هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَعْـذَرَ لَفْـظُ الْمُحِّـب بالْعُـذْر
وَاخْتَلَـطَ السـِّرُّ مِنْـهُ بالْجَهْرِ
وبِعْـتُ أَرْضَ الْعِـراقِ بَيْعَةَ مَغْ
بُــونٍ فَجَمَّــتْ بلابِـلُ الصـَّدْرِ
وَســَائِلٍ لاَ يَـزَالُ عَـنْ خَبَـرِي
إِسـْمَعْ فَمـا بِـي يَجِلُّ عَنْ قَدْرِ
فَـارَقْتُ مَغْنـىً مُـذَكَّراً بِهَـوىً
يَلْـذَعُ قَلْبِـي بِعـارِضِ الـذِّكْرِ
وَجِئْتُ أَرْضــاً تَسـُوء سـَاكِنَهَا
وَتُبْـدلُ الْيُسـْرَ مِنْـهُ بِالْعُسْرِ
يَضــْحي بِهَــا ثَـاكِلاً لِلـذَّتِهِ
مُقَلِّبــاً قَلْبَـهُ عَلَـى الْجَمْـرِ
عُرْضــَةُ نَتْــنٍ يَحُفُّهَــا جَبَـلٌ
يَقْطُـنُ فِيهَـا الْهُمُومُ بالْقَطْرِ
يَجِيـءُ فِـي غَيْـرِ حِينِـهِ أَبَداً
وَالسـَّهْلُ فِيهـا مَشَاكِلُ الْوَعْرِ
شـِتَاؤُهَا حَتْـفُ مَـنْ يَقَـرُّ بِهَا
بِثَلْجِهَــا الْمُســْتَدَرِّ وَالْقَـرِّ
وَشَمْسـُها فِـي الْمَصـِيفِ مَحْرِقَةٌ
تَقِيـدُ نِيرانُهَـا عَلَـى الصَّخْرِ
عَجَـزْتَ يَـا مُحْصِيَ الْعُيُوبِ بِهَا
قَـدْكَ أَتُحْصـِي عَجَـائِبَ الْبَحْـرِ
سـُمِّيتِ الْمُوْصـِلَ الْمُوَاصِلَةَ الْ
حُـزْنِ لَمَّـا جَاءَهَـا عَلَـى خُبْرِ
إِنْ أَذِنَ اللهُ فِي الرَّحِيلِ فَقَدْ
أَعِيـدَ طَـيُّ السـُّرُورِ ذَا نَشـْرِ
لأَقْتَضــِي لَــذَّةً مُطْلِــتُ بِهَـا
يَعُـودُ رِبْحِـي فِيهـا إلَى خُسْرِ
وَأَجْتَلِـي الْخَمْـر فِـي غِلائِلِها
حَتَّــى يُفْــرِّي غِلاَلَـةَ الفَجْـرِ
وَشـــَادِنٍ مَلَكَتْــهُ خَالِصــَتِي
إِباحَــةً لاَ تُشــانَ بِــالْحَظْرِ
تَلْمَـــعُ كَاســَاتُهُ كَبَارِقَــةٍ
فِـي كَفِّـهِ أَوْ كَـذَائِبِ التِّبْـرِ
فَـدَيْتُ مَـنْ بِعْـثُ فِـي مَحَاسِنِهِ
دِينِـيَ بِـالإِثْمِ فِيـهِ وَالْـوِزْرِ
وَلَيْلَـةٍ يُنْتَـجُ السـُّؤَالُ بِهَـا
يَصـْغُرُ قَـدْراً عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ
ســَعِدْتُ فِيهـا بِـذِي مُسـَاعَدَةٍ
أَقْبِـضُ بِالْوَصـْلِ مَهْجَـةَ الْهَجْرِ
أَغْتَـرُّ بِالـذَّنْبِ غَيْـرَ مُعْتَمِـدٍ
مَـوِّهَ صـَحْوُ الْمُـرادِ بِالسـُّكْرِ
يــا لَـكِ مِـنْ لَيْلَـةٍ مُحَسـَّدَةٍ
تُعَـدُّ فِـي الـدَّهْرِ غُرَّةَ الدَّهْرِ
أَحْـيِ بِـدَهْرِ الشـَّبَابِ دَوْلَتَـهُ
فَمَـا لِـدَهْرِ المَشـِيبِ مِنْ عُذْرِ
محمد بن المقتدر بالله جعفر بن المعتضد بالله أحمد، أبو العباس، الراضي بالله.خليفة عباسي كانت أيام سلفيه (القاهر والمقتدر) أيام ضعف امتنع فيها أمراء البلاد عن الطاعة واستقل كثير من الولاة بما كانوا يلون ولما ولي الراضي (سنة 322هـ) حاول إصلاح الأمر فأعجزه، فكتب إلى محمد بن رائق (عامله على واسط والبصرة والأهواز) يستقدمه إلى بغداد، وقلده إمارة الجيش، وجعله أمير الأمراء، وولاه الخراج والدواوين (سنة 324) وتفاقم أمر العمال في الأطراف فلم يبق اسم للخليفة في غير بغداد وأعمالها، فكانت بلاد فارس في أيدي بني بويه، والموصل وديار بكر ومضر وربيعة في أيدي بني حمدان، ومصر والشام في يد محمد بن طغج، والمغرب وأفريقية في يد القائم العلوي، والأندلس في يد الناصر الأموي، وخراسان وما وراء النهر في يد نصر الساماني، وطبرستان وجرجان في يد الديلم.وهكذا تفككت عرى الدولة في أيام صاحب الترجمة. وختم الخلفاء في عدة صفات، منها أنه آخر خليفة له شعر مدون، وآخر خليفة كان يجيد الخطبة على المنبر يوم الجمعة، وآخر خليفة جالس الجلساء ووصل إليه الندماء، وآخر خليفة كانت نفقته وجوائزه وجراياته ومطابخه ومجالسه وخدمه وحجابه على ترتيب أسلافه، وآخر خليفة انفرد بتدبير الجيوش والأموال. مات في بغداد ودفن في الرصافة. وإليه تنسب الدراهم (الراضوية) وخلافته 6 سنين و 10 اشهر و 10 أيام. وكان قصيراً أسمر نحيفاً، في وجهه طول.