هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لـولا الفراقُ لمَا بكيتُ نجيعاً
ولمـا حَرَمْـتُ المقلتين هجوعا
ولمـا حنيـتُ علـى ضِرامِ تشوُّقٍ
يـأْبَى الخمودَ جوانحاً وضلوعا
أَمَّـا العـزاءُ لأَجْلِ مَنْ فارقتُهُ
فقد استحال مع الفؤاد دموعا
ولكـم شـكوتُ فما شكوت لراحمٍ
ولكـم دعـوتُ فما دعوت سميعا
أَسـْتَوْدعُ الرحمـنَ مَنْ وَدَّعْتُ يو
مَ وداعـه قلبـاً بـه مفجوعـا
محمد بن إبراهيم بن مفضل الأزدي، أبو عبد اللّه بن هانئ.شاعر أندلسي، من نسل ابن هانئ شاعر المغرب. له (ديوان) طالعه العماد الأصفهاني بمصر، ونقل عنه (في الخريدة) نحو 125 بيتاً.وقال :توفي في أواخر أيام الصالح ابن رزيك، قبل سنة 560 على ما سمعته من المصريين.