هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
في دمعهِ الجاري وإعوالهِ
ما يُخْبِرُ السائلَ عنْ حالهِ
رحلْـتُ عِيسـاً كلهـا عامِلٌ
فـي حالِ إِرْقَالي وإرْقَالِهِ
حـتى تنـاهينْ إلـى ماجدٍ
صــبٍّ إلـى طلعـةِ سـُؤالهِ
أبو الفيض عمرو بن نصر التميمي البصري.شاعر عباسي قال عنه دعبل: قال الشعر ستين سنة لم يقل بيتاً جيّداً إلا بيتاً في الإبل.وكان لا يمدح إلا وضيعاً مثل فرج الدخجي وطبقته، فسقط أكثر شعره.