هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أظـن اليـوم يهطـل بالمدام
فــإن الأفـق محمـر الغمـام
ومـا عـودت حمـل الكاس إلا
علـى سكر الكروم أو الكرام
وعهـد سـماء جودك بالعطايا
كعهـد دم الأعـادي بالحسـام
إذا طلعـت شموس الراح فينا
وهبنـا كـل مسـرجة اللجـام
أبحـر الجود في بحر الأماني
وبـدر الملك في بدر التمام
ومن عبد ابن يوسف صير اسمي
وصـير للنـدى مـولى السلامي
إذا ركبـت أناملنـا كميتـاً
مـن الجنـب المفضض في لجام
تحيينــا بـذكرك وانتقلنـا
بمــدحك دون سـادات الانـام
طربـت فمـا أبالي ما ورائي
وقـار الـراح مشـعلة أمامي
جفـون المـزن مذ عدمت بواك
لرحمتنـا وخـد للـورد دامي
فـأحي بهـا فـتى أحلى مناه
تقـدم مـن فداك الى الحمام
محمد بن عبد الله بن محمد المخزومي القرشي، أبو الحسن السلامي. من أشعر أهل العراق في عصره. ولد في رخ بغداد. وانتقل إلى الموصل، ثم إلى أصبهان، فاتصل بالصاحب بن عباد فرفع منزلته وجعله في خاصته. ثم قصد عضد الدولة بشيراز فحظي عنده ونادمه وأقام في حضرته إلى أن مات، فضعفت أحوال السلامي بعده. ومات رقيق الحال. وكان عضد الدولة يقول: إذا رأيتُ السلامي في مجلسي طننت أن عطارد قد نزل من الفلك إليّ! نسبته إلى دار السلام (بغداد)، له (ديوان شعر -ط) جمعة صبيح رديف ببغداد.