هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا صـاحبيَّ بحـقّ بـاعثِ أحمـدِ
وبحـقِّ أحمـدَ والوصـيِّ المهتـدي
لا تلحيـــا ذا صــبوةٍ بتهــدّدِ
ليـسَ الحسـودُ على الهوى بمؤيدِ
قُــولا لظـبيٍ عنـدَ رملـةَ أغيـدِ
طاوي الحشا بادي المحاسنِ أصيد
هـل مـنْ سـبيلٍ للوفـاءِ بموعـد
لأخــي هـوى تفـديك نفـسُ محمـدِ
ألـفَ السـهادَ وأنـت غيـرُ مسهدِ
مـنْ نـامَ أغفل شجوَ منْ لم يرقُدِ
مــنْ بالرُّقـادِ لمُسـتهامٍ أرمـدِ
يــذري الـدموعَ كلؤلـؤٍ متبـددِ
نفـدَ العـزاءُ وحبُّـه لـم ينفـدِ
بـذَّ العـزاءَ هـوى يروحُ ويغتدي
قـد قلـتُ حيـن هجـرتَ غيرَ مُسددٍ
وحللـتُ مـن سـبب الهلاكِ بمـوردِ
وعلمـتُ أنـك إن عزمـتَ قطيعـتي
فـي اليومِ ألفى ميتاً أو في غدِ
هـــذا وربَّ مُؤبـــدٍ مســـتغلقٍ
فيـه الـبزاةُ مع الصقورِ وأفهُدِ
قــومتهُ فــي ســاعةٍ وحســبته
وزنتــه حــتى تـبين فـي يـدي
فوجــدته بيتــاً صــحياً بينـا
سـهلاً علـى لحـن الغنـاءِ لمنشدِ
قـلْ للمليحـةِ في الخِمارِ الأسودِ
مــاذا صــنعتِ براهــبٍ مُتعبـدِّ