هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
محـبّ أذاع الـدمع مـا فـي ضـميره
ونصــّت عليــه بالبكــاء جفــونه
يراعـي بعيـن الفكـر من فرط وجده
لمحبــوبه مــا عـن سـواه يصـونه
يعار على ما استوطع القلب من هوى
فيطــويه فــي ســرّ طـوته شـجونه
رعَـى مـن رياض الحبّ ما ليس واحدا
إليــه ســبيلا مــن غـرام يخـونه
صـفا شـربه فاسـتغنم الـريّ جاهداً
وليــس لــه غيـر البكـاء يعينـه
وحُــقّ لــه حتّــى رأى غيـر واحـد
أشــار إليــه بــاليقين يقينــهُ
تفـــرّد بالأســقام فيمــا يجنّــه
فصـــار نحيلا والنحـــول يزينــه
حمـى النـوم عينيـه التحمّل مؤرقا
لعيــــونه ولحــــاظه وجفـــونه
إذا اســتأنف الألاف بعــض نعيمهـم
وأبــى المحــبّ لمـن يحـبّ يهينـه
تـرى يـده اليسـرى إذا الشوق شفه
علــى كبــد حــرّى يزيــد أنينـه
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه.