هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تعلقتـــه بـــدوي اللســـا
ن والـوجه والزي ثبت الجنانِ
أعـــانق مــن قــده صــعدة
ترى اللحظ منها مكان السنان
أدار اللثــام علــى ثغــره
فأهـدى الشـقيق إلى الأقحوان
ومســــك ذوائبـــه ســـائل
علـى آس ديبـاجه الخسـرواني
يـذوب اشـتياقاً لنبـح الكلاب
إذا هاجنــا طـرب للغطرفـان
أحييــه بـالورد والياسـمين
فيصـبو الـى الشيح والابهقان
ويشـتاق فينـا عـواء الذئاب
إذا هاجنــا طـرب للعترفـان
فيــا بــدوي سـهام الجفـون
صــرعن ضـيوفك حـول الجفـان
فـإن كـان دينـك رعي الذمام
فقـل أنـت مـن ذمتي في أمان
محمد بن عبد الله بن محمد المخزومي القرشي، أبو الحسن السلامي. من أشعر أهل العراق في عصره. ولد في رخ بغداد. وانتقل إلى الموصل، ثم إلى أصبهان، فاتصل بالصاحب بن عباد فرفع منزلته وجعله في خاصته. ثم قصد عضد الدولة بشيراز فحظي عنده ونادمه وأقام في حضرته إلى أن مات، فضعفت أحوال السلامي بعده. ومات رقيق الحال. وكان عضد الدولة يقول: إذا رأيتُ السلامي في مجلسي طننت أن عطارد قد نزل من الفلك إليّ! نسبته إلى دار السلام (بغداد)، له (ديوان شعر -ط) جمعة صبيح رديف ببغداد.