هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وقثـاءة مثل هلال السماء
ولكنهــا البسـت سندسـا
عراقيـة لـم يـذب جسمها
هـزالا ولم تحس فيمن حسا
زبرجــدة حســنت منظـراً
وكــافورة بـردت ملمسـا
علـى رأسـها زهـرة غضـة
كنجـم الظلام اذا عسعسـا
جــاء بهــا مغـرس طيـب
مـن الارض اكرم به مغرسا
لهـا اخوات لطاف القدود
اذا ما تبرجن خضر الكسا
محجبـة عـن شموس النهار
بأرديــة كنسـيم المسـا
تقـوس فـي حيـن ميلادهـا
ولــم ار ذا صـغر قوسـاً
يطـول اللسـان باطرائها
ويصـبح مـن ذمهـا اخرسا
محمد بن عبد الله بن محمد المخزومي القرشي، أبو الحسن السلامي. من أشعر أهل العراق في عصره. ولد في رخ بغداد. وانتقل إلى الموصل، ثم إلى أصبهان، فاتصل بالصاحب بن عباد فرفع منزلته وجعله في خاصته. ثم قصد عضد الدولة بشيراز فحظي عنده ونادمه وأقام في حضرته إلى أن مات، فضعفت أحوال السلامي بعده. ومات رقيق الحال. وكان عضد الدولة يقول: إذا رأيتُ السلامي في مجلسي طننت أن عطارد قد نزل من الفلك إليّ! نسبته إلى دار السلام (بغداد)، له (ديوان شعر -ط) جمعة صبيح رديف ببغداد.