هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لـك اللّـهُ من برقٍ بنَعْمَأنَ أَبْرَقَا
وصـافحَ رِثْمـاً بالكثيبين والنَّقا
أَلاحَ وعمـرُ الفجـرِ فـي أُخْرَيـاتهِ
فغــادرَ للظلمـاءِ جَيْبـاً مُشـَقَّقا
سـرى وظلامُ الليـل يجلـو صـباحَهُ
فلاحَ إلينـا أدهـمُ الليـلِ أَبْلَقا
ومــا هــاجني إلا رنيــنُ مطـوَّقٍ
أقـامَ علـى الأغصـانِ يدعو مُطَوَّقَا
وللّـه نَشـْوَى جـاذب الدعصُ خَصْرَها
هضـيماً بمـا دونَ السِّوارِ مُمَنْطَقا
ويُخْشَى لديه اليَأْسُ من حيثُ يُرتجى
ويُرْجَـى لديهِ الجودُ من حيث يُتَّقى
مُحَيّـاً يريـكَ الشـمسَ نـورُ جبينهِ
فكــلُّ مكــان حَلَّـهُ كـانَ مَشـْرِقا
وإِنَّــكَ لــو أَوْمَــأْتَ دونَ مَجَسـِّهِ
إلى الحجَر القاسي بيمناك أَوْرَقا
إذا ما ملكتَ المالَ مَلَّكْتَهُ الوَرَى
كأَنَّــكَ لــم تُرْزَقْـهُ إلا لِيُرْزَقَـا
تَهُــزُّ يراعــاً كـالردينيِّ ذابلاً
يَفُـلُّ سـناناً حيـن يسـطو ومِخْفَقَا
تـرى العَلَـقَ القاني مداداً لخطِّهِ
وجانحـةَ القِـرْنِ المدجَّـجِ مُهْرَقـا
صــحائفُهُ تَفْـري الصـفائحَ كلمـا
نُشـِرْنَ وتحكـي الروضَ فيها منمَّقا
فلـو لاحَظَـتْ عينُ ابنِ أوسٍ متونَها
رأى أَيُّهـا كُتْباً من السيف أصدقا
محمد بن إبراهيم بن مفضل الأزدي، أبو عبد اللّه بن هانئ.شاعر أندلسي، من نسل ابن هانئ شاعر المغرب. له (ديوان) طالعه العماد الأصفهاني بمصر، ونقل عنه (في الخريدة) نحو 125 بيتاً.وقال :توفي في أواخر أيام الصالح ابن رزيك، قبل سنة 560 على ما سمعته من المصريين.