هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـزور نائلـك العافي وصارمك ال
عاصــي فتحويهمـا أيـدٍ وأعنـاق
فـي كل يوم لبيت المجد منك غنى
وثـــروة ولــبيت المــال إملاق
كـم خضـت فـي لجة كالبحر زاخرة
مـاء المنـون بهمـا حاشاك دفاق
في فتية من ليوث الحرب قد حفظت
بالمرهفـات لهم في الروع ارماق
مـن كـل بعـل حيـاة لا يعاقـدها
إلا علــى أنـه فـي الحـرب مطلاق
أمـام كـل خميـس كـل يـوم وغـن
كـأنه فـي صـدور الخيـل الحـاق
رم أين شئت من الدنيا تنله فما
للجــو عــرض ولا البحـر أعمـاق
مــن شـلث أنـك مخلـوق لتملكـه
كمثــل مــن شــك أن اللـه خلاق
فللســماء ســماء مـن علاك وللآ
فـاق مـن ذكـرك المحمـود آفاقد
محمد بن عبد الله بن محمد المخزومي القرشي، أبو الحسن السلامي. من أشعر أهل العراق في عصره. ولد في رخ بغداد. وانتقل إلى الموصل، ثم إلى أصبهان، فاتصل بالصاحب بن عباد فرفع منزلته وجعله في خاصته. ثم قصد عضد الدولة بشيراز فحظي عنده ونادمه وأقام في حضرته إلى أن مات، فضعفت أحوال السلامي بعده. ومات رقيق الحال. وكان عضد الدولة يقول: إذا رأيتُ السلامي في مجلسي طننت أن عطارد قد نزل من الفلك إليّ! نسبته إلى دار السلام (بغداد)، له (ديوان شعر -ط) جمعة صبيح رديف ببغداد.