هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ليتهـا إذ قاسـَمَتْكَ العِناقا
علّمَتْـكَ الصـبرَ لا الاشـتياقا
لِنُســائلْ مِعْصــَمَيْنا فإِنَّــا
ما نطقنا مذ عرفنا الفراقا
كـم علـى جيـدٍ وخصـرٍ أُدِيرَا
مَــرَّةً عِقْـداً وأُخـرى نِطاقـا
وكـــأَنَّ الحُســْنَ آلاتُ خَــرْطٍ
أَبرَزَتْ في الصَّدْرِ منها حِقَاقا
ســَفَرَتْ عـن بـدرِ تِـمٍ فلمـا
نُبِّبَـتْ كـان النّقابُ المِحَاقا
وجـرت فـي قمـرِ الخـدِّ منها
عـبرةٌ كـانت عليـهِ انشقاقا
حــاكمٌ أظهـرَ للعَـدْل فينـا
كــلَّ مــا لاقَ بعقـلٍ وراقـا
حكمـةٌ لو عاقنا الدهرُ عنها
كـان عـن حكمـةِ لقـانَ عاقا
نــثرَ التأويــلَ دُرّاً ولكـن
غـاصَ مـن علـمٍ بحاراً دقاقا
يَــدُهُ للمــال إلــفٌ غَضـُوبٌ
كلمـا واصـَل شـاء افتراقـا
تـأْبِقُ الأمـوالُ عـن راحـتيهِ
بنـــدىً عَلَّمَهُـــنَّ الإباقــا
محمد بن إبراهيم بن مفضل الأزدي، أبو عبد اللّه بن هانئ.شاعر أندلسي، من نسل ابن هانئ شاعر المغرب. له (ديوان) طالعه العماد الأصفهاني بمصر، ونقل عنه (في الخريدة) نحو 125 بيتاً.وقال :توفي في أواخر أيام الصالح ابن رزيك، قبل سنة 560 على ما سمعته من المصريين.