هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قطيعتكـم برغم المجد شهراً
أشـد علـي مـن شهر الصيامِ
وكيـف أزوركم والمزن تبكي
علــى داري بأربعـة سـجام
وكـانت منـزلا طلـق المحيا
فصـارت واديـاً صعب المرام
وبحـراً مـن عجـائبه خلوصي
إليكـم ظامئاً والبحر طامي
بنـاتي كالضفادع في ثراها
وأهلي في الروازن كالحمام
انـادي كلمـا ارتفعت سحاب
فابكتنـا البوارق بابتسام
حوالينـا بـذاك ولا علينـا
كفانـا اللـه شرك من غمام
تهـافت ركـع الجدران فيها
ســجوداً للرعـود بلا إمـام
كـأن مصـون ما احرزت فيها
علـى أبـواب مشرعة الخيام
فلا بــاب يــرد ولا جــدار
يـرد الطـرف على وجه حرام
وكـانت جنـة الفردوس عادت
ملاعــب جنــة ووكـور هـام
محمد بن عبد الله بن محمد المخزومي القرشي، أبو الحسن السلامي. من أشعر أهل العراق في عصره. ولد في رخ بغداد. وانتقل إلى الموصل، ثم إلى أصبهان، فاتصل بالصاحب بن عباد فرفع منزلته وجعله في خاصته. ثم قصد عضد الدولة بشيراز فحظي عنده ونادمه وأقام في حضرته إلى أن مات، فضعفت أحوال السلامي بعده. ومات رقيق الحال. وكان عضد الدولة يقول: إذا رأيتُ السلامي في مجلسي طننت أن عطارد قد نزل من الفلك إليّ! نسبته إلى دار السلام (بغداد)، له (ديوان شعر -ط) جمعة صبيح رديف ببغداد.