هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِمَـنِ الشـُّمُوسُ عَزِيـزَةَ الْأَحْدَاجِ
يَطْلُعْـنَ بَيْـنَ الْوَشِيِ وَالدِّيبَاجِ
مِـنْ كُـلِّ فَائِقَةِ الْجَمَالِ كَدُمْيَةٍ
مِـنْ لُؤْلُـؤٍ قَـدْ صـُوِّرَتْ فِي عَاجِ
تَمْشِي وَتَرْفُلُ فِي الثِّيَابِ كَأَنَّهَا
غُصـْنٌ تَرَنَّـحَ فِـي نَقـاً رَجْـرَاجِ
حَفَّــتْ بِهِــنَّ مَنَاصـِلٌ وَذَوَابِـلٌ
وَمَشــَتْ بِهِـنَّ ذَوَامِـلٌ وَنَـوَاجِي
فِيهِـنَّ هَيْفَـاءُ الْقَـوَامِ كَأَنَّهَا
فُلْــكٌ مُشــَرَّعَةٌ عَلَـى الْأَمْـوَاجِ
خَطَـفَ الظَّلَامُ كَسـَارِقٍ مِنْ شَعْرِهَا
فَكَأَنَّمَـا قَـرَنَ الـدُّجَى بِـدَيَاجِ
أَبْصـَرْتُ ثُـمَّ هَوَيْتُ ثُمَّ كَتَمْتُ مَا
أَلْقَـى وَلَـمْ يَعْلَـمْ بِذَاكَ مُنَاجِ
فَوَصـَلْتُ ثُـمَّ قَدَرْتُ ثُمَّ عَفَفْتُ مِنْ
شـَرَفٍ تَنَـاهَى بِـي إِلَى الْإِنْضَاجِ
عَنْتَرَةُ بنُ شَدّادٍ مِنْ قَبِيلَةِ عَبسٍ، وَأُمُّهُ حَبَشِيَّةٌ اسْمُها زَبِيبَةٌ، فكانَ أَحَدَ أَغْرِبَةِ العَرَبِ وَهُمْ ثَلاثَةٌ: عَنْتَرَةُ وَخُفافُ بنُ نَدْبَةَ وَالسُّلَيكِ. يُعَدُّ عَنْتَرَةُ أَشْهَرَ فُرْسانِ العَرَبِ وَشُجْعانِهِمْ فِي الجاهِلِيَّةِ، وَقَدْ مَحا عَنْ نَفْسِهِ عارَ مَوْلِدِهِ بِما أَظْهَرَهُ مِنْ شَجاعَةٍ فِي القِتالِ والدِّفاع عنْ قومِهِ، فَاعْتَرَفَ بِهِ أَبُوهُ وَأَلْحَقَهُ بِنَسَبِهِ، وَقد شَهِدَ حَرْبَ داحِسَ وَالغُبَراءِ فَحَسُنَ فِيها بَلاؤُهُ، وَعُرِفَ بِحُبِّهِ لِابْنَةِ عَمِّهِ عَبْلَةَ، وَهُوَ مِنَ الشُّعَراءِ الفُحُولِ المُتَقَدِّمِينَ المُجِيدِينَ، وَأَحَدُ شُعَراءِ المُعَلَّقاتِ، وَقَدْ جَعَلَهُ ابْنُ سَلَّامٍ مِن شُعَراءِ الطَّبَقَةِ السَّادِسَةِ فِي طَبَقاتِهِ، وَتُوُفِّيَ نَحْوَ عامِ 22 ق.هــ.