هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اشرب على الشعب واحلل روضه انفا
قـد زاد فـي حسنه فازدد به شغفا
إذ ألبـس الهيـف من اغصانه حللا
ولقـن للعجـم مـن اطيـاره نتفـا
ونمــرت حســنه الأغصــان مثمـرة
مــن نــازع قرطـا اولابـس شـنفا
والمـاء يثنـي علـى اعطافه أزراً
والريـح تعقـد فـي أطرافها شرفا
والشـمس تخـرق مـن أشجارها طرفا
بنورهــا فترينــا تحتهـا طرفـا
مــن قــائل نسـجت درعـاً مفضضـة
وقــائل ذهبــت أو فضضــت صـحفا
ظلـت تـزف لـه الـدنيا محاسـنها
وتســتعيد لـه الالطـاف والتحفـا
مـن عـارض وكفـا أو طـائر هتفـا
أو بــارق خطفـا او سـائر وقفـا
ولسـت أحصى حصى الياقوت فيه ولا
دراً اصــادفه فــي مــائه صـدفاً
يظـن مـن وقفـت فيـه الشـجون به
أن الصـبابة شـابت والهـوى خرفا
تعســف الشـوق فيـه كـل ذي شـجن
والشـوق ألطفـه مـا كـان معتسفا
فاحلـل عرى الهم واشربها مشعشعه
رق النســيم مبـاراة لهـا وصـفا
مـاذا يقـول لـك المداح قد نفدت
فيك المعاني وبحر اللفظ قد نزفا
لـم تبـق لي حيلة إلا الدعاء فإن
يسـمع ظللـت عليـه الدهر معتكفا
محمد بن عبد الله بن محمد المخزومي القرشي، أبو الحسن السلامي. من أشعر أهل العراق في عصره. ولد في رخ بغداد. وانتقل إلى الموصل، ثم إلى أصبهان، فاتصل بالصاحب بن عباد فرفع منزلته وجعله في خاصته. ثم قصد عضد الدولة بشيراز فحظي عنده ونادمه وأقام في حضرته إلى أن مات، فضعفت أحوال السلامي بعده. ومات رقيق الحال. وكان عضد الدولة يقول: إذا رأيتُ السلامي في مجلسي طننت أن عطارد قد نزل من الفلك إليّ! نسبته إلى دار السلام (بغداد)، له (ديوان شعر -ط) جمعة صبيح رديف ببغداد.