و(ديوان شعر -ط) وغير ذلك الكثير.
ناصح الدين أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسين الأرجاني القاضي.شاعر ولد في أرجان وطلب العلم بأصبهان، ويكرمان، وقد تولى منصب نائب قاضي قضاة خوزستان، ثم ولي القضاء بأرجان مولده.وكان يدرس في المدرسة النظامية في بغداد.وقد عاصر الأرجاني خمسة من الخلفاء، وتوفي في عهد الخليفة المقتضي لأمر الله. عن أربع وثمانين سنة.وجل شعره حول المديح والوصف والشكوى والحكم والأمثال الفخر.له ديوان مطبوع.