هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا وردَ خـدٍ خـالُهُ عنـبرُ
وغِمْــدَ جَفْـنٍ سـيفُهُ أَحْـوَرُ
ما خالُك النَّدُّ وماذا الذي
ضــُرِّجَ مــن وجنتـهِ مُجْمَـر
لكنــه أَسـودُ عينـي وقـد
فـاض مـن الـدمع دمٌ أَحْمَرُ
مـا تبعـثُ المـوتَ يمانِيّةٌ
وإنمــا يبعثُــهُ المَحْجِـرُ
ناشـدتك اللّه قضيبَ النَّقا
أَمَـا بوصـلي أَبـداً تُثْمِـرُ
هِجرانُـكَ الليلُ وما ينجلي
ووَصـلكَ الصـبحُ ومـا يُسْفِر
خُلِقْـتَ مـاءً وأَحـالَ الهوى
جسـميَ نـاراً فلـذا تَهْجُـر
لـو لم يكن ثغرُكَ في ساكنٍ
عــذبٍ لقلنـا إنـه جَـوْهَر
زعزعتَ موجَ الردف في مِئْزَرٍ
يكـادُ فيـه يَغْـرَقُ المِئْزَر
محمد بن إبراهيم بن مفضل الأزدي، أبو عبد اللّه بن هانئ.شاعر أندلسي، من نسل ابن هانئ شاعر المغرب. له (ديوان) طالعه العماد الأصفهاني بمصر، ونقل عنه (في الخريدة) نحو 125 بيتاً.وقال :توفي في أواخر أيام الصالح ابن رزيك، قبل سنة 560 على ما سمعته من المصريين.