هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الحـب كالـدهر يعطينـا ويرتجع
لا اليـأس يصدقنا عنه ولا الطمعُ
صحبته والصبا يغري الصبابة بي
والوصـل طفـل غرير والهوى يفع
أيـام لا النوم في أجفاننا خلس
ولا الزيـارة مـن أحبابنـا لمع
وليلـة لا ينـال الفكـر آخرهـا
كأنمـا طرفاهـا الصـبر والجزع
إذا الشبيبة سيفي والهوى فرمي
ورايـتي اللهو واللذات لي شيع
أحييتهـا ونديمي في الدجى أمل
رحـب الـذرى وسـميري خاطر صنع
حــتى تبســم إعجابـاً بزينتـه
لفـظ بـديع ومعنـى فيـك مخترع
محمد بن عبد الله بن محمد المخزومي القرشي، أبو الحسن السلامي. من أشعر أهل العراق في عصره. ولد في رخ بغداد. وانتقل إلى الموصل، ثم إلى أصبهان، فاتصل بالصاحب بن عباد فرفع منزلته وجعله في خاصته. ثم قصد عضد الدولة بشيراز فحظي عنده ونادمه وأقام في حضرته إلى أن مات، فضعفت أحوال السلامي بعده. ومات رقيق الحال. وكان عضد الدولة يقول: إذا رأيتُ السلامي في مجلسي طننت أن عطارد قد نزل من الفلك إليّ! نسبته إلى دار السلام (بغداد)، له (ديوان شعر -ط) جمعة صبيح رديف ببغداد.