هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـالت لطيـف خيـال زارنـي ومضى
صـف لـي هـواه ولا تنقـص ولا تزد
فقـال أبصـرته لـو مـات من ظمأ
وقلـت قف عن ورود الماء لم يرد
قالت صدقت الوفا في الحب عادته
يا برد ذاك الذي قالت على كبدي
أحمد بن محمد بن إسماعيل بن القاسم بن إبراهيم طباطبا بن إسماعيل الحسنيّ الرسيّ الطالبي، أبو القاسم بن طباطبا.نقيب الطالبيين بمصر، وأحد الشعراء المترققين في الزهد والغزل، مولده ووفاته في مصر.وفي يتيمة الدهر نماذج من شعره.