هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَمــا وقــوامِ الأَمْلَـدِ المتـأَوِّدِ
يجـاذبُ مـن أَعْطَـافِهِ دِعْصُهُ النَّدِي
لقـد رَقَـصَ البانُ المُرَنَّحُ بالصَّبَا
فغنَّـتْ لـه الأطيـارُ أَلحـانَ مَعْبَدِ
وكائِنْ أخوضُ الليل من مِثْلِ شعرها
إِليهـا علـى رَخْوِ العنانين أَجْردِ
كــأن عقيقــاً جســْمُهُ وكأنمــا
ســنابِكُهُ مخلوقَــةٌ مــن زبرجـد
كــأن خــدودَ الغانيـات أَعَرْنَـهُ
مـن الحسـن مـا في كل لونٍ مُوَرَّدِ
حَمَلءتُ بهـا سـمراءَ خَـطٍ لو انَّها
رأتْهـا قـدودُ البـان لـم تتأوَّدِ
وعَضـْباً صـقيلاً مـازجَ النارَ ماؤُه
عليــه فلـم تَخْمَـدْ ولـم تَتَوقَّـدِ
مضـاربُهُ تُسـْدِي وتُـرْدِي كأَنَّمَا اسْ
تَعَــرْنَ خلالاً مــن ســجايا مُحَمَّـدِ
محمد بن إبراهيم بن مفضل الأزدي، أبو عبد اللّه بن هانئ.شاعر أندلسي، من نسل ابن هانئ شاعر المغرب. له (ديوان) طالعه العماد الأصفهاني بمصر، ونقل عنه (في الخريدة) نحو 125 بيتاً.وقال :توفي في أواخر أيام الصالح ابن رزيك، قبل سنة 560 على ما سمعته من المصريين.