هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أمـا شبا السيف مسلولاً على القمم
فقـد حمـدنا ولم نذمم شبا القلم
لا أشـتكي الـدهر والأيام من حولي
أسوسـها والخطـوب الربد من خدمي
فلـو رمـاني بعـد النـوم ناظُرها
بريبــةٍ أطبقــت أجفانهـا قـدمي
فــالآن أورد ذودي غيــر محتشــمٍ
وأنـزع الغـرب ريانـا إلى الوذم
ولا أؤاخــذ أيــامي بمــا صـنعت
في نعمة البرء ما يعفو عن السقم
فــإن برتنــي غواديهـا فلا عجـبٌ
علـى النفـوس جنايـات مـن الهمم
مـا زلـت منغمـس الآمـال فـي عدمٍ
أو فـي وجـودٍ يـداني رتبة العدم
حـتى طلعـت وعيـن السـعد ترمقني
كالصـبح منبلجـاً عـن حالك الظلم
آوي إلـى ظـل شاهنشـاه مـن زمني
كما أوى الصيد مذعوراً إلى الحرم
زرت الملـوك لتـدنيني إليـه كما
يبغـي إلى الله زلفى عابدُ الصنم
خلفتهُـــم وهــمُ خطــاب خــدمتهِ
ومثـل مـا بـي مـن وجـدٍ بها بهم
يــرون بــي حسـراتٍ فـي قلـوبهم
لكنمــا ثمــراتُ السـعي بالقسـم
وكــم نصـحتُ لمـن بغـداد مـوطنهُ
والنصـح مـن أجلـب الأشياء للتهم
فكــان ذا رمــدٌ لـج الأسـاة بـه
وما اهتدوا أن يداووا عينه فعمي
هـي القرابـة مـن لم يرع حرمتها
فالسـيف أولـى بـه وصلاً من الرحم
لــه تطــاع ملــوك الأرض قاطبـةً
وللشــباب تراعــي حرمـة الكتـم
حاشـا لـه أن أسـمي غيـره ملكـاً
وأن أقــر بفضــل البـاز للرخـم
كـــل يـــدل بأشــباحٍ يسوســهم
ومـا سـواه رعـاة البهم لا البهم
ما قام من سوق أهل الفضل لم يقمِ
لـو أن مـا دام من نعماه لم يدم
أعطـى فأحيـا مـوات الجود نائلهُ
فالخصـب مـن فعلـه والاسـم للديم
عبد الصمد بن منصور بن الحسن بن بابك، أبو القاسم.شاعر مجيد مكثر. من أهل بغداد، له (ديوان شعر-خ). طاف البلاد، ولقي الرؤساء، ومدحهم، وأجزلوا جائزته.ووفد على الصاحب بن عباد فقال له: أنت ابن بابَك؟ فقال: بل أنا ابن بابِك!توفي ببغداد .