هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ودَّعْتُ صَبْري ودمعي يوم فُرْقَتِكم
ومـا علمـتُ بـأَنّ الـدَّمع يُـدَّخَرُ
وضـَلَّ قلـبيَ عَـنْ صَدْري فُعْدتُ بلا
قلبٍ فيا وَيْح ما آتي وما أَذَرُ
ولـو علمتُ ذَخَرْتُ الدَّمْع مُبْتَغِياً
إِطفـاء نـارٍ بقلبي منك تَسْتَعِرُ
عز الدولة ابن منقذ الأمير الشهيد علي بن أبي سلامة مرشد بن سديد الملك عز الدولة أبي الحسن علي بن مخلص الدولة أبي المتوج مقلد بن نصر بن منقذ الكناني أبو الحسن أخو أسامة بن منقذ، لم يترجم له الزركلي في الأعلام سهوا: وهو من شعراء quotخريدة القصرquot نعته العماد بسيدبني منقذ في عصره، وهو صاحب التاريخ الذي ينقل عنه ابن العديم في quotبغية الطلبquot ونقل منه في ترجمة المتنبي قصته مع ابن خالويه وسماه quotالبداية والنهايةquot ونسبه فقال الكناني (يعني كنانة كلب) وله أخوان آخران غير اسامة، أحدهما منقذ بن مرشد أبو المغيث كان أديبا نجيبا، جمع مراسلات والده في كتاب، ذكره ابن العديم في ترجمة أبي المجد سالم بن هبة الله الحارثي المطلبي. وهو المخاطب بثائية أسامة في ديوانه (ص165 نشرة البدوي) وأولها:أيا مُنقذِي والحادثاتُ تَنوشُنِي ودافِعَ همي إذ ترادَف بعَثُهُوهو المخاطب أيضا بالقطعة التي اولها:يا من هَواهُ على التّنا ئِي والتّدانِي في ازدْيادِوالقطعة:أسَاكِنَ قلبِي والمَهامِهُ بَيننَا وإنسانَ عَينِي والمَزارُ بعيدُوالقطعة:أصبحتُ بعدَك يا شقيقَ النّفسِ في بحرٍ من الهمِّ المبرِّحِ زَاخِرِوالثاني اسمه محمد نقل عنه السمعاني في كتابه الذيل قال: (أنشدني ولده الأمير أبو عبد الله محمد بن مرشد بن علي بن مقلد بن منقذ من حفظه ، عند القبة التي فيها قبر أيوب النبي عليه السلام عند عقبة أفيق بنواحي الأردن . قال : وأنا قائم أكتب وهو وغلمانه على الخيل . قال : أنشدني والدي مرشد بن علي لنفسه بشيزر . وحضرت عند الأمير أسامة بدمشق في صفر سنة إحدى وسبعين واعترف بأن هذه القصيدة لأخيه :ظَلومٌ أَبَتْ في الظُّلْمِ إِلاّ تَمادِيا وفي الصَّدِّ والهِجْران إِلاّ تَناهِياومحمد هذا هو الذي وقع في أسر الفرنجة، وبعث أسامة بالقصيدة رقم 266 في ديوانه إلى ابن عمهناصر الدين تاج الدولة أبي عبد الله محمد بن سلطان بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ رحمه الله يستعينه في فكاكه، وفيها قوله:هذا ابن عمك في أسر الفرنج له = حول تجرم في الأغلال والظلميدعوك لا بل أنا الداعي ندالك له = يا خير من علقته كف معتصمقال:فلم يحركه الشعر ولا سعى في خلاصه، ولا اعان عليه، وادخر الله تعالى أجر خلاصه وحسن ذكره للمولى الملك العادل نور الدين أدام الله أيامه فوهبه فارسا من مقدمي الداوية يقال له المشطوب، قد بذل الفرنج فيه عشرة آلاف دينار، فاستخلص به أخاه من الأسر.وهو والد شمس الدولة ابن منقذ المخاطببالقطعة 214 وجاء في مقدمتها: (وقال وكتب بها إلىشمس الدولة أبي الحارث عبد الرحمن ابن أخيه نجم الدولة أبي عبد الله محمد بن مرشد وكان سار إلى مصر وسار هو إلى الحجاز سنة (555)ائن غربت شمسي المنيرة في النوى فليلي وصبحي في الظلام سواءومن شعر أسامة الذي وجهه إلى شمس الدولة أيضا القطعة 220 وقد سيره إلى مصر إلى الملك الصالح (أيا غائبا يدنيه شوقي على النوى)اما عز الدولة فشعر أسامة فيه كثير فمن ذلكالقطعة التي أولها:أيَا نَازِحاً لم أحتَسِبْ بُعدَ دَارِهِ وقَد كان لو نِلتُ المُنَى قُرْبُه حَسبْيوالقصيدة التي أولها: (يَا ثَانياً للنَّفسِ وهْوَ لِنَاظِرَيَّ أعزُّ ثَالِثْ)والقصيدة التي اولها:أبَا حَسنٍ وافى كتابُكَ شَاهِراً صَوارِمَ عَتْبٍ كُلُّ صَفحٍ لها حَدُّوالقطعة التي يقول فيها:أبَا حسَنٍ لولا التَّعلُّلُ بالمُنى قَضَى كَمَداً قلبٌ إليكَ مَشوقُوالقطعة التي أولها:أبا حَسَنٍ قَد رَانَ بعد بِعَادِكم على القلبِ همٌّ ما أراه يَزولُوالقطعة التي اولها:وافى كتابُكَ مفتوحاً فبشّرنِي بِفتحِ سبُلِ الّلقاءِ الزَّجرُ والفَالُوالقطعة التي اولها:أسَاكِنَ قلبِي والمَهامِهُ بَيننَا وإنسانَ عَينِي والمَزارُ بعيدُوالقطعة التي اولها:بَعُدتْ مسافةُ بينِنَا وتوحّشَتْ حتّى على طيفِ الخيالِ الطّارِقِوالقطعة التي اولها:قد كنتُ أحسَبُ أن آمِدَ مُنتهى أَمدِ الفراقِوالقطعة التي اولها:هَذَا كتابُ فتىً أَحَلَّتهُ النَّوَى أَوطَانَهَا ونَبَتْ بهِ أوطَانُهُوالقطعة:وإنَّ امرَأً أضحَى بإرْبِلَ دَارُهُ وفي شيزَرٍ أحبابُه وشجُونُهُلَغيرُ مَلُومٍ في الحنينِ إليهمُ ومَعذُورَةٌ أن تسْتَهِلَّ جُفُونُهُقال العماد:الأمير أبو الحسنعلي بن مرشد بن علي بن مقلد بن منقذ :أمير العصابة ، كثير الإصابة ، سيد بني منقذ ،ذو بأس مردٍ وندىً منقذ ، كبير آل مقلد ، لم يثن أحد جيده من عارفته غير مقلد ، وهذهشيمته ، مذ فارقته مشيمته ، ونيطت به تميمته ، فارس الخيل فارس الخير ، طاهر الذيلعالي الطير ، سمي جده ، ووارث جده ، شيزريٌ ما أحد بشيٍ زرى عليه ، بل كللسانٍ ثاني الثناء إليه ، كنانيٌ ملأ بالأدب كنانته ، وشفع بعلمه عفافه وديانته .ورد بغداد حاجاً بعد العشرين وآب ، وأقام بها فصلي تشرين وآب ، وعاد إلى بلده وأقامولم يرمه ، وساعده القدر بما رامه وما لم يرمه ، فشعره كالشعرى علوا ، ونثره كالنثرة سموا ...إلخ.وترجم الذهبي في تاريخ الإسلام لعز الدولة قال:علي بن مرشد بن علي بم مقلَّد بن نصر بن منقذ عز الدولة، أبو الحسن الكناني، الشيزري. ولد بشيزر، وكان أكبر إخوته، في سنة سبع وثمانين وأربعمائة. وكان ذكياً، شاعراً، جندياً. دخل بغداد، وسمع من: قاضي المرستان أبي بكر، وغيره.وله الى أخيه أسامة:لقد حمل الغادون عنك تحية إليّ كنشر المسكِ شيبت به الخمرُفيا ساكناً قلبي على خفقانه وطرفي وإن رواه من أدمعي بحرُلك الخير همي مذ نأيتَ مروعٌ وصبري غريب لا يُنهنه الزّجرولو رام قلبي سلوةً عنك صدّه خلائقكَ الحُسنى وأفعالُك الغرّكأن فؤادي كلما مرّ راكبٌ إليك جناحٌ رام نهضاً به كسرُاستُشهد عز الدولة بعسقلان في هذا العام (أي عام 546) قبل سقوطها بأيدي الفرنجة بعامين وكانوا قد أخذوها كما يقول العليمي يوم 27 جمادى الآخرة سنة 548 واستعادها صلاح الدين بعد 35 سنة يوم السبت 29 جمادى الاخرة سنة 581 بعد حصار دام عشرين يوما(ويلاحظ أن العماد ترجم أيضا لجماعة من بني منقذ منهم عز الدولة سديد الملك جد عز الدولة هذا وقد تشاركا في الاسم والكنية واللقب)