هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فـالروض عقفت الصبا اصداغه
والمـوج صفقت الشمال طرارهُ
وأظن دجله اسلمت أو ما راي
ت الجسـر يقطع وسطها زناره
وحكى بناء المجد فيها غارس
غـرس الصنائع حولها اشجاره
قـد صور الفلك المدار كأنه
انشـاه قبـل كيـانه وأداره
وبنـى على شرف الثريا قصره
وطحا على فلك النعائم داره
فالشـيد يصقل صانعوه لجيته
والسـاج ينقش مخلصوه نضاره
شـغلت خواطرنا ولحظ عيوننا
مـذ صـار يجعل طرزه أشعاره
أوسـع مثـالا ان خطرت بباله
ونل السماء إذا بلغت دياره
ينسـى العمالق واصف اخباره
ويهيـن مصـر معـدد امصـاره
محمد بن عبد الله بن محمد المخزومي القرشي، أبو الحسن السلامي. من أشعر أهل العراق في عصره. ولد في رخ بغداد. وانتقل إلى الموصل، ثم إلى أصبهان، فاتصل بالصاحب بن عباد فرفع منزلته وجعله في خاصته. ثم قصد عضد الدولة بشيراز فحظي عنده ونادمه وأقام في حضرته إلى أن مات، فضعفت أحوال السلامي بعده. ومات رقيق الحال. وكان عضد الدولة يقول: إذا رأيتُ السلامي في مجلسي طننت أن عطارد قد نزل من الفلك إليّ! نسبته إلى دار السلام (بغداد)، له (ديوان شعر -ط) جمعة صبيح رديف ببغداد.