هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إليــك بعثناهــا شـوارد ضـمنت
معـاين لولاهـا لمـا شـرف الشعرُ
عروسـاً ولكـن زوجـت بنـت ليلـة
مخــدرة لكــن فكـري لهـا خـدر
إذا قــال جســمي تسـتحل بحلـة
تقـول لـه رجلاى بـل مهرهـا مهر
فمـن لي به لا الدهم فازت بلونه
ولا البرش حازت بردتيه ولا الصفر
كميت تذال الشهب والبلق إن بدا
وتسمو بما نالته من شبهه الشقر
يخـوض إذا لاقـى دمـاً مثـل لونه
ولا مـاء إلا مـاء رونقـه الغمـر
فغرتــــه مبيضــــة وحجـــوله
ولكـن اريقـت فـوق سائره الخمر
وأســبق مـن عـاف إليـك وشـاعر
قــوافيه أفــراد محجلــة غــر
فلـو شـامه فـي ارض فـارس فارس
لمـا امسـيا الا ومصـر لـه مصـر
نتـاج فـتى في الحرب تنتج خيله
وبالـدم تسـقى والنزال لها ضمر
محمد بن عبد الله بن محمد المخزومي القرشي، أبو الحسن السلامي. من أشعر أهل العراق في عصره. ولد في رخ بغداد. وانتقل إلى الموصل، ثم إلى أصبهان، فاتصل بالصاحب بن عباد فرفع منزلته وجعله في خاصته. ثم قصد عضد الدولة بشيراز فحظي عنده ونادمه وأقام في حضرته إلى أن مات، فضعفت أحوال السلامي بعده. ومات رقيق الحال. وكان عضد الدولة يقول: إذا رأيتُ السلامي في مجلسي طننت أن عطارد قد نزل من الفلك إليّ! نسبته إلى دار السلام (بغداد)، له (ديوان شعر -ط) جمعة صبيح رديف ببغداد.