هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وصـل الخيـال ومنـك رمت وصالا
هــذي الزيـارة لا تعـد نـوالا
زار الخيال فلا تزربي في الكرى
حاشـا لحسـنك أن يكـون خيـالا
قد كنت فيك شككت يا بدر الدجى
حـتى رأيتـك فـي اللثـام هلالا
وهـواك علمنـي القريض فزاد في
حبيــك أنـي منـه أكسـب مـالا
هـو منهضـي نحـو الاميـر وهمـة
حملــت إليــه صــلاته آمــالا
ووتيـرة الشـعراء فـي مدح وفي
منــح فتجمــع مفخـراً ونـوالا
ضـربوا لـك الأمثال في أشعارهم
لكننــي بــك أضــرب الأمثـالا
محمد بن عبد الله بن محمد المخزومي القرشي، أبو الحسن السلامي. من أشعر أهل العراق في عصره. ولد في رخ بغداد. وانتقل إلى الموصل، ثم إلى أصبهان، فاتصل بالصاحب بن عباد فرفع منزلته وجعله في خاصته. ثم قصد عضد الدولة بشيراز فحظي عنده ونادمه وأقام في حضرته إلى أن مات، فضعفت أحوال السلامي بعده. ومات رقيق الحال. وكان عضد الدولة يقول: إذا رأيتُ السلامي في مجلسي طننت أن عطارد قد نزل من الفلك إليّ! نسبته إلى دار السلام (بغداد)، له (ديوان شعر -ط) جمعة صبيح رديف ببغداد.