هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عـدل الحـبيب فمـن يجورُ
ودنـا فـأين بنـا يسـيرُ
عوضــت مــن عيــس تـدو
ر بــي الفلا كـأس تـدور
وشـربت مـا وسـع الصـغي
ر وزدت مـا حمـل الكبير
نبهـــت نــدماني وقــد
عبرت بنا الشعرى العبور
والبـدر فـي أفـق السما
ء كروضــة فيهــا غـدير
هبـوا فقـد عيـي الرقـي
ب ونـام وانتبـه السرور
وأشـــار إبليــس فقــل
نـا كلنـا نعـم المشـير
صـــرعى بمعركـــة تــع
ف الـوحش عنهـا والنسور
نـــوار روضــتنا خــدو
د والغصــون بهـا خصـور
والعيـش أسـتر مـا يكـو
ن إذا تهتكــت الســتور
هبـوا الـى شـرب المـدا
م فإنمـا الـدنيا غـرور
طـاف السـقاة بهـا كمـا
أهــدت الصــيد الصـقور
عــذراء يكتمهـا المـزا
ج كأنهــا فيــه ضــمير
وتظـــن تحــت حبابهــا
خـــداً تقبلـــه ثغــور
حـــتى ســجدنا والإمــا
م أمامنــا بــم وزيــر
وإذا صـــحونا فاللســا
ن العـذب والفكر الغزير
نفتــض معنــى أو يولـد
بيننـــا مثـــل وزيــر
أو يمـدح الملـك الجلـي
ل السـيد الفـرد الخطير
مــا عــزه شــيء بغــا
ه فكيـف أعـوزه النظيـر
وغـــداة أنـــس بشــرت
ك بهـا المعازف والخمور
إذ مـــاء ورد غيثنـــا
والارض تربتهـــا عــبير
تغــري بصـب المـاء يـا
ملكــاً أنــامله بحــور
ويقـــول ســيبك هكــذا
صـبت على العافى البدور
ويقـــول ســيفك هكــذا
تحـرى إذا غضـب النحـور
هيهــات تبتســم الثغـو
ر ولـم تسـد بـك الثغور
قــد أذعنــت أرض العـد
و وجـاء بالنصـر البشير
هــذي الأمـاني لـي عـبي
د والســرور معـي اجيـر
لاقيتـــه فغضضـــت طــر
فى إذ بدا القمر المنير
وجــررت اذيــالي بمــج
لــه وقلــت فمـن جريـر
وكـــأن عامـــاً عشــته
فــي ظلــة يــوم قصـير
محمد بن عبد الله بن محمد المخزومي القرشي، أبو الحسن السلامي. من أشعر أهل العراق في عصره. ولد في رخ بغداد. وانتقل إلى الموصل، ثم إلى أصبهان، فاتصل بالصاحب بن عباد فرفع منزلته وجعله في خاصته. ثم قصد عضد الدولة بشيراز فحظي عنده ونادمه وأقام في حضرته إلى أن مات، فضعفت أحوال السلامي بعده. ومات رقيق الحال. وكان عضد الدولة يقول: إذا رأيتُ السلامي في مجلسي طننت أن عطارد قد نزل من الفلك إليّ! نسبته إلى دار السلام (بغداد)، له (ديوان شعر -ط) جمعة صبيح رديف ببغداد.