هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
واشتاق طلعتك الخليفة مظهراً
لـك شـوقه المطوي في اسرارهِ
ودعـا الملوك فلم يلبّ دعاءه
إلاّ أحقهـــم بــدار قــراره
عظمـت امـر اللـه في تعظيمه
واقمت دين الله في استحضاره
وافـاك فـي بـرد النبي محمد
بهـدى النـبي وسـمته ووقاره
يشـكو الـى الإسلام وخط مشيبه
مـا كلفتـه الترك من أسفاره
حـتى بـدا عضد الهدى وكأنّما
كـان الخضاب أحال شيب عذاره
حـتى إذا أبـدى الإمام أمامه
ملكـاً كبـدر التم في انواره
خلنـا على الكرسي ليثاً غابه
سـمر القنا نبتت بفيض بحاره
وغـداة ظلت مساير الإقبال في
خلـع الإمـام وطـوقه وسـواره
متســـوراً بأهلــة متطوقــاً
بالشمس أو بالبدر او بإطاره
فـي خلعة صبغ للشباب بلونها
فالخلق قد جلبوا على ايثاره
محمد بن عبد الله بن محمد المخزومي القرشي، أبو الحسن السلامي. من أشعر أهل العراق في عصره. ولد في رخ بغداد. وانتقل إلى الموصل، ثم إلى أصبهان، فاتصل بالصاحب بن عباد فرفع منزلته وجعله في خاصته. ثم قصد عضد الدولة بشيراز فحظي عنده ونادمه وأقام في حضرته إلى أن مات، فضعفت أحوال السلامي بعده. ومات رقيق الحال. وكان عضد الدولة يقول: إذا رأيتُ السلامي في مجلسي طننت أن عطارد قد نزل من الفلك إليّ! نسبته إلى دار السلام (بغداد)، له (ديوان شعر -ط) جمعة صبيح رديف ببغداد.