هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا البرقُ يلوحُ توقُّدُهُ
ترتـاعُ فليلُـكَ سـَرْمَدُهُ
يَهفـو فـي مَتْن غمامته
كالجحفـلِ تَخْفُـقُ أَبْنُدُه
والغيهـبُ كالزنجيِّ سَطَا
وبيـاضُ الصـبحِ مُهَنَّـده
أَرْدَى بالصـارِم أَحْـوَرَهُ
وسـطا بالضـيغمِ أَغْيَدُهُ
أبصـفحةِ خـدِّك طُـلَّ دَمِي
فتعصــفَرَ منـه مُسـَوَّدُهُ
أم لحظُك أُدْرِج في كبدي
فسـوادُ جَنَـاني إِثْمـدهُ
مـا بالُ زماني يُجْهدني
وأَذُمُّ عُلاي فأحْمَـــــدُهُ
وإذا لـم يُغْضِ أخو جَلَدٍ
للجــود فـأَين تجلُّـده
أيجـورُ الدهرُ على بَشَرٍ
ونـدى ابنِ سلامةَ يَعْضُدُهُ
ويليـن الحـقُّ على أَحدٍ
وبإســـماعيلَ تَشــَدُّدُه
يختالُ الدين لئن رُتِقَتْ
بمعـالي المخلصِ أَبْرُدُه
لـو أنّ الـدهرَ له كَلِمٌ
لَتكَلَّــم أنَّــكَ أوْحَـدُه
محمد بن إبراهيم بن مفضل الأزدي، أبو عبد اللّه بن هانئ.شاعر أندلسي، من نسل ابن هانئ شاعر المغرب. له (ديوان) طالعه العماد الأصفهاني بمصر، ونقل عنه (في الخريدة) نحو 125 بيتاً.وقال :توفي في أواخر أيام الصالح ابن رزيك، قبل سنة 560 على ما سمعته من المصريين.