هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـذا المـورث قال لي
قــولا بغيــر لسـانه
لكــن بمــا شـاهدته
مـن فعلـه فـي شـانه
متعظّــــم برجـــاله
العــزّ مــن سـلطانه
يا مفردا كسب الحطام
بســــيفه وســـنانه
لا تبــق مـا أعطـاكه
مــولاك مــن إحسـانه
كـل مـا كسـبت وجـزّه
بالعـدل فـي ألـوانه
بالنـاب قبـل تمكّنـي
فـي البيت من أركانه
وبنـى بنـى فـي ارضه
طمعــا وفـي جـدرانه
وتحقّقـي بـك بعـد كو
ن المـوت فـي حدثانه
كــم ميّــت حــالفتهُ
وبخســت فـي أكفـانه
ودفنتــه دفـنَ الكلا
ب بـــذله وهـــوانه
وأكلـت مـا ذحرت يدا
ه لجهلـــه بزمــانه
لخلافــــه لنــــبيّه
والميــل عـن قرآنـه
وقبــــوله لضـــلاله
بالشــك مـن شـيطانه
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه.