هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نزعت إلى الغواية والفتون
وقدما كنت أركض في المحون
إلـى كـم ليلة قد بتّ فيها
علــى فـرح وعيـش مسـتكين
يسقيني المدامة ذو اعتدال
ينـازع مهجتَـيّ علـى سـكون
غريــر لــم يروّعـه رحيـل
ولا مــوت يخــاف ولا منـون
إذا مـا قـام فوق جواد جد
روى لـه الجبـال الراسخون
لـه صـدغان قد ضمنا وفاتي
كمـا ضـمنت حميّاها الحنون
يســقيني وينقلنـي لثامـا
كـبرد المـاء في كبد شحون
علـى حبّيـه هان نفاد مالي
وخـوف صـدوده أبكـى جفوني
هلالـي المحاسـن ذو اعتدال
لرقـة وجهـه قـد رق دينـي
إذا مـا صـب في قدح عقارا
يزيـل الهم عن قلب الحزين
ونـاولني شـربت علـى سرور
وعـاطيت الزجاجة من يليني
عقـارا احتويتهـا مستطيلا
عليهـا بـالمزاح فتحتويني
ويـوم أبلـج الطرفيـن رحب
قطعـن بضـرب عـود ذي حنين
شـربت الـراح يـه بديرقنّي
علـى نـور وبهجـة ياسـمين
وشـرب قـد شـهدتهم ظرافـا
أعـاقرهم علـى بـث الشجون
وقمـت أميـل مـن سكر وشوق
ومـا أدري شمالي من يميني
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه.