هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ومشَى النسيم يجرُّ فَضْلَ ردائهِ
بيـن الحـدائق مِشْيَةَ الخُيَلاَءِ
نشوانَ يعبثُ بالغصون وَيَنْثَنِي
مَرَحـاً فيعثرُ في غديرِ الماء
قَمَـرٌ يمـدُّ مـن الثريَّا راحةً
ضـُمَّتْ علـى قَـدَحٍ كنجـم سَمَاءِ
يَسـْقِي فأسـقيه فيشـربُ حُسْنُهُ
عَقْلِـي ويشـربُ راحُـه أعضائي
كـأسٌ لها حَبَبٌ يدور بها كما
دارَ السـِّوَارُ بمعصمِ الحسناءِ
صفراءُ نَمَّ بها الزجاجُ كأنها
شــَمْسٌ مُحَجَّبَــةٌ بجسـمِ هَـوَاءِ
سـَمْحٌ يوكَّـل بـالخطوب سماحُهُ
إن الــدواء موكَّـلٌ بالـداءِ
وتراه أصدقَ من رأيتَ مواعداً
والصـدقُ بعضُ مواهبِ الكرماء
تَنْـدَى أنـاملهُ ويُشـرق وجهُهُ
فيجــــود بـــالآلاء واللألاء
محمد بن إبراهيم بن مفضل الأزدي، أبو عبد اللّه بن هانئ.شاعر أندلسي، من نسل ابن هانئ شاعر المغرب. له (ديوان) طالعه العماد الأصفهاني بمصر، ونقل عنه (في الخريدة) نحو 125 بيتاً.وقال :توفي في أواخر أيام الصالح ابن رزيك، قبل سنة 560 على ما سمعته من المصريين.