هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
غـرّد الـديك قبـل وقـت الأذان
فعنـاني مـن الهـوى ما عناني
واسـتحاب السحاب في صبحة الص
ح بصـــوبٍ مثعنجـــر هتّـــان
فـادكرت الصـبوح إذ غرّد الدي
ك وصــــــــاح مـــــــذكرا
وتنســـّمت للربيـــع نســيما
هـو منقـول مـن شـذا الحنّـان
يـا ليـالي (بالأبلـة) والبـص
رة صــرتُنّ مـن حـديث الأمـاني
كـم نعيـم بنهـر معقـل دافـع
تُ بــه صــرف نـازل الحـدثان
لهف نفسي على الصبا والتصابي
واقتضـاب المنى وضرب المثاني
أيّ عـذر يقـوم لا عـذر فـي تر
ك اغتنـام الصـبوح فـي نيسان
قيـل لـي كيف تبت من شريك ال
رّاح وصــرف الهمـوم بالألحـان
قلـتُ تـاب النبيذ مني وما تب
ت مطيعــــا فليكتـــب (...)
مـا سـكوتي عـن الزمـان لعـيّ
نقــص حـالي أشـدّ ذمّ الزمـان
أيّ حــال أرقّ مـن مثـل حـالي
أيّ خلـق يكـون فـي مثـل شاني
مفلــس أحنــف فقيــرٌ غريــب
آيــسٌ فاقــد شـديد التـواني
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه.