هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إذا ملـك الفـتى هنّا ودنّا
ومقـــردة وملفســة وصــن
وجبّــرة وغربــالا إذا مـا
رآه عـــدّوّه يومــا يحــن
وكارجـة من البرق اليماني
قطينيــة وكــان لـه مسـن
ولاح علــى ذراعيــه سـطور
وســبعا غابــة والكركـدن
وكــان لــه محاشـيّ مليـح
خلاســـيّ إذا مــا حــزّ رن
وأمشـى خلفـه كلبـا هروشا
لــه ذات نعــوس بـه وسـن
يلايق في العبارة والمعاني
ويــأتي الـدرّ يحـويه مـن
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه.