هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
للّـــه درُّ عَشــِيَّةٍ نَادَمْتُهَــا
والعَيْشُ من مُقَلِ الشبيبة ينظرُ
غــرَّاءُ ضـُعِّفَ نورُهـا فكأنَّمـا
أَمسـى يُشَعْشـِعُها صـباحٌ أَنْـوَر
خـطَّ البهـارُ بها بمقلة وَسْمِه
خـدَّ الغمـام فبات وهْو مُعَصْفَرُ
مـا كـان أحسـنها بصُفَّةِ برْكَةٍ
بـاتت بخَفْـقِ الريح وهْيَ سَنَوَّرُ
بيضـاءُ جال بها الربيعُ كأنه
ذَوْبُ اللُّجَيْنِ جرى عليه الجوهر
طـاف الربيـعُ بمائهـا فكأنه
خــدٌّ أَطـافَ بـه عِـذارٌ أخضـر
محمد بن إبراهيم بن مفضل الأزدي، أبو عبد اللّه بن هانئ.شاعر أندلسي، من نسل ابن هانئ شاعر المغرب. له (ديوان) طالعه العماد الأصفهاني بمصر، ونقل عنه (في الخريدة) نحو 125 بيتاً.وقال :توفي في أواخر أيام الصالح ابن رزيك، قبل سنة 560 على ما سمعته من المصريين.